ملكات الجمال يكافحن سرطان الثدي
#مكياج
زينة حداد - بيروت 18 أكتوبر 2010
كثيرة هي النشاطات الاجتماعية والفنية التي تشارك فيها ملكات الجمال في لبنان، لكن اللافت أنه في الآونة الأخيرة يتم التوجّه نحو تكثيف النشاطات الإنسانية لمكافحة مرض سرطان الثدي وتعريف الناس عليه.
رغم أن ملكة جمال لبنان روزاريتا طويل للعام 2008 لم تشارك في حملات رسمية لمكافحة مرض سرطان الثدي، إلا أنها كانت إلى جانب كبير من المشاهير الذين تم التقاط صور لهم في رزنامة شهرية للعام المقبل بالإشتراك مع FIFA ويعود ريعها لمرضى السرطان على أنواعه.
روزاريتا التي تفصح أن جدّتها وشقيقة جدتها أصبن بسرطان الثدي قبل فترة وجيزة، تلفت إلى أنها تشارك في نشاطات جميعية chance التي تضع في سلّم أولياتها مرضى السرطان وكيفية تقديم العلاج لهم، وقد ظهرت في عدّة عروض أزياء يعود ريعها للمرضى.
تشير ملكة الجمال التي تميّزت بجمالها الشرقي، إلى أنها لم تفكّر فعلياً بالمشاركة في حملة رسمية للوقاية من سرطان الثدي، لكنها في الوقت نفسه تلفت إلى أنها تشجّع الملكات اللواتي يدعمن المصابات بذلك المرض لأنه خطير ويهدّد حياة عدد كبير من النساء حول العالم ويجب التوعية حوله وكيفية الوقاية منه.
وتوضح الشابة أنه على شركات الإعلانات والتسويق أن تضع ثقلها للتوعية لأن ذلك المرض يُعنى مباشرة بالمرأة ويصيبها غالباً بشكل خبيث. تشير طويل إلى أن لديها معلومات قليلة عن مرض سرطان الثدي، لكنها تحتاج إلى اكتساب إيضاحات حوله وكلّها رهن القراءة والاطلاع على آخر أخباره وعلاجاته. تختم طويل بالقول بأنها تخاف أن تصاب بسرطان الثدي لأنه قد يأتي فجأة من دون استئذان وينعكس سلباً على المريض والمحيطين به كذلك ويعيّشهم في مأذق كبير يكون الخروج منه أمراً صعباً.
على عكس روزاريتا طويل، فقد شاركت وصيفة ملكة جمال لبنان العام 2005 أنابيلا هلال التي أصبحت أماً للمرة الأولى قبل أشهر قليلة، في عدّة حملات للتوعية من مرض سرطان الثدي وكان آخرها الماراثون السنوي الذي أقيم وشجّع على مكافحة المرض، كما شاركت في عروض أزياء للمصمم إيلي صعب نظّمتها مؤسسة جود على شكل حفلات عشاء أقامتها وعاد ريعها لمرضى السرطان بحضور عدد كبير من الفنانين والمشاهير حول العالم.
وتشير هلال إلى أن علاقتها بحملات التوعية من سرطان الثدي بدأت في العام 2005 عندما شاركت في نشاطات متنوّعة ولم تترك عشاء يعود ريعه للمرض إلا وشاركت فيه، مساهمة منها في الحدّ من انتشار المرض إضافة إلى التوعية منه. تلفت هلال إلى أنه لا يوجد إصابات بسرطان الثدي في عائلتها، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالخوف منه لأنه كأي مرض له تأثيراته النفسية والجسدية القاسية ويعتبر علاجه من أصعب العلاجات.
وتشير الوصيفة الشابة إلى أن الوقاية من المرض خير من قنطار علاج، وأنه يجب على المرأة أن تجري الصور الشعاعية كل فترة وجيزة ولا تشعر بالخوف أو الخجل منها.
وتختم بالتشديد على أهمية الإعلام في إرساء المعلومات الصحيحة عن المرض والحدّ من الأقاويل والافتراضات الكاذبة، وتركّز على دور ملكات الجمال في التوعية لأن لديهن مسؤولية اتجاه المجتمع واتجاه عائلاتهن، خصوصاً أن المرض يصيب النساء فحسب وهنّ يفهمن على بعضهن البعض كثيراً.
المزيد على أنا زهرة: