نجوى كرم تحت حد السيف

زهرة الخليج  |   4 يوليو 2010


بدأت قنوات روتانا بعرض كليب أغنية "بالروح بالدم" لنجوى كرم .والتي صورتها مع المخرج فادي حداد. هذه الأغنية التي اثارت حولها كثير من اللغط عند صدورها حيث اصدرتها نجوى دون موافقة روتانا وبعيدا عنها .. وحكي كثيرا عن وقوع الطلاق بين روتانا ونجوى.وصورت الأغنية على حسابها . وستبث على كافات القنوات.
نجوى التي تثبت في كل مرة أن حساباتها صحيحة منذ أن "غامرت" وأصدرت أغنية "خليني شوفك بالليل" التي اعتبرها البعض لاتليق بها ولاتناسبها لتلقى فيما بعد رواجا كبيرا وقبولا لدى المستمعين . وكذلك الأمر ينطبق على أغنية "بالروح بالدم" الذي وجد البعض أنها أيضا لاتناسب نجوى وأنها تكرر نفسها ولاتضيف لها شيئا. لكن نجوى التي استطاعت أن تتربع على عرش الأغنية اللبنانية منذ ظهورها حتى الآن ولم يستطع أن يزحزها احد عن مكانتها اللبنانية والعربية معا ممن ظهر بعدها من المغنيات ، ورغم عدم دخولها مصر باللون المصري إلا أنها تبقى من رموز الأغنية العربية ب"لبنانيتها" التي نفتقدها لدي المغنيات اللبنانيات وبتجددها الدائم مع كل عمل وإن كان يحمل الطابع البلدي الذي تضيف إليه نجوى طعما خاصا ومميزا بها وحدها لا يستطيع احد أن يجاريها به وإن كن البعض أردنا "تجربة" أنفسهن في غناء اللون البلدي الذي نستطيع القول ان نجوى استطاعت ان تجعله "حكرا" لها وحدها.فيما ذهبت تجارب الأخريات مع الريح.


يأتي كليب ب"الروح بالدم" ليكمل الخط الذي اختارته نجوى بكل قناعة وذكاء واختارت هذه المرة الوقوف أمام كاميرا فادي حداد الذي استطاع أن يؤكد ان نجوى كرم "أرزة" من ارزات لبنان وأن تبهرنا منذأن ترجلت في أول الكليب من السيارة تنفيذا لأوامر الجيش اللبناني .
المخرج فادي حداد وكما صرح ل"أنا زهرة" استعان بالجيش اللبناني ليكون حاضرا في العمل لأنه يحب الجيش ولأن كلمة "بالروح بالدم" لايمكن أن تقال سوى للجيش وللوطن.
فادي الذي اختار فكرة العمل من محيط حياته اليومية وحياة أي لبناني آخر يؤكد ان ذلك لم يكن صدفة فهو كان يريد ان تبدو نجوى ازرة من أرز لبنان وأستطاع أن يفعل ذلك في الكليب.
أما فكرة صحن التبولة فجاءته عندما كان يشاهد على التلفزيون أنه تم عمل أكبر صحن تبولة ف"طقت برأسه" كما قال وكان يريد أن يقدم شيئا من الضيعة اللبنانية فخطرت له فكرة أكبر صحن تبولة. رغم أنه في البداية كان مقررا أن تكون قصة الكليب مستوحاة من أجواء المونديال الذي نعشيه هذه الأيام . ولكن وكما صرح فادي ل"أنا زهرة": "وجدت أن المونديال ينتهي بعد شهر، ولا يعد أحدا يتكلم عنه ولكن صحن التبولة للتاريخ . فعرضت الفكرة على نجوى ووافقت وأحبت كثيرا ذلك.
وأضاف :" وفكرة الحاجز أيضا جاءت عندما اوقفني حاجزا للجيش على اليمين لأني كنت أتكلم على الهاتف ومعه حق . ويكمل :" لاارى نجوى سوى بهذه الصورة التي ظهرت بها فأنا معروف عني عندما اتكلم عنها اصفها بالأرزة وبالكليب حققت هذا الطموح .

فادي الذي استوحى فكرة الكليب من حياته اليومية أتى عمله ليؤكد على ان نجوى كرم دخلت بأغنيتها اللبنانية إلى مصر وتونس والمغرب والخليج العربي دون الحاجة للغناء بلهجات تلك البلدان في محاولة لمغازلتهم أو مجاملتهم كما درجت العادة لدي كل الفنانين و بلغ الامر بأن البعض صار يصدر ألبوما كاملا بالخليجي ليتواجد هناك ، فيما نجوى تحدت الجميع وقدمت أكبر صحن تبولة كرمزا لبنانيا ولتمر تحت حد السيف مع حبيبها الضابط في الجيش اللبناني عابرة كل حدود الدول بلونها الخاص بها ولتؤكد انها "بالروح بالدم" ستبقى شمس الأغنية العربية وليس اللبنانية فقط وأنها وإن صرح فادي حداد أن "صحن التبولة هو للتاريخ. فنجوى كرم هي أيضا رمزا للتاريخ.

المزيد على أنا زهرة: