هل الشهيرات بحاجةٍ لـ"حكيم عيون"؟

زهرة الخليج  |   30 مارس 2011

الوظيفة التقليدية للنظارات الشمسية كانت حماية أعيننا من حرارة الشمس والأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء، بالإضافة إلى إضفاء لمسةٍ من الأناقة في الوقت نفسه.
لكن النجمات اليوم برهنّ أن هناك وظيفة جديدة للنظارات، وهي خلق إطلالة غريبة ملفتة للأنظار لا علاقة لها بالحماية من أشعة الشمس ولا حتى من فلاشات الباباراتزي.


عرّاب النظارات الغريبة
لعل أول من بدأ هذه "التقليعة" كان المطرب الإنكليزي إلتون جون الذي اشتهر بارتدائه لنظاراتٍ غير مألوفة بألوان فاقعة وأشكال مبتكرة للعدسات مثل شكل الشمس أو الزهرة أو العلامة الموسيقية. واليوم يبدو أن الكثير من الشهيرات يسرن على خطاه أمثال ليدي غاغا وكايتي بيري وريهانا.


تصاميم جديدة وغريبة
فمثلاً ريهانا ارتدت نظارات مغطاة بالدانتيل، أما غاغا فإحدى نظاراتها كانت بشكل كرةٍ مكسوةٍ بأحجار الكريستال، في حين اختارت العارضة الشهيرة أمبر روز المعروفة بنظاراتها الغريبة زوجاً من العدسات بشكل نجمة، وأما كايتي بيري فتزينت بنظاراتٍ كبيرة الحجم من الواضح أنها كانت على سبيل الفكاهة.


فما رأيك بهذه الصيحة؟ هل سترتدينها؟ وهل برأيك أن المشاهير بحاجةٍ إلى "حكيم عيون" لفحص نظرهم ومساعدتهم على اختيار نظارات عملية ومناسبة؟