ريهانا تلمّح إلى «أمومة رابعة» في 2026.. وتثير موجة تكهنات حول حياتها الشخصية
#مشاهير العالم
زهرة الخليج - الأردن اليوم
مرة أخرى، تعود النجمة العالمية، ريهانا؛ لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بأغنية جديدة، أو إطلالة لافتة، بل بتلميح عفوي حول احتمال استقبال مولود جديد في عام 2026، في خطوة تؤكد أن «ملكة البوب» باتت تنظر إلى الأمومة باعتبارها أحد أهم فصول حياتها الشخصية، وربما الأكثر قرباً إلى قلبها في السنوات الأخيرة.
البداية جاءت من تعليق بسيط، لكنه لم يكن عابراً، على منصة «إنستغرام»، حيث تفاعلت ريهانا مع مقطع فيديو، نشرته إحدى صانعات المحتوى، يدور حول الحيرة بين أن تكوني جذابة، أو أن تصبحي حاملاً في 2026، لترد النجمة العالمية بجملة قصيرة، لكنها كانت كافية لإشعال التكهنات: «انتظروا!.. إذاً لست مجنونة؟.. وأراهن على ذلك».
وبهذا التعليق، فتحت ريهانا الباب أمام سيل من التحليلات والتوقعات، خاصة أنها أنجبت، مؤخراً، طفلتها الثالثة «روكي آيريش مايرز» في سبتمبر 2025، بعد أن رزقت، سابقاً، بولدين هما: «ريزا، ورايوت»، من شريكها مغني الراب الشهير آيساب روكي.
-
ريهانا تلمّح إلى «أمومة رابعة» في 2026.. وتثير موجة تكهنات حول حياتها الشخصية
أمومة متجددة.. ورغبة واضحة بالتوسع العائلي:
ريهانا، التي لطالما عُرفت بروحها الحرة، وتمردها الفني، تبدو اليوم في مرحلة جديدة أكثر هدوءاً وعمقاً، حيث باتت حياتها العائلية جزءاً رئيسياً من صورتها العامة. فبعد أن تصدّرت مشاهدتها وهي تحتضن طفلها الأول عام 2022، عناوين الصحف، تحولت سريعاً إلى أيقونة للأمومة العصرية، التي تجمع بين النجاح المهني، والاستقرار العاطفي.
ومن اللافت أن شريكها، آيساب روكي، لم يُخفِ في مقابلات سابقة رغبته الواضحة في إنجاب فتاة بعد طفلين من الذكور، وتحقق هذا بالفعل مع ولادة الطفلة «روكي»، لكنه لم يمنع الثنائي من التفكير بخطوة إضافية في المستقبل القريب، بحسب ما يوحي تعليق ريهانا الأخير.
من المسرح إلى العائلة.. تحولات في أولويات ريهانا:
لطالما كانت ريهانا نجمة الصف الأول في عالم الموسيقى، والموضة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحوّلاً تدريجياً في أولوياتها. فبين إدارة علامتها التجميلية الناجحة «فينتي بيوتي»، وظهورها المتقطع فنياً، بدا واضحاً أن الأمومة أصبحت تحتل مساحة كبيرة من اهتمامها.
وحتى في ظهورها العلني، باتت إطلالاتها تميل إلى البساطة والأناقة الهادئة، مع حضور أطفالها إلى جانبها في بعض المناسبات، في صورة بعيدة عن النمط التقليدي لنجوم البوب، وأكثر قرباً من صورة المرأة التي تعيش توازناً بين شهرتها، وحياتها الخاصة.
علاقة بدأت كصداقة.. وانتهت بعائلة:
ريهانا، وآيساب روكي، تعارفا للمرة الأولى عام 2012، لكن علاقتهما العاطفية لم تبدأ فعلياً إلا أواخر 2019، لتتحول سريعاً إلى واحدة من أكثر العلاقات متابعة في الوسط الفني. والثنائي حافظ على خصوصيتهما رغم الأضواء، ونجحا في بناء علاقة تبدو مستقرة، ما انعكس بوضوح خلال الفترة العصيبة، التي مر بها روكي، مؤخراً، أثناء محاكمته في قضية اعتداء، حيث وقفت ريهانا إلى جانبه علناً، في مشهد لاقى تعاطفاً واسعاً من الجمهور.
-
ريهانا تلمّح إلى «أمومة رابعة» في 2026.. وتثير موجة تكهنات حول حياتها الشخصية
هل ننتظر طفلاً رابعاً فعلاً؟
حتى الآن، لم تصدر ريهانا أي تصريحات رسمية تؤكد نيتها الحمل مجدداً في 2026، إلا أن تفاعلها العفوي كعادتها يعكس على الأقل أنها تفكر في الأمر، أو لا تستبعده. ما يكفي لإبقاء جمهورها في حالة ترقب دائم، خاصة أن كل خطوة في حياتها الخاصة باتت تُقرأ بعناية من قبل الإعلام والجمهور.
وأخبار المشاهير، اليوم، تُصاغ أحياناً من همسات صغيرة، لذا يبدو أن تعليق ريهانا الأخير ليس مجرد مزحة رقمية، بل إشارة ذكية إلى أن قصة الأمومة لديها لم تُغلق بَعْدُ، وربما لا تزال في بداياتها.
ريهانا.. نجمة تتطور مع الزمن:
بعيداً عن الألبومات والأغاني، تقدم ريهانا اليوم نموذجاً مختلفاً للنجمة العالمية، فهي: امرأة قوية، ومستقلة، وناجحة، وأم حاضرة في حياة أبنائها، دون أن تتخلى عن وهجها، أو تأثيرها الثقافي.
وإن صحّت التوقعات، فقد يكون عام 2026، شاهداً على فصل جديد من حكاية ريهانا، حيث تمتزج الأمومة مجدداً بالأضواء، وتؤكد مرة أخرى أن النجومية الحقيقية لا تقاس بعدد الأغاني فقط، بل بالقدرة على التطور، والعيش وفق القناعات الشخصية.