هكذا أتوقع أن يكون فستان زفاف كيت ميدلتون

زهرة الخليج  |   26 أبريل 2011

أنتظر بشوقٍ كبيرٍ كملايين من الناس يوم الجمعة القادم لنشهد وأخيراً وقائع زفاف القرن بين الأمير ويليام وخطيبته كيت ميدلتون.


فحدثٌ كهذا لا يتم كل يوم ولذلك جميع الأضواء مسلطة على العروسين وبشكلٍ خاص كيت التي يتشوق الجميع لرؤية كيف ستبدو في أهم يومٍ في حياتها.


باعتقادي أن سر هوية مصمم فستان زفاف كيت هو من أنجح الأسرار التي تم الحفاظ عليها وعدم الوشاية بها في العالم. وبعد تكهناتٍ عديدة عن هوية المصمم لا نزال حتى هذا اليوم في طور التخمينات ولم يتمكن أي مصدر من معرفته.


ما سبب هذه السرية؟
من صوفي كرانستون إلى سارة بورتن إلى دار Issa إلى كارل لاغرفيلد... جميع هذه الأسماء طرحت كمصممين محتلمين للفستان الذي برأيي سيكون أسطورياً وأيقونةً في عالم الموضة.


لكن الغموض الذي يكتنف موضوع الفستان سببه كيت شخصياً. إذ قالت أنها ترغب في إبقاء موديل ولون وقصة الفستان سراً وذلك كمفاجأةٍ سارةٍ ورومانسيةٍ للأمير ويليام في يوم الزفاف.


وهنا أخبرك أننا لسنا الوحيدين الذين لا يعرفون شكل الفستان، بل يشاركنا ذلك الأمير ويليام. وذلك لأنه جرت العادة على عدم إظهار الفستان أمام العريس حتى يوم الزفاف.


كيف سيكون الفستان؟
صحيحٌ أن كيت شابة أنيقة وتتمتع بجسدٍ متناسقٍ تليق به كل القصات... لكن علي القول أيضاً بأنها كلاسيكية وحتى متوقعة بعض الأحيان في إطلالاتها.


حسب رأيي الشخصي، كيت تختار الملابس "الآمنة" أي التي تنال استحسان ورضى معظم الناس وتبتعد عن الجرأة والإبهار. ولذلك أراها في فستانٍ كلاسيكي باللون الأبيض.


الصدر سيكون مشكوكاً بحباتٍ كريستالية براقة والظهر مكشوفاً والتنورة لن تكون منفوشةً جداً، بل ملتصقة بالجسد نوعاً ما.


لكن أعتقد أيضاً أن كيت تعرف بأن أنظار العالم أجمع ستكون عليها وأننا نتوقع منها الكثير، ولذك لا بد من أن تختار فستاناً تتخلله عناصر إبهار. وبرأيي أن الإبهار سيأتي من الطرحة أو ذيل الفستان الذي أتوقع بأن يكون طويلاً للغاية على غرار ما ارتدته الأميرة الراحلة ديانا يوم زفافها عام 1981.


هل لنحول كيت علاقة بالفستان؟
كيت خسرت الكثير من وزنها منذ إعلان موعد الزفاف ولهذا بالتأكيد علاقة بموديل الفستان. إذ نستنتج من هذا أن الفستان سيكون بقصةٍ ضيقةٍ خاصةً عند الصدر والخصر الذي سيتم إبرازه برأيي بشكلٍ أنثوي وجميل. ولا أراها بفستانٍ من ستايل Empire Waist أو ذي الخصر العالي الذي يقع تحت الصدر مباشرةً. بل بفستانٍ ذي خصرٍ منخفض ومحدد.


كيف ستكون الأكمام؟ وماذا عن القماش؟
أستبعد أن يكون الفستان بلا أكمام وذلك لأن الأكمام قد تكون أيضاً من عناصر الإبهار الذي يستغلها المصممون لإضفاء لمسةٍ ساحرةٍ ومميزة على الفستان.


بالنسبة للقماش لدي شعورٌ بأن الدانتيل سيكون حاضراً لثلاثة أسباب:
1- لأنه خامة ثقيلة وتدل على الفخامة والرقي.
2- لأنه خامة كلاسيكية لا تبطل وفيها روح ملكية.
3- لأن الدانتيل أحد أكبر الصيحات هذا الموسم ومتواجد بكثرة في عروض الأزياء العالمية.
ربما يكون الفستان عبارةً عن مزيجٍ بين الحرير والدانتيل.


ماذا عن رأيك؟
هذه كانت توقعاتي للفستان المنتظر الذي مهما كان موديله سيكون بالتأكيد رومانسياً وأنثوياً... لكن ماذا عنك أنت؟ شاركينا رأيك الآن.