الحياة وردية مع... لطيفة السويل

صونيتا ناضر  |   20 سبتمبر 2010

الحدث الباريسي هذا الأسبوع كان معرض التشكيلية ذات الجذور السعودية والفنزويلية الكوبية لطيفة السويل. أقيم المعرض في دار Mont Blanc الباريسية في شارع La Paix (السلام). كأن هذا العنوان يعبر برمزيةٍ خاصة عن رؤية هذه الفنانة الشابة للسلام وحوار الحضارات، ولرسالتها الإنسانية ونظرتها إلى واقع المرأة.
عند وصولي، استقبلتني والدة لطيفة وهي ترتدي عباءة سوداء من تصميم ابنتها الفنانة من مجموعة العباءات Haute Couture التي أرادت من خلالها إيصال رسالة إلى الغرب، مفادُها أن العباءة لباس جميل وأنيق وليس بالضرورة مرادفاً للتطرف.
بعد ذلك، تجولت في المعرض والتقيت بلطيفة التي أعرفها وألتقي بها في المناسبات الباريسية العديدة. حدثتني عن الأعمال الفنية التي تقدمها، كالعمل الذي يمثل بئراً من البترول، في إشارة منها إلى ما حدث في خليج المكسيك مؤخراً، وشكل كارثة بيئية جديدة. رسالة أخرى أيضاً وجّهتها لطيفة من أجل السلام من خلال تقديمها عملاً فنياً آخر يمثل سفينة فضائية تكريماً لنيلسون مانديللا وجنوب إفريقيا.
أضافت لطيفة أنّ أعمالها تترجم نظرة مستقبلية تهدف إلى حث الناس على الانتباه إلى روح البشرية وحمايتها.

 

ومن أعمال لطيفة الأخرى لوحات تشكيلية نُقشت عليها كلمات بالعربية، أو أخرى تحمل لمسات أنثوية من أكسسوارات جميلة وبروشات وأحزمة مطرزة ودانتيل.
هذا وأشير إلى أنّ أعمال الفنانة لطيفة السويل تشهد نجاحاً كبيراً في فرنسا. والدليل قيام كارلا بروني ساركوزي بشراء لوحة من لوحاتها مؤخراً، تحمل إسم La Vie en Rose. وكل ما نتمناه لفنانتنا الشابة أن تبقى أيامها وردية ورؤيتها إلى الحياة تفاؤلية.

المزيد على أنا زهرة: