الفنانة وعد: من الغناء إلى تصميم الأزياء

زينة حداد - بيروت  |   9 أبريل 2013

من يدخل المحال التجاري"وعد لاين" الذي يضمّ تصاميم الفنانة السعودية وعد في وسط بيروت، تستقبله صورة ملفتة لها وضعت على المدخل كانت قد التقطتها في باريس قبل نحو سنتين. تلفت وعد إلى أنها لا تتبع الموضة كثيراً، لأنها قد لا تناسب المرأة العربية. وتشير إلى أنها لا تفكر بعرض الأزياء، فهي ما زالت في بداية مشوارها في تصميم الازياء. وستتواجد تصاميمها قريباً في أبوظبي والسعودية وقطر.


كيف اتخذت قراراً بفتح بوتيك "وعد لاين"؟
لقد كانت تلك الفكرة تجول في بالي منذ زمنٍ طويل، لأنني أهتمّ كثيراً بتنسيق ثيابي وأجري تعديلات على الفساتين التي أشتريها، وأصمم فساتيني بنفسي. في البداية كنت أفكر أن تكون تصاميمي عبارة عن وكالة فحسب وأوزّع منها في مختلف المحلات حول العالم، ثم عدلت عن الفكرة وأحببت أن أفتح بوتيك في بيروت.


لمَ اخترت بيروت لتحضن تصاميمك؟
لأن بيروت بغنى عن التعريف، فهي عاصمة الموضة، إضافة إلى أنني مستقرة فيها منذ 11 سنة. لقد تأخرت بافتتاح البوتيك في لبنان بسبب بعض الظروف السياسية، وقريباً ستتواجد تصاميمي في كافة الدول العربية خصوصاً في أبوظبي والسعودية وقطر.


هل تتولّين تصميم الفساتين بنفسك؟
أنا أضع العناوين الرئيسية في التصاميم، ولديّ فريق عمل كبير ينفذها ويتمتع بخبرة واسعة في مجال التصميم. أحببت أن أعرض عدد معيّن من القطع التي تحتاج إليها السيدة كالفساتين التي تناسب الأفراح ودعوات العشاء، التي تبدو فيها المرأة مرتاحة وتظهر جمالها من خلال إبراز جمال القطعة التي ترتديها. أنا كريمة في الأقمشة أي أختار أبرز الأقشمة العالمية وأنفذ تصاميمي عليها، لأن الأقمشة لها الدور الأساسي في إبراز الفستان، لذلك اخترتها من الدول الأوروبية مثل إيطاليا وفرنسا والقطن من مصر وتتم عملية التصميم والتنفيذ في لبنان وهذا فخر لي.


ما هي موضة تصاميم 2011؟
يميل العالم كلّه اليوم إلى التصاميم الواقعية والمريحة، وإن الأقمشة الرائجة حالياً والتي لا تموت هي الشيفون والتول والحرير. لا أتبع الموضة كما هي لأنها لا تناسب المرأة العربية بل آخذ منها العناوين العريضة.


من أين تستوحين تصاميمك؟
أستوحي أفكاري مني شخصياً ومن حياتي اليومية ودائماً تأتي الموديلات لوحدها من دون تكلّف.


ما هي الألوان الرائجة حالياً؟
لم تعد الألوان الغامقة رائجة في الشتاء، لأن الأحوال الجوية تبدّلت مع التغيّر المناخي، لذلك تنحصر الموضة بين الأبيض والأحمر ولا يمكن الاستغناء عن الأسود لأنه سيّد الألوان.


كيف هي علاقتك باللون الاسود؟
كانت علاقتي قوية باللون الأبيض، لكن هذا العام انتقلت إلى اللون الأسود لأنه ملك الألوان.


مسؤولية
ماذا عن فساتين الزفاف؟
نفذت عدداً قليلاً من فساتين الزفاف بناءً على الطلب. إن ذلك الفستان يعتبر مسؤولية كبيرة ويحتاج إلى جرأة قوية. لقد صمّمت فستانين للزفاف في مسيرتي، الأول لصديقتي في أبو ظبي والثاني أيضاً لصديقتي في المغرب. المرأة التي تريد أن أصمّم لها فستان زفافها يجب أن تؤمن بأسلوب "وعد لاين" في العمل ونتشاور معاً من أجل تنفيذه على أرض الواقع.


هل تتوجّهين بتصاميمك إلى المرأة الخليجية؟
كلا، أتوجه بها إلى المرأة عموماً أينما تواجدت على اختلاف عمرها وعملها. أعرف ما يليق بالمرأة وأضع نفسي موقع السيدة التي تبحث عن الفستان وأصمم على هذا الأساس. لا تتمتع كل النساء بجرأة معينة لارتداء الفساتين الملفتة لذلك تلك المرأة تجد طلبها عندي.


هل تفكرين بإجراء عروض أزياء في بيروت؟
حالياً الفكرة بعيدة عني لأنني ما زلت في بدايتي مسيرتي العملية. أعرض من كل فستان نحو 4 قطع فحسب ولا أكثر منها لأن المرأة تحبّ أن تنفرد بالفستان الذي تشتريه، لأنني لست تاجرة جملة. كما أنني أعرض بعض القطع التي اخترتها من الدول الأوربية خلال زيارتي لها للتميّز فحسب. سأطرح مجموعاتي كل 4 أشهر.


هل تصميم الأزياء سيبعدك عن الفنّ؟
لن يؤثر أبداً على الفنّ، لأن هناك ارتباطاً وثيقاً بيني وبين الفنّ لأنه يمشي في دمي.


من من المصممين يعجبك؟
عالمياً جان بول غوتيه ولبنانياً إيلي صعب.


ما هي نصائحك للمرأة خلال اختيارها للفستان؟
أنصحها أن تختار اللون الذي يليق بها وعدم اتباع الموضة بشكل أعمى، وأن تخبّئ عيوب جسدها وتبرز نقاط قوتها مثل الأكتاف والأهم أن ترتدي حذاء سهرة مريحة.


كيف هي علاقتك بالانترنت؟
جيدة، يوجد بعض برامج الكمبيوتر التي تعنى بتصميم الأزياء تعمل على تنشيط مخيّلة المصمم وإبداعه في التصاميم.

 


المزيد:
حقائب عصرية، كلاسيكية ومثيرة لأناقتك

وعد: مهرجان "قرطاج" فقد رهجته بعد مشاركة "كل من هب ودب"