2010: عام الشائعات... و"الخناقات"

دعاء حسن ـ القاهرة  |   21 ديسمبر 2010

شهد هذا العام شائعات طالت مجموعة من الفنانين، وانحصرت بالزواج والطلاق. كما نشبت مجموعة من الخلافات بين بعض الفنانين، وصل بعضها إلى صفحات الجرائد، وبعضها الآخر إلى أقسام الشرطة.
شائعات الطلاق تنطلق وتتجدّد كل عام، وكان أبرزها هذه السنة شائعة طلاق الفنانة الشابة ياسمين عبد العزيز من زوجها رجل الأعمال الشهير محمد حلاوة. لكنّ ياسمين ظهرت مع زوجها في إحدى المناسبات الاجتماعية، وأصرت على غير العادة على التقاط صور في محاولة لنفي الخبر. الشائعة نفسها لاحقت ليلى علوي وزوجها رجل الأعمال منصور الجمال. وتردد وقتها أنّ الفنانة المخضرمة تركت منزل الزوجية وانتقلت للعيش مع والدتها بعد تصاعد الخلافات بينهما. لكنّ علوي نفت الشائعة بشكل عملي حين رافقها زوجها في عدد من المناسبات الاجتماعية والفنية.


كذلك الأمر بالنسبة إلى رانيا يوسف التي أشيع عن خلافات بينها وبين زوجها المنتج محمد مختار بعدما تقدمت خادمتها ببلاغ تتهم مختار بأنّه تزوجها عرفياً. وهنا، انطلقت شائعات تؤكد انفصال رانيا لكنّها سرعان ما ظهرت مع زوجها خلال افتتاح "مهرجان القاهرة السينمائي" لتنفي الشائعة بشكل قاطع.


الزواج السري
في المقابل، انتشرت شائعات زواج عدد من الفنانين أبزرهم شائعة زواج أنغام وأحمد عز. بل تردد أنّهما سافرا إلى جزر "الكناري" في رحلتين منفصلتين، لقضاء شهر العسل في جزيرة "تيناريف". وهو الأمر الذي نفاه كلاهما على حدة، وما زالا ينفيانه حتى الآن.
كما انتشرت شائعات تؤكد اقتراب زواج غادة عبد الرازق وخالد يوسف بعدما أطلّت غادة في أحد البرامج، مؤكدة أنها ترغب في الزواج من المخرج المثير للجدل. وهو الأمر الذي نفاه يوسف، مؤكداً أن كل ما يجمعه بغادة علاقة صداقة وأخوة.


أيضاً، كانت سمية الخشاب عرضةً لشائعة الزواج السري لكن من ملياردير سعودي. لكنّ الفنانة رفضت التعليق على الشائعة.
وطالت شائعات الزواج السري كل من المطرب الشعبي سعد الصغير والراقصة دينا خلال تصويرهما فيلم "ولاد البلد". وهي الشائعة التي حرص سعد الصغير على نفيها بعدما سببت له مشاكل مع زوجته وأبنائه. وقد أطلّ نافياً الخبر في القنوات الفضائية، مضيفاً أنّه لا يمكن أن يتزوج على زوجته الحالية أم أولاده التي ارتبط بها عندما كان فقيراً لا يملك أي شيء، ووقفت إلى جانبه وساعدته في أيام الفقر، وعانت معه حتى وصل إلى ما هو عليه الآن.


وبعيداً عن شائعات الزواج والطلاق، تعرّض عدد من الفنانات لشائعات التحرش أبرزهن هند صبري. إذ انتشرت شائعات تؤكد تعرضها لتحرشات لفظية خلال تصوير فيلمها الجديد "أسماء". وتردد أيضاً أنّ هند تعرضت للتحرش بسبب الملابس المثيرة التي كانت ترتديها مع فريق عملها النسائي المكون من المصممة ومصفّفات الشعر، سيما أنّ مكان التصوير كان منطقة شعبية.


كذلك نفت السورية جومانا مراد ما تردد مؤخراً بشأن تعرّضها للتحرش بسبب تزاحم بعض الشباب في الأقصر خلال تصوير مشاهد فيلمها الجديد "كف القمر". وأكدت أنّها لم تسافر من الأساس إلى الأقصر. ووصفت الفنانة السورية تلك الشائعات بالسخيفة، سيما أنّه تردّد أنّ رجال الشرطة أنقذوها من التحرش.


هجوم متبادل
ومن الشائعات إلى الخلافات التي شهدها الوسط الفني هذا العام، أبرزها خلاف إيناس الدغيدي وآثار الحكيم. إذ تبادلتا الهجوم والاتهامات على القنوات الفضائية.
وهاجمت المخرجة الفنانة بشدة في إحدى حلقات برنامج "أتنين في أتنين" الذي عرض في رمضان الماضي. وأكدت الدغيدي أن آثار الحكيم تدّعي الفضيلة، وتتاجر بالدين وأنها ليست على خلق كما يظنها الناس. بل أضافت أنّ آثار كانت تلعب في بداية مشوارها أدوار فتيات الليل، وكانت تقدّم برنامج "سكرانين" في أحد الكباريهات الشهيرة. وكانت تخرج كل ليلة إلى الناس وتتحدث إليهم وهم سكارى. وجاء ذلك بعدما اتهمت آثار المخرجة المثيرة للجدل بأنها تعاني كبتاً جنسياً. ولاحقاً، انتقلت حرب التصريحات بينهما إلى الصحف والمجلات.


كذلك، نشب خلاف بين نادية الجندي وعادل إمام بعدما هاجم مسلسلها الأخير "الملكة نازلي"، ووصفه بأنه تزوير للتاريخ وقلب للحقائق. بل دعا الشباب إلى العزوف عن مشاهدة العمل. وهو الأمر الذي أثار غضب بطلة العمل وبادلته الهجوم على صفحات الجرائد. وقالت إنّه بدلاً من أن يهنِّئها، راح ينهال بالاتهامات على المسلسل، مشيرة إلى أن الهجوم أصبح سمة الوسط الفني حالياً. وبدلاً من أن يجتهد الفنانين في تقديم أعمال ناجحة للجمهور، يوجهون الانتقادات لزملائهم على حد تعبير الجندي.


وتصاعدت حدّة التصريحات بين حسين فهمي وعلا غانم بعدما تبرّأت الأخيرة من مسلسل "بابا نور" الذي لعب بطولته حسين فهمي. ومنذ ذلك الحين، والنجمان يتبادلان الهجوم على صفحات الجرائد والبرامج، حيث رد حسين على علا قائلاً "تاريخي الفني أكبر بكثير من تفاهات علا غانم ومش هنزل لمستواها".
واشتعلت حرب البلاغات والتصريحات النارية بين الفنانتين معالي زايد وعايدة عبد العزيز. وقد جاء ذلك بعدما تسبّبت عايدة في إغراق مزرعة معالي.


وكانت معالي تقدمت ببلاغ ضد عايدة تتهمها بالتسبب بخسائر مادية فادحة لمزرعتها بعدما تسرّبت كميات كبيرة من المياه إلى المزرعة، فأغرقتها. وهو الأمر الذي نفته عايدة متهمةً معالي بالتجني عليها بل وصفتها بأنّها "امرأة فاضية" متفرغة لتربية المواشي.


أما الخلاف الذي نشب بين كل من حلمي بكر والمطربة السورية أصالة فيستحق أن نسمّيه "خلاف العام". إذ أطلّ حلمي بكر في مختلف البرامج ليهاجم أصالة ويتهمها بأنها ناكرة للجميل بعدما وصفته بأنه مجرد كومبارس. وتطرقت أصالة أيضاً لخلافها مع المطربة شيرين عبد الوهاب، ووصفتها بأنها عدوتها اللدودة. وما زالتا تتبادلان التصريحات والاتهامات حتى اليوم.

المزيد :

أحلى عطور 2010

كيف تقرئين تعليمات مستحضرات التجميل؟

اليوغا .. سبيلك لتحقيق التناسق في الجسم

بشرتك وبرد الشتاء

"نيو لوك" لشريك حياتك