"دراما الراقصات" تجتاح الشاشة!

دعاء حسن ـ القاهرة  |   26 يناير 2011

يبدو أن حياة الراقصات ستكون العامل المشترك في الأعمال التلفزيونية والسينمائية أيضاً، باعتبارها مادةً تجذب الجمهور. لم يخلَ عمل سواء في السينما أو التلفزيون من راقصة. وهو الأمر الذي لجأ إليه بعض المنتجين كخلطة سحرية أو تيمة جديدة لتسويق أعمالهم. ويُتوقع أن يثير الأمر جدلاً واسعاً عند عرض هذه الأعمال في رمضان. إذ تتعالى الأصوات في هذا الشهر، رافضةً الأعمال التي تتناول هذه النوعية من المشاهد.


تحية كاريوكا أول الغيث
من اللافت أن يشهد رمضان هذا العام "دراما الراقصات". هناك أكثر من عمل تلفزيوني يتناول حياة الراقصات الشهيرات. أول هذه الأعمال مسلسل "تحية كاريوكا" الذي تلعب بطولته وفاء عامر ويروي سيرة الفنانة الراحلة منذ بدايتها وحتى وفاتها. ويستعرض أهم الأحداث الفنية والسياسية التي أثّرت فيها. كما يتناول الصعوبات التي واجهتها في حياتها حتى وصلت لما وصلت إليه. كما يرصد رحلتها مع أزواجها الـ 14، من فنانين وسياسيين ومشاهير وعسكريين.
ومن "تحية كاريوكا" إلى بديعة مصابني التي شهدت صراعاً ساخناً في الفترة الماضية. إذ تنافست خمس فنانات على تقديم قصة حياتها في عمل تلفزيوني.


أول هذه الفنانات السورية سلاف فواخرجي التي أعلنت مبكراً عن نيتها تجسيد شخصية الفنانة الراحلة في مسلسل. وهو الأمر الذي دفع مواطنتها كاريس بشار إلى الإعلان أيضاً عن تجسيد قصة حياة بديعة في عمل تلفزيوني.


كما استقر مؤلف مسلسل "الضاحك الباكي" محمد الغيطي على الفنانة اللبنانية ورد الخال لتجسّد دور الراقصة الراحلة بديعة مصابني ضمن أحداث العمل الذي يتناول سيرة الفنان الراحل نجيب الريحاني.


ورُشِّحت قبلاً لهذا الدور كل من الراقصة دينا، والفنانة مادلين طبر، لتفوز في النهاية ورد الخال التي تشارك في الدراما المصرية للمرة الثانية بعد مسلسل "أسمهان". ودخلت الراقصة سامية جمال في حلقة المنافسة على تقديم دراما الراقصات. إذ أعلنت الفنانة نيللي كريم عن رغبتها في تقديم عمل تلفزيوني يتناول قصة حياة الراقصة الراحلة. كما يتناول مسلسل "الدنجوان" الذي يتناول سيرة رشدي أباظة، علاقته بهند رستم. لكن حتى الآن لم يعلن عن الفنانة التي ستقدم دورها في المسلسل.


راقصة سينمائية
وبعيداً عن حياة الراقصات في الدراما، لجأ المنتجون في الأعمال السينمائية إلى الراقصة كخلطة سحرية لضمان نجاح الفيلم. وستشهد الأعمال التي يتم تصويرها وستعرض في الموسم الصيفي أدوار راقصات في حانات ليلية. ونذكر هنا فيلم "شارع الهرم" الذي تعتمد أحداثه على راقصة. إذ يتناول قصة فتاة تضطر للعمل في أحد الملاهي الليلية في شارع الهرم. ومن المقرر أن تلعب بطولته السورية جومانا مراد. وتخضع حالياً لتدريبات في الرقص استعداداً للدور.


كذلك تقوم رانيا يوسف بدور راقصة ضمن أحداث مسلسل "صرخة نملة"، حيث تضطر للعمل كراقصة بعد أن يهجرها زوجها ويسافر للعمل في الخارج. ثم يعود بعد سنوات ليجدها تعمل راقصة في أحد الكباريهات.


كما تقدم أمل رزق دور راقصة ضمن أحداث فيلم "نزلة السمان". وتجسد شخصية "ملبن" الفتاة الريفية الجميلة التي تأتي إلى القاهرة وتقع على صاحب كباريه، ويقنعها بالعمل كراقصة، فتقبل من أجل لقمة العيش. وعندما يحاول استغلالها ويجعلها تتعامل مع السيّاح العرب، ترفض وتتجه للعمل في اسطبل خيل. ويطاردها صاحب الكباريه لاستغلال جمالها وتستغيث بأهل النزلة للوقوف بجوارها.


أيضاً، تقدم الممثلة الشابة حورية فرغلي دور راقصة تعمل في شارع محمد علي ضمن أحداث فيلمها الجديد "كف القمر" مع المخرج خالد يوسف.


وتعليقاً على تلك الظاهرة التي تغزو الأعمال السينمائية والتلفزيونية، أكدت الناقدة ماجدة خير الله أنّ هناك من يستغل الرقص لتقديم وصلات إغراء تصل إلى حد الابتذال في سبيل نجاح الفيلم. وهو فيلم يعتمد من الأساس على خلطة تجارية لا سينمائية، وهذه الأعمال تكون معروفة منذ الإعلان عنها. وأضافت أنّ المنتجين يروّجون لأعمالهم عن طريق عرض مشاهد الرقص في الدعاية، مما يجذب الجمهور. أما دراما الراقصات، فتمثل أيضاً عوامل جذب للمشاهد. فمسلسلات السير الذاتية بصفة عامة تثير فضول الجمهور. وكذلك الأمر بالنسبة إلى المسلسلات التي تتناول حياة الراقصات. فمعروف أن حياتهن تتضمن العديد من الأسرار والغموض. والمشاهد يبحث عن التشويق والإثارة. وهذان العاملان بالتحديد يتوافران في دراما الراقصات.

 

المزيد على أنا زهرة

مكياج متألق للبشرة الجافة
كوليت بولس الحلاني: لم أُعجب بنفخ خدود
النجمات العربيات بالشعر الأسود
أجمل إطلالات زينة كرم
مكياجك وردي و يوم الخطوبة والزفاف وردي