مجوهرات Cartier ومجموعة باريس نوفيل فاج الجديدة.. للمرأة بكل حالاتها

زهرة الخليج  |   1 مايو 2013
كارتييه وباريس، من منهما تستقي الإلهام من الآخر؟ لا يمكن فصل المدينة عن دار المجوهرات، فهما مرتبطتان بخيط إبداع خفي، وسحر فرنسي بروح متجسدة في سيدات باريس. ومع مجموعة باريس نوفيل فاج، نجد معرضاً مبتكراً للمجوهرات والخواتم النفيسة التي تتألق بأعرق تقاليد كارتييه، المستوحاة من السيدة الباريسية ذات الشخصية المميزة الفريدة. مجموعة تم تصميمها كترتيلة من أجل هذه السيدة، وأمزجتها المختلفة وظلالها الفريدة وأسرار فتنتها وغوايتها. كارتييه تفهم المرأة تماماً، فهي ترصدها من حي إلى آخر، تخطو بثقة، فهي تعرف طريقها جيداً، خطوة مرحة، وخطوة خطرة، خطوة مشرقة، ومن ثم رقيقة، ولكنها، وأينما ذهبت، مثال للأناقة التي لا تضاهى. ومن أجلها، تتخيل كارتييه مجوهرات بديعة تعكس حريتها وروحها المعاصرة، فأي السيدات أنت؟ مشاغبة تعكس روح باريس التي تبدو كألعوبة أطفال، وأرجوحة سحرية تدور مع بدايات المساء. وكأنها تمسك بالعجلة الدوارة المضيئة كخاتم يلمع بالفرح ويهتز من الضحك. تمتد السماء كرقعة رسم تختلط فيها الألوان: أزرق وأخضر، ظلال من اللازورد المصقول وحجارة كريسوبراز متدلية ومتحركة، تصدر عنها موسيقى الفرح، باقات من البالونات المنفوخة المرصعة بالماس. انطلقي مها، كوني سيدة باريسية للحظة، أطلقي العنان لمخيلتك، وسافري في دنيا الفتنة مع قطعة مجوهرات استثنائية. شاعرية من الأبنية الجميلة والأماكن المزخرفة، حيث تتألق الهندسة المعمارية برقتها وجمالها. تتألق قبة الأوبرا، بلون ذهبي يخترقه الضوء حاملاً وعد السماوات المبهرة، ومجوهرات تليق بالأمسية المرتقبة. ومن هذه الشاعرية استمد تصميم الخواتم المقببة تعلوها لؤلؤة أو ماسة، أساور عريضة بزخارف ملولبة. روح باريسية تنبض بالحياة والإغراء والشاعرية التي تتجدد من خلالها أسطورة الأنوثة الأبدية. لعوبة استمتعي بالمجوهرات المتحركة، لوالب تتقاطع فيها جزيئات الأونيكس والماس واللابيس لازولي. تصاميم غير مسبوقة تداعب البشرة وتنبض باللون والانحناءات، إنها لعبة المجوهرات المصنوعة من الأشعة الذهبية، حيث تخترق أشعة الشمس الشقية الغمام لتداعب حدائق المدينة وترمي قبلها على التماثيل وظلالها الباردة. حرة باريس بكل أصالتها، المدينة التي تنهض لتطالب بالفكر والثقافة والحضارة. هي المكان الأمثل للفن والتأمل في درج باليه دو طوكيو، حيث تقوم سيدات باريس بصقل أفكارهن. سيدات معاصرات يصممن سحرهن ذي البساطة المخادعة، فنانات يتألقن في أساور ذهبية مزينة بهندسات مزخرفة. نصفا كرة مدرجة في ظلال متناسقة، وشرائط من الكوارتز الدخاني، وهيماتي وجمشت وماسات نقية. تصاميم بديعة لمجوهرات ذات شخصيات مستقلة، إنها المرأة الباريسية الطليقة الحرة. متألقة حين تتوهج باريس بألعاب نارية تزين حياة الليل، حيث يجب للعرض أن يستمر... نجوم تتألق وتومض حتى ولادة الفجر. وفي هذه الليلة، نرى النجوم ترقص بفرح بينما يقفز خاتم مزخرف بحبيبات ذهبية مرصع بماسات وحجارة زفير وردية. يدخل الترف ويحتل خشبة المسرح، ويتمايل مع اللحن، في إيماءة لجوهرة احتفالية تلاحق إيقاع باريس المتوهجة في ليل لا يعرف النوم. رقيقة تحت سماء باريس، سواء كانت رمادية أو زرقاء، تستيقظ المدينة العريقة، أنيقة وحرة، مجسدة في التفاصيل الدقيقة التي تلحظها العين الخبيرة، شرفة، وكورنيش، وخط غرافيكي مميز. مواد جميلة أصيلة: لون رمادي، وحجر رملي.. في غاية البساطة، فمن أين يولد السحر؟ إنه في إطلالة شارع، ووقفة سيدة باريسية معاصرة، رقيقة وحرة مثل خاتمين مسطحين يصبحان خاتماً واحداً. تلاعب بين الذهب الوردي والرمادي، نصف مرصع بالماس، ونصف عار من الترصيع، خواتم وعقود تتألق بهدوء وروعة. إنه سر الكلاسيكية الهادئة المتحركة إلى الأبد. سيدة يلفها السحر ها هي تمضي، بخطواتها التي لا مثيل لها وجاذبيتها التي تضفي على المرافئ تألقاً لا ينسى. مالاكيه، فولتير، بوربون، أناتولي فرنسا؟ تبحر باريس عند قدميها، تلتف المياه حول حجارة المدينة. سيدة باريسية تفتح حقيبة سحرها مثل خاتم من بتلات متفتحة، يهتز بالانعكاسات المتحركة، يتألق بتراقص الظلال والضوء، لكر أسود وماس. ينهض السين، وتلحق بها قطعة المجوهرات، انحناءة مهيبة، مثل أهداب مثقلة بحجارة كريمة. المزيد: العفة والخيانة وراء خواتم كارتييه، لويس فويتون، وغوتشي! اختاري خواتم الزفاف الأكثر مبيعاً مع Cartier