في العيد الوطني السعودي: لأخبار الزفاف حصّة خاصة!

رزان الحسيني  |   23 سبتمبر 2013
تُعدّ حفلات الزفاف من المناسبات الاجتماعية التي إعتددنا عليها في مختلف أنحاء العالم. لكن أن تتحول الأيام والساعات قبل الحفل إلى لحظات لا تُنسى بل تتناولها وسائل الإعلام المحلية والعربية، فالأمر هنا يستدعي الانتباه والحديث عنه. من حزن ويأس ودموع إلى فرحة وابتسامة وأمل نبدأ. منَ السعودية "أرض الخير"، ننطلق في رحلة ممتعة مع باقة من أخبار حفلات الزفاف واستعداداتها الشيقة التي انتقيناها في مناسبة العيد الوطني لتوحيد المملكة الذي يصادف في 23 أيلول (سبتمبر) من كل عام. مدير عام يتحوّل ساعي بريد بسبب عروس! اضطر مدير عام البريد الممتاز في السعودية حمد البكر إلى قطع إجازته والسفر بسيارته الخاصة من الرياض إلى حريملاء (شمال غرب العاصمة) لإيصال طرد يحوي فستان زفاف عروس تأخر البريد في إرساله. وفي تفاصيل الخبر، قال البكر إنّه فوجئ برسالة عبر حسابه على تويتر بفتاة تشكو له إخفاق البريد السعودي وتأخر وصول الطرد خمسة أيام عن موعده المحدّد. وبعد التحقق من صحة الأمر، سارع حمد بالحصول على الطرد وتوصيله بنفسه إلى مكان إقامة العروس قبل ساعات فقط من موعد الزفاف. عروس تتضامن مع الشعب السوري ألغت عروس في منطقة حائل (شمال غرب المملكة) مراسم ارتداء الفستان الأبيض إحتراماً لمشاعر صديقتها السورية إثر ما تتعرض له بلادها وقريتها بالأخص من قتل ودمار جراء الحرب الدائرة هناك. وأبدى أهل العروس وعريسها إعجابهم بما قامت به، مشيرين إلى أنه عمل ينم عن واجب إنساني وتضامن مع الشعب السوري خصوصاً أنّ العروس وصديقتها على علاقة قوية منذ دراستهما خلال المرحلتين المتوسطة والثانوية. من جهتها، لم تتمالك الصديقة السورية نفسها من البكاء عندما رأت صديقتها بلا فستان أبيض، بعدما أخبرتها والدة العروس أنّ إلغاء الثوب جاء تقديراً للحالة النفسية الصعبة التي تمر بها هي وعائلتها، وقد أصر على إثرها والد الفتاة بالتكفل برحلة لا تقل عن شهر للعروسين في بلاد الشام بعد استقرار الأوضاع هناك. مأساة عروس تتحول فرحةً عارمةً قبل أسابيع قليلة من موعد الزفاف المرتقب وبعد أشهر من التحضيرات لكل مستلزمات الحفل وشراء الثوب الأبيض، أتلف حريق اندلع في منزل أهل العروس في السعودية عدداً من أساسيات الزواج كأثاث المنزل والأهم فستان الزفاف ومبلغ من المال كان يضعه والد العروس لإتمام الزواج. لكن الحادث المأساوي سرعانَ ما تحول فرحةً عارمةً بعدما قام أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو سعود بن نايف بن عبد العزيز بتقديم مبلغ من المال لإتمام الزفاف في الموعد المقرر متمنياً للعروس حياة سعيدة في زواجها كأن شيئاً لم يحصل. القصاص من شرع الله طالبت عروس سعودية بالقصاص من شاب تسبّب دهسها بسيارته إلى إصابتها بشلل نصفي في أول أسبوع من شهر العسل الذي كانت تقضيه في مدينة جدة. وأصّرت العروس في الدعوى التي رفعتها ضدّ الشاب على القول بأنّ ما يشفي ضررها هو أن ترى خصمها وقد أصبح مشلولاً مثلها، رافضةً في آن عرضاً مالياً قدره 6 ملايين ريال قدّمه المتهم مقابل التنازل عن الدعوى. من جانبه، منحَ القاضي فرصة إضافية لجهود الصلح بالتنسيق مع لجنة الصلح في المحكمة كي تبذل كل ما في وسعها لإقناع السيدة كي ترضى بأي حكم يستثني طلبها "إحداث شلل نصفي كامل لخصمها". وكانت الضحية قد ختمت مذكرتها في المحكمة بالقول "لن أقول ليتني مت قبل ذلك لإيماني بقضاء الله وقدره، وبأن القصاص أيضاً من شرع الله سبحانه وتعالى". للمزيد: للعروس: ما يجب وما لا يجب أن تطلبيه من أختك وصديقاتكِ قانون زواج كارثي لو طُبّق في العالم العربي، فما هو؟