30 تركيباً ضوئياً في "مهرجان دبي للأنوار" الأول

30 تركيباً ضوئياً في "مهرجان دبي للأنوار" الأول

انطلقت فعاليات النسخة الأولى من "مهرجان دبي للأنوار"، الاحتفالية الفريدة بالتعابير الفنية الإبداعية الساحرة من خلال الإضاءة الخارجية والتي تنظمها "إعمار العقارية" بالتعاون مع مدينة ليون الفرنسية الشهيرة بمهرجانها للأنوار. وستزدان مختلف أرجاء "وسط مدينة...

انطلقت فعاليات النسخة الأولى من "مهرجان دبي للأنوار"، الاحتفالية الفريدة بالتعابير الفنية الإبداعية الساحرة من خلال الإضاءة الخارجية والتي تنظمها "إعمار العقارية" بالتعاون مع مدينة ليون الفرنسية الشهيرة بمهرجانها للأنوار. وستزدان مختلف أرجاء "وسط مدينة دبي" طيلة أيام المهرجان المستمر لغاية 29 مارس الجاري، بتشكيلة استثنائية من التصاميم وتركيبات الإنارة الفنية تضم أكثر من 30 تركيباً ضوئياً وفنياً. وفي احتفالية غير مسبوقة باللون والنور، يستخدم "مهرجان دبي للأنوار" حلول إضاءة ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة ليغطي مختلف معالم "وسط مدينة دبي"، الذي يعد أرقى كيلومتر مربع على وجه الأرض. وأما درة التاج في "مهرجان دبي للأنوار" فهي التركيب الفني المذهل "متروبوليس ميراج" الذي صممه الفنان ومصمم الأزياء العالمي جان شارل كاستلباجاك خصيصاً لإنارة جسر "سوق البحار" خلال المهرجان. ويجسد كاستلباجاك التطور المذهل الذي شهدته دبي عبر تركيب فني رمزي يربط ما بين أصالة التاريخ وحداثة العصر، لا سيما وأن "متروبوليس ميراج" يزين الجسر الواصل بين "سوق البحار" بتصاميمه المستوحاة من الأسواق العربية التقليدية من جهة، و"دبي مول" بعمارته الحديثة وأجوائه العصرية من الجهة الثانية. وإلى جانب الروح الإبداعية المذهلة التي تكمن في مختلف التركيبات الضوئية المعروضة، سيبهر "مهرجان دبي للأنوار" زواره بالأجواء الاحتفالية الاستثنائية التي سيضيفها على وسط مدينة دبي، الذي يعرف بـ"قلب العالم الحاضر" من خلال تركيبات الإنارة الفنية الملهمة، وتقنيات الإسقاط الضوئي، وعروض الفيديو، والمنحوتات المضاءة، والقطع الفنية التفاعلية. وبهذه المناسبة، قال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة "إعمار العقارية": "يعد ’مهرجان دبي للأنوار" احتفالية غير مسبوقة بالإبداعات الفنية والتصاميم الضوئية التي تم تصميمها بأسلوب لم تشهده المنطقة من قبل على الإطلاق، مما سيمنح الزوار تجربة آسرة تضاف إلى ذكرياتهم التي لا تنسى. لقد تبوأت ’إعمار‘ موقع الصدارة دوماً في دعمها للثقافة والفنون، وها هي تضيف من خلال ’مهرجان دبي للأنوار‘ بعداً جديداً لمفهوم إنارة المدن بإدخال لمسات فنية تضفي مزيداً من الإشراق". ومن جهته، قال ليونيل فلاسور، رئيس الترويج الدولي لمدينة ليون: "يعتبر ’مهرجان ليون للأنوار‘ احتفالية تاريخية عريقة تحظى بشعبية كبيرة ونجاح فني منقطع النظير؛ وهي لا تزال ترسي المعايير العالمية في هذا المجال من خلال استقطابها ملايين الزوار سنوياً ودورها في إلهام مدن أخرى عبر العالم. ونحن فخورون بشراكتنا مع ’إعمار العقارية‘ وبمساهمتنا في ’مهرجان دبي للأنوار‘". ويشهد "مهرجان دبي للأنوار" الأول مشاركة فنانين لطالما حظيت أعمالهم بإعجاب النقاد، إضافة إلى مهندسين، ومصممين، ومعماريين، ومؤسسات وهيئات فنية متعددة الاختصاصات، بمن في ذلك الفنانان ومصمما الأزياء الفرنسيان جان شارك كاستلباجاك وشانتال توماس؛ وأكيرا إيشي؛ و"ثيوريز كرو"؛ وستيفان ماسون؛ وسيباستيان لوفوفر؛ وجاك رايفال؛ و"تيلت"؛ ودانييل نيبر؛ وكاثرين جاريت؛ وكويرت فيرمولين، فضلاً عن "فندريدي 4 أند بيم آرت"؛ ويانيك كيه؛ وكريستوف ماير؛ وداميان فونتين؛ وجيه بي ديفيد وكارولين فريمات؛ ورومان تاردي؛ وإدوارد ليفين؛ وجي إل هيرفيه؛ وجيروم توكر؛ وفابريس أودين؛ وتوماس فيسيير؛ وماتيو دوربيك؛ و"بيتايا لايت"؛ وموتو باي ودافيد باسجان؛ وريتشارد فونتين؛ وفريديريك سيليا. وبصفته وجهة تعبر عن طموحات المدينة وتجسد قدرتها على تحقيق الإنجازات السباقة، يستضيف "وسط مدينة دبي" العديد من الفعاليات المميزة التي تحظى بحضور جماهيري واسع، مؤكداً قدرة دبي على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع تطلعات ملف دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020". وتشمل هذه الفعاليات احتفالات العام الجديد، و"مسيرة اليوم الوطني الاحتفالية" في "وسط مدينة دبي"، إضافة إلى "مهرجان الإمارات للسيارات الكلاسيكية" الذي تنظمه "إعمار.