قلة النوم... أسبابها وحلولها

د ب أ  |   14 يوليو 2014
مع تسارع إيقاع الحياة العصرية وزيادة ضغوطها وأعبائها، يعاني كثيرون في وقتنا الحالي من اضطرابات النوم والأرق. وببعض السبل البسيطة، يمكن التغلب على هذه الاضطرابات والتمتع بنوم هانئ ومريح من دون الاضطرار لتعاطي المنومات. وقال بيتر يونغ، مدير عيادة طب النوم والأمراض العصبية والعضلية في مستشفى "مونستر" الجامعي: «الأرق هو المعاناة من مشاكل في الخلود إلى النوم والاستغراق فيه على مدار أكثر من شهر بمعدل 3 مرات أسبوعياً على الأقل، مع ظهور عواقب سلبية لذلك على مسار الحياة اليومية وتأدية مهامها». وأوضح البروفيسور الألماني يورغين تسولي، أستاذ علم النفس البيولوجي في جامعة "ريغينسبورغ" الألمانية، أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالأرق تبدأ من الأمراض العضوية وتشمل أيضاً المشاكل النفسية الناتجة عن الوقوع تحت ضغوط الحياة اليومية، كما أن إتباع سلوكيات حياتية خاطئة يندرج ضمن العوامل المؤدية لذلك. وأشار يونغ إلى أنّ الأرق لا يتسبب فقط في الشعور المستمر بالإعياء وتراجع القدرة على التركيز، إنما يمكن أن تترتب عليه عواقب وخيمة. لذا شددّ العالم الألماني تسولي على ضرورة استشارة طبيب مختص، في حال المعاناة من هذه الاضطرابات لفترات طويلة. وأكدت هيلينا شفارتس من "جمعية المساعدة الذاتية لمرضى اضطرابات النوم"، أنّ الخطوة الأولى في علاج الأرق هي إتباع أسلوب حياة صحي عبر ممارسة الرياضة وتناول غذاء صحي. وأردفت شفارتس أن هناك بعض الوصفات المنزلية التي تساعد على التغلب على مشكلة الأرق عند استخدامها بصفة مستمرة كالحليب مع العسل والشوكولا الساخن. وإلى جانب الأطعمة، أوضح إنغو فيتسه، مدير مركز طب النوم التابع لمستشفى "شاريتيه" الألمانية، أنه يمكن أيضاً استخدام تقنيات الاسترخاء كتدريب التحفيز الذاتي لدعم الشعور بالهدوء. وأشار فيتسه إلى أن ممارسة الرياضة قد تمثل أيضاً وسيلة مساعدة للتغلب على الأرق تماماً كما الإستماع الى موسيقى هادئة.