راحة محراك أول سعودية تتسلق إفرست

زهرة الخليج  |   30 نوفمبر 2014
اسمها راحة محراك وهي شابة سعودية استثنائية كونها أول فتاة سعودية وأصغر فتاة عربية تصل إلى أعلى قمة في العالم قمة إفرست. لم تكتف محراك بطموحها عند نجاحها الأكاديمي، بعد أن درست الاتصالات المرئية من الجامعة الأميركية في الشارقة، وعملت في وكالة إعلانات رائدة، فقد تغيرت حياتها بالكامل يوم تسلقت جبل كليمنجارو وتحدت نفسها ومجتمعها. فكانت واقفة بين الغيوم حيث لم يعد من الممكن إسكات شغفها ولا شيء يمكن أن يحد من حبها للمغامرة. وكان آخر قطاف لنجاحاتها بتكريمها من قبل منتدى "المفكرين العالميين" GTF 2014 ضمن السيدات العربيات الرائدات لهذا العام في دبي. وللتعرف على تجربتها الفريدة عن قرب، كان لنا هذا الحوار معها . كيف تشعر أنك دخلت التاريخ بوصفك أول متسلقة سعودية لإفريست؟ أشعر بالفخر ويشرفني أن حققت هذا الإنجاز الضخم وأمثل بلدي في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنها كانت تجربة صعبة مع الكثير من الإرهاق، ولكنني سعيدة بذلك. لم أخطط لصنع التاريخ، لكنه يثلج الصدر معرفة أن شغفي للمغامرة مكنني من دخول التاريخ. كيف أتتك فكرة التسلق؟ ما الذي دفع لذلك؟ الشجاعة والفضول، وكل ما ساهم في تكويني لأكون ما عليه اليوم و زرع في قلبي عندما كنت طفلة. كنت محظوظة بوالدي الذين لم يطلبا مني تغيير طموحاتي وعلماني أن الأحلام هي انعكاس لا محدود لإمكاناتي. لكن لم يخطر ببالي أنه حلمي الخاص من شأنه أن يفتح الأبواب أيضاً أمام تطلعات العديد من الأشخاص الآخرين الخاصة. أردت أن أفعل شيئاً مختلفاً والمغامرة. سمعت عن كليمنجارو وأثار فضولي. حصلت على الكثير من المقاومة لوجهة نظري من المجتمع والناس من حولي، وهو ما دفعني للإصرار على المغامرة. ماهو أصعب جزء في المغامرة الخاص بك؟ كثير من الناس يعتقدون أن التسلق كان الجزء الأصعب ولكن إقناع عائلتي كانت في الواقع الجزء الأكثر صعوبة، وحملهم على قبول فكرة أنني أريد فعل شيء مختلف جداً وخطير وصعب. أنا قادمة من بلد حار وطقس ساخن على مدار السنة وكان تدريب نفسي على التكيف مع بيئة باردة وقاسية أيضا تحدياً كبيراً جداً. ما هو الجزء في المغامرة الأكثر إلهاماً؟ كوني رائدة في تسلق القمة. وجود هذا العنوان يأتي مع مسؤولية كبيرة وبالطبع يجعلني أريد أن أكون قدوة جيدة. انها شخص أحسن، أخذ التحديات و لا ارضى بالعادي. كيف تقارنين بين كليمنجارو وإفرست من حيث المشقة والسرعة؟ كان تجربة تسلق كليمنجارو هي الأولى لذلك كان له تحديات خاصة. في ذلك الوقت كان هذا على أرض أجنبية وغير معروفة بالنسبة لي، كان تحدياً جسدياً وعاطفياً. وبحلول الوقت الذي وصلت إفرست، الذي استغرق 60 يوما، شعرت بنوع مختلف من المشقة العاطفية والجسدية. ماذا علمتكِ هذه التجربة؟ تعلمت أننا قادرون على تحقيق المعجزات، ونحن بحاجة فقط للشجاعة لنحلم ونحقق أحلامنا. هل تعتقد أن النساء يشكلن قادة أفضل من الرجال؟ أن تكون قائداً جيداً هو بأي حال من الأحوال ليس حكراً على جنس معين. ما يجعل القائد جيداً هو توازن الصفات في كل من الرجال والنساء. وإذا وجدت في الزعيم، وسوف جعلها واحدة جيدة بغض النظر عن جنسهم.. ما هي القمة أو التحدي التالي؟ أعتقد لا يرتبط التحدي الأكبر لي بالضرورة الصعود إلى الجبل. لقد اعتقدت دائما أن التحدي الأكبر لي سيكون عيش حياة سعيدة وراضية عما حققته حتى الآن. من المهم بالنسبة لي أن يكون هذا لي دائما تحدياً وهدفاً أسعى إليه. ما هي الرسالة التي تريد أن ترسل إلى المرأة العربية - كيف يمكنهن تحقيق التغيير؟ الفضول هو سمة قوية ويجب أن تغذيته دائما، والشجاعة لتحقيق أحلامنا. ابدئي بتحدي نفسك. عيشي وآمني بأحلامك واذهبي نحوها. شاهدي هذه المقابلة مع راحة محراك اقرأي أيضاً: حياة البنات في غزة المتزلجة الإماراتية زهرة لاري: حظيت بمساندة بلدي لمشواري لقطات من منتدى الرائدات وسيدات الأعمال