رحلة من المذاقات وزينة الأطباق على مائدة مطعم أوشنا

زهرة الخليج  |   3 أبريل 2015
يعد مطعم أوشنا الهندي من المطاعم الأكثر شهرة وتميزاً بين المطاعم الهندية في أبوظبي، ويعود سر نجاحه بالطبع إلى مهارة الشيف الفنان سانديب بتقديم أطباقه الشهية بصورة تشكيلية رائعة لا تقل أهمية عن الطعم اللذيذ الذي ذاع صيته في المدينة، وبذلك أكسب المطعم العديد من جوائز الجودة والتقييم للمطاعم. هذا بالإضافة إلى موقع المطعم الساحر المطل على شاطئ البحر قبالة جامع الشيخ زايد الكبير، ويشهد ضيوف المطعم من على إطلالته سحر الغروب الملون، والذي قد يتخلله حضور جماعات من الشباب الذين يمارسون الألعاب المائية. وفي جلسة خاصة بالإعلام ومدونات الطعام الشهيرات في أبوظبي، قدم الشيف سانديب درساً جمالياً وتاريخياً عن تقديم الأطباق الهندية المختلفة، بدأه بتقديم مشروب طازج غريب بعض الشيء، يمكن تحضيره بسهولة في المنزل، وهو عبارة عن عصير الباشن فروت مع الليمون والسماق والفلفل، وهو مزيج من الطعم الحلو والحامض المتبل الحار. ثم قدم الشيف مكونات 3 أطباق تم تحضيرها على مائدة الضيوف، طبق سلطة، طبق شوربة في جوزة الهند، وطبق جانبي من سندويشات الراب بحشوات مختلفة، وأخيراً طبق الحلو الهندي. كانت هي المفاجأة الكبرى في طبق السلطة، حيث أوحت كرات مغمسة بتتبيلة التندوري بأنها قطع من الدجاج، لكنها بالحقيقة كانت قطع من التفاح الأخضر المتبل بطريقة الدجاج أو اللحم التندوري، وهي مناسبة تماماً للأشخاص النباتيين. كما كانت طريقة تقديم شوربة المأكولات البحرية داخل جوزة الهند الطبيعية، وسكب حليب جوز الهند الساخن عليها، كان لها طعم مختلف ولذيذ وطازج. أما بالنسبة لسندويشات الراب، فكان فيها التشكيل للطعم بالمكونات المختلفة، قد منحت كل من الحضور الحرية لإختيار ما يحب أن يتذوقه في سندويشه الخاص، وقد وضعت مجموعة من المكونات منها الأجار الهندي ومخلل الحمص، ومخلل اللبن والنعناع وكذلك أنواع من الخس والخيار، بالإضافة إلى عبوات الخل البلسمي وصلصة التفاح لرسم خطوط التزيين على الطبق، أما الخبز فكان متنوع بطريقة رائعة منه خبز الذرة، وخبز الأرز المقلي، وخبز النان مع عشبة الكزبرة من الدقيق. الطبق الرئيسي كان عبارة عن برياني اللحم والدجاج أتى به الشيف في صحن فخاري كبير (يشبه الطاجين)، وكانت تغلفه قطعة من خبز النان المخبوزة مع الصحن في الفرن الحجري. وكان علينا أن نحفر للوصول إلى جميع النكهات المختلطة في الصحن الذي يتشارك فيه أكثر من 5 أشخاص، وهي العادة التي يتبعها الهنود في الولائم الكبيرة للمناسبات السعيدة. أخيراً، أتى طبق الحلو المسمى (غالوب جامون) على شكل دونات، وهو ما يشابه اللقيمات المنقوعة بالزعفران وشراب السكر، وقد عمل كل منا على تزيين الطبق حول قطعة الغالوب بصلصة الشكولاته اللذيذة والمكسرات.   المزيد: مطعم أمل الهندي يجمع فخامة أرماني وبرج خليفة مطعم “سبايس” يقدم تتبيلة أطباق الهند في أبوظبي مطعم “سكوتس” أيقونة بحرية على شواطئ أبوظبي