عملية زرع الشعر... استعيدي الثقة بنفسِك!

زهرة الخليج

  |   16 يناير 2012

الشعر تاج المرأة ورمز أنوثتها وأناقتها. تصاب المرأة بالهلع والذعر عندما تلاحظ أنّ شعرها بدأ بالتساقط. تعود أسباب التساقط الى وجود القشرة في الرأس، وتراكم الدهون، وكثرة الإستحمام، وتلوث الهواء أو المياه الكلسية. لكن السبب الرئيسي لتساقط الشعر هو الوراثة. كذلك، يمكن لعوامل أخرى أن تكون سبباً في تساقط الشعر عند  النساء وهي: الحمل، الولادة، فقر الدم، التقلبات الهرمونية خصوصاً بعد الخمسين، مواد التجميل المستعملة للشعر.

النساء اللواتي يعانين من مشاكل تساقط الشعر، يلجأن في بعض الأحيان الى الشعر المستعار وتناول الأدوية المقوّية للشعر. لكن مع تطور الجراحة التجميلية، تستطيع كل امرأة الآن اللجوء إلى الزرع للحصول على الشعر الكثيف، الجميل والقوي.

تهدف هذه العملية الى نقل بصيلات الشعر من فروة الرأس الخلفية الى المناطق التي تتباعد فيها الشعيرات. تتطلب العملية حوالي أربع جلسات. وتتفاوت مدتها من امرأة إلى أخرى، لكن كمعدل عام، فعملية زرع الشعر تستغرق بين 3 و 4 ساعات لكل جلسة.
يتم إجراء التخدير الموضعي للمرأة الراغبة في الحصول على شعر أكثر كثافةً. بعدها تؤخذ الطعوم من الرأس ثم تزرع في المناطق الفاقدة للشعر بطريقة متفرقة ومتدرجة بحيث تمنح المرأة إطلالة طبيعية. يغطى مكان العملية بضمادات ثم تتم إزالتها بعد ساعتين من العملية.
هذا النوع من العمليات يسمح بوصول الدم بكمية كبيرة الى كل البصيلات المزروعة، وبالتالي نمو الشعر المزروع بطريقة طبيعية. سيبقى الشعر المزروع مدى الحياة وبالتالي يمكن للمرأة أن تستحم وتنام بصورة طبيعية، حتى أنّه يمكنها قصّ شعرها بشكل دوري.

أما الآثار الجانبية لهذه العملية فقليلة جداً. قد تشعر المرأة ببعض التنميل في الرأس بعد العملية، بالإضافة الى بعض الألم الذي يمكن علاجه بالمسكنات. وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب التأكد من خبرة الطبيب الذي يقوم بهذه العملية لأنّ الخبرة ضرورية في هذا المجال للحصول على نتائج مرضية.

إذن، مشكلة تساقط الشعر بكثافة لن تعدّ مستعصية لأنّ بعض الخطوات التجميلية يمكن أن تجعل المرأة تتمتع بشعر كثيف كلّه حيوية.

المزيد:
مادتا البوتوكس والفيلير تحيّران النساء!
أحمد عبد الله: أسئلة تجميلية تحيّر الجميع!
10 تسريحات شعر سيئة للنجمات العرب

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث