التشخيص المبكر يزيد فرص شفاء سرطان القولون

د ب أ  |   25 مارس 2016
قال المركز الألماني للجودة الطبية إن التشخيص المبكر يعد طوق النجاة من سرطان القولون؛ حيث يمكن استئصال الجزء المصاب والنسيج المحيط به. وأوضح المركز الطبي أن التشخيص المبكر يعني اكتشاف المرض في مراحله الأولى، أي المراحل، التي لم يمتد فيها السرطان بعد إلى أعضاء أخرى. ويتوقف العلاج الكيماوي أو الإشعاعي على ما إذا كان الورم في القولون أو المستقيم وكذلك مدى تقدم السرطان. وفي بعض الحالات يحتاج المريض بعد إجراء العملية الجراحية إلى مستقيم اصطناعي بشكل مؤقت أو دائم. ويمكن لكثير من المرضى العودة لممارسة الرياضة والأعمال البدنية والسفر بعد فترة من الوقت. وقد يواجه بعض المرضى مشاكل في التبرز بعد العملية الجراحية، حتى إذا تم الإبقاء على العضلة العاصرة. لذا ينبغي التحلي بالصبر؛ فقد يستغرق الأمر شهوراً أو حتى أعواماً إلى أن تتحسن هذه الأعراض. وقد يكون من المفيد في هذه الحالة ممارسة تمارين قاع الحوض أو اللجوء إلى العلاج الطبيعي. كما ينبغي استشارة طبيب نفسي لمواجهة الآلام النفسية الرهيبة أثناء أو بعد الإصابة بالسرطان.