مروى بريئة من تهمة "التعرّي"

دعاء حسن ـ القاهرة  |   14 فبراير 2012

بكت مروى اللبنانية فور تبرئتها من الاتهامات التي وجِّهت إليها بعد ظهورها عارية أمام عدسات المصوّرين والعمّال في أحد مشاهد فيلم "أحاسيس".

وأوضحت الفنانة اللبنانية لـ "أنا زهرة" أنّها بكت من شدة الفرح بعدما علمت أنّ نقابة الموسيقيين لم تمنعها من الغناء في مصر، خصوصاً أنّها لم ترتكب ما  يدينها ويمنعها من ممارسة عملها في القاهرة على حد قولها.

وقد أصدرت نقابة الموسيقيين برئاسة الفنان إيمان البحر درويش بياناً بعد أيام من التحقيق مع الفنانة جاء فيه: "بخصوص التحقيق الذي قامت به نقابة المهن الموسيقية مع الفنانة مروى عن الاتهامات التي وجِّهت إليها بعدما انتشر لها فيديو يحوي مشهداً من فيلم "أحاسيس" يُعدّ مخالفة للآداب العامة وتقاليد المجتمع...

فقد خلص التحقيق إلى أنّها غير مقيّدة بجداول نقابة المهن الموسيقية، وأنّها تعمل بتصريح سنوي وما ارتكبته يفتقد إلى ركن العلنية الذي يعتبر هو مناط التأثير الجنائي. إذ أنّ المشهد لم يعرض في فيلم "أحاسيس" الذي شاهده الجمهور في دور العرض".

وقالت مروى خلال التحقيق إنّ سقوط "البشكير" الذي كانت ترتديه أثناء تصوير المشهد، كان السبب في حدوث هذا الموقف، وأنّه كان من الواجب أن يتم وقف التصوير أو الاكتفاء بالجزء الذي عُرض في سياق الفيلم، خصوصاً أنّ تصوير المشهد كان بحضور المخرج ومدير التصوير فقط.

وأكّدت مروى أنّها لن تكرّر هذه المشاهد، مضيفةً أنّها تلقّت أخيراً العديد من العروض كي تقدم أدواراً تحتوي على المشاهد نفسها، لكنّها رفضت، مما يُثبت حسن نيتها. ونتيجة لأقوال مروى، فقد قررت النقابة أنّه في حال تكرار الموقف نفسه، ستُمنع مروى من الحصول على تصاريح خاصة بالغناء في مصر بناء على نص المادة رقم 61 من قانون 35 لسنة 1978. وتنصّ المادة على أن "يتوخّى عضو النقابة في سلوكه مبادىء الشرف والأخلاق والنزاهة".

للمزيد:
مفاجأة تفجّرها "أنا زهرة": مروى تعترف بالتعرّي وتحمّل المسؤولية لهاني جرجس فوزي