حالات يحق للمضيفة معها طردك من الطائرة

زهرة الخليج  |   3 أبريل 2017
    من حق الراكب لأنه الزبون أن يتمتع بكل خدمات الرحلة التي يطير عليها، ومن حقه أن تعمل المضيفة على راحته فتحضر له بطانية إن برد، أو شاياً إن كان مريضاً أو حتى تحاول تهدئته إن كان يعاني من نوبة رعب أو خوف من الطيران أو ضيق في التنفس أو توتر. لكن هناك حالات يفقد فيها الراكب كل حقوقه، ويصبح من حق المضيفة طرده من الطائرة ولا يعني ذلك أن الطائرة ستهبط اضطرارياً لمعاقبته إلا في حالات حادة، ولكنها تعني إنزال الراكب إذا كانت الطائرة لم تقلع بعد، أو إن كان مشتركا دائما مع شركة الطيران فإن ملاحظة ستوضع في حقه تجعل من حجزه في المرة المقبلة أصعب. وإن زاد الأمر عن حده فأذى بعض الركاب أو أحد من طاقم الطائرة بالكلام أو الفعل فسيتعرض إلى المقاضاة ما أن ينزل من الرحلة. وأقل هذه الحالات قد يؤدي إلى التقريع والتوبيخ بطريقة مهذبة ولكنها محرجة، من قبل المضيفة أو المضيف للراكب، بعد إنذاره أكثر من مرة، أمام الجميع. وهذا بحد ذاته أمر محرج ومشين وقد أدى في حالات سابقة إلى شجارات بالكلام والأيدي أدت إلى مقاضاة بحق الراتب. وقد وقعت حادثة قبل أشهر حين تحرش أحد الركاب بمضيفة على الخطوط الصينية، وتم وضعه على لائحة "البلاك ليست" ومنع من استخدام هذه الرحلات إضافة إلى مقاضاته من قبل المضيفة. وهذه هي بعض الحالات:

 تجاهل التعليمات

بمعنى الوقوف حين يطلب منك الجلوس أو رفض وضع حزام الأمان أو الشجار على مكان ومساحة الحقائب ما أن تدخل إلى الطائرة.

 الثرثرة والإزعاج

إن كنت من النوع الثرثار أو صاحب/ة صوت مرتفع ويزعج الآخرين، ولم تراع حاجة الآخرين للراحة، خاصة إن تم تنبيهك أكثر من مرة وتجاهلت الجميع.

 السُّكْر

لا يعني ذلك أن طاقم الطائرة يقوم بفحص تنفس من أجل تحديد السكارى من غيرهم، لكن ذلك يعتمد على سلوك الثمل، فإذا كان غير قادر على ضبط نفسه أو تسبب بإزعاج كبير فسيطرده الطاقم.

 بكاء طفل

ليس في الأمر اي تجني إذ يمكن أن يكون الطفل منفعلاً أو أن يتعرص للعنف من والديه لكي يركب الطائرة في هذه الحالة، إن لم تكن الطائرة أقلعت بعد فعادة ما تنزل المضيفة الراكب وتطلب منه ركوب الرحلة التالية حين يكون الطفل قد هدأ.

 رائحة كريهة

وفق تعليمات مجموعة من شركات الطيران، يُمنع السماح لشخص تصدر منه رائحة كريهة من ركوب متن الطائرة، سواء تلك الصادرة عن نقص في النظافة الشخصية أو لأسباب أخرى، لذلك تجد المضيفة في البداية تأخذ وقتا في التجول بين الركاب وتتأكد من أن كل شيء على ما يرام وأن الركاب هادئين ومستعدين للإقلاع.