جواهر القاسمي تنال "الجائزة العالمية للحوكمة الرشيدة" لشخصية 2017 "للإحسان"

زهرة الخليج  |   27 أبريل 2017
  نالت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، الجائزة العالمية للحوكمة الرشيدة – لشخصية عام 2017 "للإحسان"، تقديرًا لجهود سموها الخيرية في قطاع الخدمات الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومبادراتها السخية للحد من مرض السرطان والأمراض غير المعدية في جميع أنحاء العالم. وتسلّمت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، الجائزة، نيابة عن سمو الشيخة جواهر القاسمي، خلال حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم مؤخراً في فندق ومنتجع فيرمونت النخلة بدبي، بحضور عدد كبير من الشخصيات البارزة من الحكومات والشركات الدولية والعاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والأعمال الخيرية. وقالت سعادة سوسن جعفر: "لطالما عملت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالتزام راسخ من أجل تحسين حياة المصابين بالسرطان وعائلاتهم، ويُعد هذا العام هو عام الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة ولا شيء يمكن أن ُيجسد هذا العطاء مثل تلك الجهود التي بُذلت من قبل كافة أعضاء جمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي أسستها وترعاها بكل إخلاص سمو الشيخة جواهر القاسمي، وتقدم لها كل دعم يمكنها من تحقيق أهدافها وتوسيع خدماتها لحماية أفراد المجتمع من هذا المرض والحد من انتشاره". وفي إطار التزامها بمكافحة الأمراض غير المعدية، لا سيما السرطان، على الصعيد العالمي، افتتحت سمو الشيخة جواهر القاسمي مؤخراً "مختبر الشارقة" في معهد فرانسيس كريك بالعاصمة البريطانية لندن، والذي يُعد أكبر مركز للبحوث الطبية الحيوية في أوروبا. ونظراً لدورها العالمي كسفيرة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، يمثل التزام سموها بدعم هذه القضية عاملاً أساسياً ودافعاً قوياً لقيادة الجهود الرامية لمكافحة السرطان على النطاق الدولي. وتلعب جمعية أصدقاء مرضى السرطان تحت توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة دوراً مهماً في مكافحة هذا المرض، وهو ما انعكس في استضافة الشارقة للمنتدى العالمي الأول لمنظمات الأمراض غير المعدية وشكَل هذا الحدث الأول من نوعه معياراً رئيسياً لمكافحة الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، بما فيها مرض السرطان، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.