مريم عثمان: مركز راشد لأصحاب الهمم أصبح وجهة من وجهات الإمارات

زهرة الخليج  |   24 مارس 2018

صرّحت السيدة مريم عثمان، المدير العام لـ"مركز راشد لأصحاب الهمم" أن المركز قرر الاحتفاء بـ"عام زايد" بتنظيم 12 فعالية متنوعة? وكل فعالية تحمل عنواناً مختلفاً وتتناول جوانب كثيرة في حياة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيَّب الله ثراه)? بالإضافة إلى جدول بعض الفعاليات الاجتماعية والمناسبات الأممية المتعلقة بيوم المعاق العالمي، يوم البيئة، ساعة الأرض، الاحتفاء بالأم، إقامة ندوة علمية، مؤتمر وتنويع الفعاليات والأنشطة، ومن ضمنها تسيير رحلات العمرة لطلبتنا في "عام زايد".

وأشارت عثمان أن في شهر مارس سيحتفل  المركز مع "زايد والرياضة" وما أرساه من لبنات راسخة، أسهمت في تطوير وتأسيس الأندية الرياضية، ومشاركة الدول ورفع علمها في مختلف المحافل العربية والعالمية الرياضية، بينما سيخصص شهر إبريل للاحتفال تحت عنوان "زايد.. المرأة والطفل"، لأن الأب المؤسس أولى المرأة الإماراتية جُلّ اهتمامه ورعايته، مُعتبراً إيّاها حجر الأساس في التنمية البشرية، ورديف الرجل في ميادين العمل والعطاء والبناء، وكذلك الطفل الذي حمَى حقوقه، وصان كرامته.

وتابعت عثمان متحدثة عن الفعاليات المخصصة لمئوية زايد قائلة "في السابع من مايو تنطلق احتفالية "مئوية زايد الثقافية" بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد حكيم العرب، الذي ملأ الدنيا حكمة وموعظة حسنة، وأسس هذا البنيان الراسخ، لنعيش بعده ثمار الاتحاد الميمون. وفي مطلع يونيو، ونحن نعيش بركات الشهر الفضيل، سنحتفي بفكر زايد والثقافة الإسلامية، بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يُصادف في 19 رمضان".

أما في يوليو، فتأتي احتفالية "زايد والصحافة"، ودور الراحل في تعميق الحريات وحماية الأقلام، ودعم إنشاء الصحف والمجلات ووكالات الأنباء، والاعتراف بالصحافة كسلطة رابعة، تُسهم مع السلطات الثلاث في بناء الوطن وتعميق استقراره. وستركز احتفالية شهر أغسطس المقبل على مفهوم "زايد والشباب"، حيث يطير لفيف من "أصحاب الهمم" إلى كاتمندو، ويتوجهوا بعدها إلى أعلى منطقة في العالم، ليرفعوا صورة زايد الأب المؤسس على قمة جبل إفرست، ليقولوا للعالم: نحن عيال زايد من أصحاب الهمم الذين نالوا من الشيخ زايد (طيّب الله ثراه)، الدعم والعطف والعون.

وفي سبتمبر سيكون الموعد مع زايد والتراث، والدور الريادي الذي لعبه الشيخ زايد (طيب الله ثراه) في حفظ وإثراء المخزون الثقافي والحضاري لدولتنا، والحفاظ عليه من التشويه والطمس، وسيستذكر المركز في أكتوبر الجهد المحلي والعربي والعالمي، الذي لعبه الشيخ زايد في حماية البيئة وحيوان "الباندا"، وإشادة دول العالم بمبادراته، التي عكست وعيه البيئي العالمي. أما في نوفمبر، فسيكون الاقتراب أكثر من الأرض الطيبة المعطاء، وما قام به الشيخ زايد (طيّب الله ثراه) من أجل الشجر، بعد أن بنى البشر والعقول والحجر.

وفي سياق منفصل? أكدّت عثمان في حوارها الخاص مع زهرة الخليج أن المركز ينظم الكثير من الفعاليات الفنية من أجل توظيفها لخدمة "أصحاب الهمم" وقضاياهم، وتعميق الوعي المجتمعي، وتابعت" المركز لا يوجه الدعوة إلى كبار الفنانين والشخصيات السياسية والرياضية لزيارة المركز، وهذا الفهم الخاطئ في المجتمع اعتقاداً منهم بأن المركز يوجه الدعوات إلى الفنانين والنجوم والشخصيات السياسية. والواقع أن مركز راشد بعد 25 سنة من خدمته، وبعد الخبرة التي اكتسبها والسمعة الطيبة التي حققها عربياً وإقليمياً، بات منصة ووجهة من وجهات دبي والإمارات، وهو يترجم فلسفة الدولة وسياستها القائمة على التسامح والتعايش مع الثقافات وخدمة الإنسان، بغض النظر عن دينه أو لونه أو معتقده? ومعظم الشخصيات الفنية التي تزور البلاد أو المقيمة في الدولة، هي التي تُعرب من خلال مديري أعمالها عن رغبتها في زيارة المركز، والمركز يحرص على استقبال هؤلاء النجوم، من منطلق توظيف نجوميتهم في خدمة قضايا أصحاب الهمم والتعريف بهم".

وأشارت عثمان إلى أن الجهات السياديّة في الدولة، تُنّسق مع مركز راشد ليكون المركز أحد الجهات التي يتم زيارتها من قبل بعض رؤساء الدول، الذين يزورون الإمارات، أو عقيلات السلك الدبلوماسي، أو عقيلات كبار ضيوف الدولة.

واعتبرت مريم أن هذه الزيارات جعلت الناس يُدركون أن "أصحاب الهمم" لا يقلّون عنهم "عندما زار الممثلان المعروفان شاروخان وسلمان خان «مركز راشد»، ذُهلا من قُدرات الطلبة، واعتقدا أنه ربما في لحظات معيّنة، أن المركز يخفي الحقيقة، وأن هؤلاء الطلبة ليسوا من «أصحاب الهمم»، وأنهم لا يعانون أي إعاقة، نظراً إلى نجاح المركز في تدريبهم وتأهليهم، وإكسابهم مهارات، ومنحهم القدرة على مواجهة المجتمع والتفاعل مع قضاياه، وتقديم الاستعراضات بجرأة ومواجهة الجمهور".

وعبرّت مريم عن تعلقها الشديد بالمركز الي يشكل بالنسبة إليها "الحلم والبدايات والمسار والمستقبل" كونها بذلت فيه الكثير من الجهد والتعب والصبر والسهر والعناء، بمتعة وفرح غامرين كأنه طفل مُدلل راشد، فأصبحت هي وراشد صنوين مُتلازمين، لا يذكر اسمها إلا ويُذكر راشد، ولا يُذكر مركز راشد إلا وتُذكر مريم عثمان، وكأنه الوجه الآخر لمريم عثمان.