وليد الشامي: تشرفت بالحصول على الجنسية الإماراتية

زهرة الخليج  |   14 يوليو 2018
لم يكن رهان البعض على المطرب والملحن الشاب وليد الشامي، بأنه سيُصبح أحد نجوم الغناء الخليجي، آتياً من فراغ، فأغانيه تؤكد شبابيّته، وألحانه تُبرهن على موهبته، وذكاؤه الفني يُرسّخ شخصيته، وخير برهان على نجاحاته «تريو» أغنية «أنا أنا» التي يقدمها مع المطربين راشد الماجد وماجد المهندس. • كيف ولدت أغنية «أنا أنا»، لاسيّما أنك ملحن العمل، وتشارك في غنائه ضمن «تريو» يُعد هو الأضخم للآن؟ - تريو «أنا أنا» الذي يجمعني مع راشد الماجد وماجد المهندس ولد من وحي تغريدة كتبها المستشار تركي آل الشيخ في حسابه على «تويتر»، يرد من خلالها على بعض المغرضين الذين حاولوا الإساءة إليه بعد النجاحات التي حققها والشائعات التي تحدثت عن أنه سيستقيل من منصبه، بعدما دخل مجال الرياضة وتولى منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة، وما قدّم من عطاءات وإصلاحات في هذا المجال، فما كان من آل الشيخ سوى أن غرّد مؤكداً بقاءه في موقعه، ومُعلناً أنه حتى لو استقال من جميع مناصبه، سيظل جندياً في خدمة وطنه السعودية. وبصراحة، أعجبني ردّه فتحدثت معه واقترحت عليه الإعداد لعمل فني من وحي تغريدته، فكتب قصيدة «أنا أنا»، التي تحمل معاني كلها شموخ وعزّة وكبرياء، ونشرها عبر «تويتر»، فقمت بتلحينها، وأرسلت إليه Demo العمل ملحناً. • وكيف جاء اجتماعك مع راشد الماجد وماجد المهندس في غناء «أنا أنا» معاً؟ - بعد أن أعجب اللحن المستشار تركي آل الشيخ، كان فكرته وقراره بتقديم العمل في صورة «تريو» غنائي، وقال لي: «وليد.. أنت وراشد وماجد ستغنّون العمل»، وبالفعل سجلنا الأغنية مع الموزّع زيد نديم، ومن ثم بعد عودتنا من إجازة قصيرة كنّا قد قضيناها في أوروبا، قررنا أن نصوّر العمل «فيديو كليب» بإخراج بسام الترك «ما تفرّق فيه راشد الماجد عن ماجد المهندس عن وليد الشامي.. كلنا نَفَس واحد وابتسامة حلوة». • نعي أن هناك صداقة تجمعك براشد الماجد وماجد المهندس، لكن هل كانت مهمة تجانس أصواتكم في تريو «أنا أنا» سهلة أم صعبة عليك كملحن للعمل؟ - هذا دوري كملحن، فعلى الرغم من الاختلاف في الطبقات لكننا كنا متجانسين ومستمتعين بذلك وبنوعية اللحن الذي صنعته، والذي من الممكن أن يجمع أكثر من ثلاثة مطربين يغنون معاً.. إذا كان ممكناً لأربعة مطربين أن يجتمعوا في «أنا أنا» على اللحن ذاته، ولم يعانِ أحد عند الغناء، بل بدت أصواتنا مرتاحة، ولكنّ كلاً منّا كانت له روحه التي أضافها إلى العمل. • نجدك في فيديو كليب «أنا أنا» جالسا تعزف على البيانو، بينما راشد وماجد واقفان يغنّيان، فمن كان صاحب هذه الرؤية؟ - لأني ملحن العمل وأشارك فيه غناءً، ارتأى المخرج بسام الترك أن أظهر جالساً أعزف على البيانو، بينما راشد وماجد واقفان يغنيان. • أيهما كانت مهمته أصعب عليك، أن تشارك في غناء «أنا أنا» أم تلحنها؟ - سواء أكنت مشاركاً في العمل غناءً أم لحناً، هذا يعتبر بالنسبة إليّ نجاحاً يُضاف إلى نجاحاتي، وحتى لو لم أكن موجوداً في غناء العمل، وظهرت الأغنية في صورة «دويتو» يجمع فقط راشد وماجد، فإنّ وجود لحني فيها معهما، سيُعَد إضافة إلى مسيرتي. • كشف لي المطرب عمرو دياب أنه سيُغنّي في ألبومه المقبل عملاً أو أكثر من ألحانك وكلمات تركي آل الشيخ، بل ووصفك بالموسيقي العبقري.. ما ردّك؟ - هذه شهادة أعتز بها من عمرو دياب، وبالفعل هو استمع لعدد من ألحاني التي نالت إعجابه وسيُغنيها. • نُبارك لك نَيْلك الجنسية الإماراتية مؤخراً؟ - هذا شرف لي، وسعيد بأن أحمل الجنسية الإماراتية كما أحمل الجنسية العراقية، فقلبي نصفان.. نصف إماراتي ونصف عراقي. • شاركت مؤخراً في الحفلات التي أقامتها «روتانا» في السعودية، من خلال حفل الدمّام الذي جمعك مع المطرب حسين الجسمي، فماذا تقول عن هذه الحفلات؟ - حفلي في السعودية مع الجسمي كان حاله حال جميع الحفلات التي أقامتها «روتانا»، وبدعم من الهيئة العامة للثقافة في السعودية، ناجحاً بكل المقاييس الفنية والتنظيمية، ورائعاً على صعيد الديكور والإضاءة والمسرح والحضور الجماهيري. • وما جديدك؟ - أحضّر لـ«ميني ألبوم» ستكون «زهرة الخليج» السبّاقة عند انتهاء تسجيله في طرح فحوَى تفاصيله. ويتضمّن ست أغانٍ، اثنتين من ألحاني ومثلها من ألحان علي صابر وأخي سعدون الشامي. • أخيراً، ما انطباعك عن بطولة كأس العالم 2018؟ وأي الفرق تشبّهها بك أنت وراشد وماجد؟ - شعرت بأن كأس العالم فَقَد طعْمَهُ بخروج منتخبات مهمة مثل ألمانيا والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا من الدور الأول، علماً بأني من أنصار البرازيل. بالتالي أشبّه نفسي بالبرازيل، وأشبّه راشد بالأرجنتين كونه مثل ميسي، وأرى في ماجد منتخب إسبانيا كونه راقياً ويجمع الكل على محبّته كالأندية الإسبانية.