أميرتي

د. مانع سعيد العتيبة  |   15 أغسطس 2018

سيدتي.. حبيبتي الأميرة.. نحتاج حتى نُكمل المسيرة
لبعض الاستراحة.. فهل ترين أنّها مُتاحة.. أو أنها مُباحة
ولن تكونَ كاستراح ةِ المحاربِ
أو نزهةٍ جميلةٍ في قاربِ
بل إنّها استراحةٌ قصيرة.. فيها يرى واحدنا مَصيره
نتيح للأسئلةِ الخطيرة.. أنْ تَسْتَبِدَّ بالجوابِ الباكي
تسمح للوسواس بامتلاكي.. لكنْ وجودُ حضرة الملاكِ
سيّدتي.. حبيبتي.. حياتي.. سَيُسْلم العينين للسُّباتِ
ويجعلُ استراحتي قديرة.. أن تُبعد الوساوس الشريرة..
وتستعيد قوّتي ثباتي
كَيْ أكملَ المسيرة
سَيِّدَتي.. حبيبتي الأميرَة

نَعَمْ نَحْتاجٍ نَحْنُ إلى اسْتِراحَة
هُناكَ عَلَى الرِّمال ظِلالُ نَخْلٍ
تَعِبْنا مِنْ دُروسِ الحُبِّ تُتْلَى
وَأنْتِ حَبيبَتي وَرَجَاءُ رُوحي
كَفَانَا مَا شَرَحْنَا دُونَ جَدْوَى
دَعي المُدُنَ الكَئيبَةَ وَاسْتَقِرّي
هُناكَ نَنامُ في صَمْتِ الصَّحارى
وَمَدْرَسَةُ المَحَبَّةِ لَنْ تُوَلِّي
سَتَفْتَحُ بابَهَا لِلكُلِّ لَكِنْ
تَعالي يَا حَبيبَةُ حَوْضُ صَدْري

فَهَيِّا نَسْتَرحْ في ظِلِّ وَاحَه
تُخَيِّمُ في مَرَابِعهَا السَّمَاحَه
وَلا يُصْغي الّذي نَرْجُو صَلاَحَه
وَسَيِّدَةُ البَلاغَةِ والفَصَاحَه
وَآنَ لَنَا مُمَارَسَةُ السِّيَاحَه
مَعي في خَيْمَةِ الشَّعْرِ المتاحَه
نُعيدُ لِوَجْهِنا الباكِي انْشِراحَه
لَهَا فَوْقَ الرِّمَال هُناكَ سَاحَه
سَيَدْخُلُها الذي يُلْقي سِلاحَه
مَليءٌ فَاسْتَعِدّي لِلسِّبَاحَه