فوائد وأضرار عملية تصغير المعدة

ميرا عبدربه  |   9 ديسمبر 2018

ترغب الكثير من السيدات باللجوء إلى عمليات تصغير المعدة من أجل التخلص من الوزن الزائد. يتم إجراء هذه العملية تحت اشراف طبيب جراح متخصص والذي يعمل على قص جزء من المعدة لتصغيرها مما يساعد على التخفيف من كمية الطعام التي يتم الحصول عليها خلال اليوم

من هم الأشخاص الذين يمكنهم إجراء هذه العملية؟

لا يمكن اللجوء هذه العملية إلا بشروط وهي أن يكون مؤشر كتلة الجسم يشير إلى المعاناة من البدانة الزائدة أي يجب أن يتخطى ال40 علماً أنه يتم حسابة مؤشر كتلة الجسم باستخدام هذه المعادلة

مؤشر كتلة الجسم = الوزن/الطول*الطول

ويمكن اللجوء إلى هذه العملية في حال كان مؤشر كتلة الجسم 35 مع وجود عوامل خطر كالإصابة بالسكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والمعاناة من مشاكل في التنفس خلال ساعات النوم. وتجدر الإشارة إلى أن المريض الذي يخضع للعملية يجب أن يكون قد خضع إلى نظام غذائي صحي لمحاولة تخفيض الوزن في السابق ولم ينجح

 

العملية ليست الحلَ الجذري للبدانة

 

رغم أن هذه العملية تساعد في تخفيض الوزن إلا أنها ليست الحلَ الأفضل للتخلص من الدهون خصوصاً في حال عدم اتباع نظام غذائي صحي يساعد في السيطرة على الوزن. واليوم تفيد الأبحاث أن عدد كبير من الأشخاص يمكن أن يسترجعون وزنهم الزائد خلال سنة على القيام بالعملية  في حال لم يلتزموا بنظام صحي

 

ما هو النظام الذي يجب اتباعه بعد العملية؟

 

في البداية يجب الإعتماد على السوائل الشفافة لمدة 3 أيام بعد العملية أي شرب الشاي والماء والعصائر المصفاة وبفقدار 5 فناجين صغيرة  في اليوم. وخلال ال8 أيام التالية يمكن اللجوء إلى السوائل الأخرى كاللبن والحساء. وبعد ذلك يمكن الإنتقال إلى حمية الطعام المطحون التي يجب اتباعها بين أسبوعين إلى الثلاثة. ومن بعدها يجب اتباع حمية خفيفة جداً لمدة شهر تقريباً قبل الإنتقال إلى النظام الغذائي العادي والذي يجب خلاله الإلتزام بهذه الشروط

- عدم تناول المأكولات الدسمة

- التخفيف من كمية الدهون

- تجنب المعجنات على أنواعها والخبز الأبيض والأطعمة العالية بالسكر

- الإبتعاد نهائياً عن العصائر والمشروبات الغازية

- تناول 5 إلى 6 وجبات صغيرة في اليوم الواحد

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام