12 موهبة شابة تنضم إلى برنامج دبي الدولي للكتابة

زهرة الخليج

  |   13 مارس 2019


أطلقت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة، ورشة جديدة في حقل الترجمة، وتأتي الورشة ضمن سلسلة ورش العمل التخصصية التي تنظمها المؤسَّسة بهدف تأهيل جيل من الشباب العربي بمختلف مجالات الكتابة الإبداعية.

وتهدف الورشة التي يقدمها المترجم كامل يوسف، ويشارك فيها 12 متدرباً، إلى إعداد وتدريب مترجمين شباب على أساليب الترجمة الصحيحة، وبشكل علمي ومنهجي تحت إشراف مدرب مختص، حيث تستمر الورشة لمدة 4 أشهر كاملة.

ومن خلال الورشة سيترجم كلُّ مشارك كتاباً من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، فيما ستعمل شركة قنديل للطباعة والنشر، الذراع الاستثمارية لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بطباعة ونشر الكتب التي تمت ترجمتها.

وحول الموضوع قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة، إنَّ "برنامج دبي الدولي للكتابة" يواصل فعالياته المتخصِّصة لتأهيل وتدريب المواهب العربية بمختلف مجالات الكتابة، سعياً نحو تحقيق أهداف المؤسَّسة، الرامية إلى إعداد أجيال مبدعة في العالم العربي، وتوفير الفرص التدريبية والتأهيلية المناسبة لهم من خلال المشاريع والمبادرات المتخصصة، والتي تجمعهم مع المعنيين والخبراء بشتى المجالات، للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم.

وتنقسم ورشة عمل الترجمة إلى أربع ورش فرعية مدة كلٍّ منها خمسة أيام من الحوارات المباشرة بين المدرب والمشاركين. وتشتمل محاور الورشة الأولى على مناقشة المشاريع المقترحة مع المشاركين، وإلقاء الضوء على فنِّ الترجمة باعتباره نسقاً معرفياً مميزاً. كما ستناقش المشكلات التي تواجه المترجم في عملية الترجمة الإبداعية، وسبل التمييز بين عناصر اعتماد الترجمة كعلمٍ أو فنٍّ.

وتناقش محاور الورشة الثانية الترجمة الأدبية كفرعٍ مميَّزٍ من الترجمة، كما تسلِّط الضوء على سبل ترجمة كلٍّ من الرواية، القصة القصيرة، المقال الأدبي، أدب الرحلات والسيرة الذاتية. وتعرِّف الورشة الثالثة بقواعد ترجمة المواد المتخصصة، من ترجمة المادة التاريخية والدراسات الاجتماعية، إضافة إلى ترجمة الدراسات السياسية، والدراسات الاقتصادية والإدارية.

ومن خلال الورشة الرابعة سيتعرَّف المشاركون إلى العلاقة بين المراجعة والترجمة، والأخطاء الشائعة أثناء عملية المراجعة، وكذلك أبرز الاتجاهات في المراجعة الحديثة، مع آليات تدقيق المراجعة ووضع النص في إطاره النهائي.

وكانت المؤسَّسة قد نظَّمت دورتين في مجال الترجمة، وتمَّ خلالها تدريب عشرة منتسبين للبرنامج من الموهوبين، كما تمَّ طباعة 10 كتب مترجمة لاقت إقبالاً كبيراً خلال معارض الكتب وتمَّ توزيعها في معظم المعارض الدولية.

الريم الفلاسي: الإمارات تغرس في الطفل قيم التسامح

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث