سمية الخشاب تجيب عن: أسرار طلاقها وعودتها لأحمد سعد

ربيع هنيدي

  |   11 أبريل 2019

ضربت النجمة المصرية سمية الخشاب «عصفورين بحجر»، عندما شغلت الناس مؤخراً بخبرين. الأول، طلاقها من الفنان أحمد سعد. والثاني، نجاح أغنيتها «بتستقوَي»، التي كتب البعض أن فكرتها جاءت من واقع ضرب واعتداء تعرضت لهما مطربة الأغنية، وبذلك أصبح اسم الفنانة سمية الخشاب في الفترة الأخيرة (تراند) عبر مواقع التواصل، والأكثر بحثاً وشهرة. سمية خصّت «زهرة الخليج»، في جلسة تصوير حصرية، بحوار تكشف فيه المستور عن خبَرَي الزواج والطلاق وما بينهما. وبدأت حديثها معنا متفائلة، خاصة بعد أن أُعلن عن تكريمها من جانب «ملتقى المرأة السعودية» الذي حلّت «ضيفة شرف» عليه.

• سمية، لا نعرف ما إذا كنّا نُبارك لك على التكريم ونجاح أغنيتك «بتستقوَي»، أم نواسيكِ على طلاقك من زوجك الفنان أحمد سعد؟
لا تواسوني، على العكس قد يكون انفصالي بداية لحياة مُقبلة لي. صحيح أن «الطلاق أبغض الحلال»، لكن في النهاية «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم». بالتالي، أنا لست متضايقة، بل راضية.

• تبدو معنوياتك مرتفعة، بخلاف العديد من الفنانات اللواتي عندما يتعرضن للطلاق والمشاكل الزوجية، يتوارَين عن الأنظار ويغبن إعلامياً!؟
معنوياتي مرتفعة جداً، وأنا لدي سفرات وتكريمات عديدة، وأجهز لـ«فيديو كليب» جديد للأغنية التي ستلي «بتستقوي». وبصراحة، نجاح هذه الأغنية فتح شهيتي على الغناء، خاصة بعد أن أصبحت الأغنية (تراند)، ويكفي أن كل العالم تتكلم حالياً عن سمية الخشاب، وفكرة الأغنية وتأثيرها في المجتمع. بالتالي، الموضوع أحدث لي «دفعة» غير طبيعية. وما أود الإشارة إليه، أن «المجلس القومي للمرأة» في مصر، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، توجه لي بشكر رسمي، واعتبرني من خلال أغنية «بتستقوي» واحدة من مُناهضات العنف ضد المرأة، وهي قضية تهم الجمعيات النسائية، وكل المجالس القومية للمرأة في العالم العربي، وبعد هذا الشكر كلموني من «ملتقى المرأة السعودية الثالث» في الرياض، وطلبوا أن يستضيفوني ويكرموني.

• تبدين من شدة حماسك للأغنية والتكريمات، كأنك كنت مسجونة داخل قفص الزوجية، والآن خرجت وبدأت بالتحليق!؟
هذه حقيقة لا أستطيع إنكارها، فالزواج عطلني، وأنا لم أكن مهتمة بسمية الفنانة والإنسانة، وكنت ظالمة لنفسي، وأقدم للطرف الآخر العطاء من دون مقابل، والآن بعد أن بدأت أركز، أنجزت خلال ثلاثة أسابيع تقريباً أغنية «كسّرت الأرض»، لدرجة أن معظم الناس التفتوا إلي، وقالوا لي: «بقيتي قمر.. إيه الحلاوة دي».. فبدأت أحب نفسي.

«ست بيت»
• لماذا كنت متقوقعة داخل منزل الزوجية إلى هذه الدرجة.. فهل لكونك سعيدة بدور الزوجة العاطفية؟
بل كنت «عايشة دور ست البيت» المركّزة في حياتها الأسرية على حساب نفسها وتحقيق ذاتها.

• أليس محزناً بعد هذا التركيز على عائلتك أن تأتي النتيجة مؤلمة، بإعلان الفنان أحمد سعد عبر حسابه الشخصي: «أنا قررت الانفصال عن سمية الخشاب، وأتمنى لها السعادة»؟
ما حدث أني عندما بدأت أهتم بسمية الفنانة، شعرت بأن الطرف الآخر متضايق من نجاحي.

• كان عليه أن يفخر بأن زوجته ناجحة ويدعمك ويشجعك، لا سيما أنه عندما تزوجك كان يعلم تماماً أنك فنانة ناجحة!؟
بعض الرجال أنانيون، لا يحبون أن تتألق زوجاتهم وتتصاعد أسماؤهن، بل يشعرون بأن نجاحهن يُقلل منهم.

• سمعناك في برنامج (MBC Trending)، تستبقين قرار زوجك الانفصال، قائلة من خلال تسجيل صوتي «إنك مَن بادرت إلى رفع قضية (خلع) على أحمد، وإنك اتخذت هذا القرار منذ ستة أشهر».. فهل كان جميلاً أن تُعلني هذا بنفسك؟
ما حدث أن أحداً كلمني من البرنامج، ولم يستأذني بتسجيل المكالمة، وعرضها في البرنامج، فأخذ يسألني عن موضوع الطلاق، فقلت له: «لو سمحت دي حياتي الخاصة، وأنا محبّش أطلع أتكلم فيها، ولكن حطلع معاكم وأتكلم عن نجاح أغنية «بتستقوي». لكن فيما يخص زواجي أو طلاقي، سأوضح لجمهوري أن أحمد لم يطلقني، وأن خيار الانفصال هو قراري من فترة طويلة (6 أشهر)، وأن المحامي بدأ يتحرك في خطوات إيجابية لرفع قضية (طلاق للضرر) فقط لا غير»، ولكنهم في البرنامج كانوا «بيسجلوا»، وأذاعوه من دون أن يستأذنونني، وألومهم في هذا متسائلة: «أين أخلاقيات المهنة الإعلامية التي لم يُراعوا أدبياتها؟».

«أولاد حلال»
• نُدرك أن البيوت أسرار، لذلك لن نسألك عن أسباب الطلاق وخفاياه، ولكن الجميع كتب عن موضوع طلاقك من أحمد سعد، علماً بأنه في تغريدته قال: «قررت الانفصال عن سمية الخشاب».
(مُقاطعة): هذا صحيح، أحمد سعد لم يطلقني وحتى هذه اللحظة هو زوجي.

• ما دام الطلاق لم يتم، ألا يوجد «أولاد حلال» يتدخلون للصلح بينكما؟
هذا قراري وأنا من اتخذته، وصعب أن أتراجع عنه.

• لماذا؟ خاصة أنك تزوجت أحمد عن حب!؟
هو له «دماغه وطريقة تفكيره الخاصة به»، وأنا حاولت فعل أشياء إيجابية في حياته، لكنه رفض توجهاتي. فأنا عقلانية جداً ومنظمة وأعمل حساباً لكل شيء، وهو اعترف بهذا في أكثر من حوار له، بينما هو فوضوي، وأنا هنا لا أحاول الإساءة إليه، بل أتمنى له كل الخير.

• تعلمنا أن الذي يحب لا يكره. فهل هذا حالك مع أحمد سعد حالياً؟
«عمري ما حَكْرَه أحمد سعد» فنحن أكلنا مع بعض «عيش وملح» وكانت بيننا أيام ولحظات حلوة، والصور تشهد بذلك، لكن من الصعب أن تعطي من دون تقدير، وصعب أن أطبطب عليك وأدعمك وأقف إلى جانبك وأصنع لك البدع، وفي الوقت ذاته يكون كل هذا على حسابي نفسياً وعصبياً وصحياً، ومن دون أي تقدير من الطرف الآخر.

كشف المستور
• أنتما الآن على مفترق طرق، فأحمد أشار إلى أنه قرر الانفصال عنك، وأنت توجهت إلى رفع قضية «خلع».. فلماذا لا يتم الطلاق بينكما بشكل ودّي عوضاً عن «الشوشرة» وكشف المستور؟
المحامي الخاص بي تحدث معه وقال له هذا الكلام، واقترح عليه أن نجلس وننهي الأمور بهدوء، وأخبره: «سميّة عندها سفرات وتكريمات»، فردّ عليه: «خلّيها تورّيني هي حتسافر إزاي»، وتطاول على المحامي بالكلام وقال ألفاظاً غير لائقة.

• لكنه من أعلن بداية عن رغبته في الانفصال عنك!؟
«هو لم يُطلق وخلّيه يورّينا ورقة الطلاق». وعلمت أنه أخبر المقربين منه، أنه كان نائماً ثم استيقظ وكتب تغريدته حول قراره بالانفصال عني، وعاد ونام، وما إن استيقظ ثانية حتى وجد «الدنيا مقلوبة»، وكشف للمقربين قائلاً: «معرفتش عملت كده إزاي». وأنا كذلك كنت نائمة، وما إن نهضت من النوم حتى فوجئت بأنه كتب هذا الخبر، وانهالت علي الاتصالات تسألني عن طلاقنا.

• ما دام الطلاق لم يتم حتى الآن، هل يمكن أن تستأنفا حياتكما الزوجية؟
هذا لأنكم مجلة محترمة، وأنتم الوحيدون من قلتم لي هذا بين كل الإعلام الذي اتصل بي. وأنا أعترف بأني أحببت أحمد سعد واعتبرته أخي، أبي، ابني، صاحبي وزوجي، وهو حالة خاصة في حياتي، لكني تعبت، لذلك حتى لو أني لا أزال أحبه، لكن عقلي يرفض فكرة أن نستمر معاً، فأنا «إدّيت أوي من كل قلبي»، وفي النهاية لم آخذ إلا الإهانة والأذية.

قرار والدتي
• نعلم أنك تحبين والدتك كثيراً، فبماذا نصحتك في مسألة خلافك مع أحمد سعد؟
أمي لم تكن راغبة في أن أكمل مع أحمد لأنها شاهدت الأذية، فهي كانت تحبه وهو كان يحبها، وكان يقول لها: «أنا أحبك أكثر من أمي»، وكانت تحضر له الورود وتدلعه وتقف في صفه، وتطلب مني أن أسمع كلامه، لكنها بعد أن شاهدت «إزاي أنا بتبهدل وأتأذَى» لم ترض بهذا، وكان قرارها أنه من الأفضل الانفصال.

• من بداية زواجكما، وهناك فنانون وغيرهم يراهنون على طلاقكما، وبإصرارك على الطلاق أنت تُحققين مبتغاهم!؟
من تشير إليهم «ولا يفرقوا معايا خالص.. ولا هم في دماغي.. وأهم شيء راحتي وسعادتي، وأنا من الممكن أن أعيش من دون رجل معنديش مشكلة إطلاقاً».

• هل الزواج أصابك بعقدة وجعلك تكرهين الرجال؟
«عمري ما حتعقّد».. وأتعقّد لماذا؟ أنا امرأة قوية جداً، ولم أقصر مع أحمد سعد في شيء.. لذلك ضميري مرتاح.

• انتشر مؤخراً في العديد من المواقع المصرية، مَن كتب يقول إن أحمد سعد كان قد وعد سمية بأنه «حيبقى شخص جديد»، وبأنه سيتعالج و...، فهل مَن كتب هذا مُلمّ بحياتكما؟ أم ماذا؟
لا أود الدخول في تفاصيل «قيل ويقال»، لكن ليس كل الكلام الذي يكتب صحيحاً، وليست كل الأحداث صحيحة.

هل ضُربتِ؟
• قيل إن أحمد سعد كان يضربك، وهذا ما قادك إلى فكرة تعنيف المرأة في أغنيتك الأخيرة «بتستقوي»!؟
لقد أنجزت هذه الأغنية لأني شاهدت حالات لنساء عديدات في المجتمع يُهَنّ ويُضربْنَ، وكان هناك نساء ومقربات يأتين ويشتكين لي، ثم إن الأغنية حالة عامة وليست فردية، وبالتالي ليس بالضرورة إذا كنت قد قدّمت أغنية عن الضرب، أن أكون قد تعرضت للضرب.

• أحترم منطقك، لكن بصراحة: هل كنت واحدة من النساء المعنفات من أزواجهن؟
لن أرد على السؤال.

• رفضك الإجابة.. هل هو خجل أم كبرياء؟
ليس هذا ولا ذلك، لكني أنجزت الأغنية لأني أحسست بمشاعر النساء اللاتي تأذّيَن، وكانت صدفة أن موعد عرض أغنية «بتستقوي» تزامن مع نبأ خلافي وزوجي.

• في الوقت الذي نجد فيه مطربات كثيرات يتوجهن إلى الأغنية الإيقاعية الراقصة، نجدك حريصة على تقديم الأغنية الدرامية التي تطرح قضية ما.. لماذا؟
بعد أن جاءتني نساء عديدات وقلن لي «زوجي يضربني».. و«أخي يضربني»، قمت بعمل بحث عبر «النت».. فوجدت أن موضوع تعنيف المرأة ليس مقتصراً فقط على مصر، بل منتشر في العالم العربي كله، وهناك رجال يعتدون بالضرب على النساء بشكل غير طبيعي، قلت في قرارة نفسي «لازم أشتغل على الموضوع ده»، وكان لديّ شعور بأنه «هَيْكسّر الدنيا»، ولا توجد فتاة لم تتعرض للتعنيف الأسري.

الحل والعلاج
• في رأيك. ما الحل والعلاج لقضية تعنيف المرأة؟
أن يصدر قانون لحماية حقوق المرأة، وأتمنى من كل الجمعيات النسائية المعنية بهذه القضية أن تطالب بقانون عقوبته صارمة، وأن تكون هناك غرامة مالية كبيرة ضد الرجل، حتى قبل أن يعتدي على المرأة بالضرب، عليه أن يعرف «هو رايح فين.. وجاي منين». لأن المرأة هي الأم، الأخت، الزوجة، شريكة النجاح ومصدر السعادة في الحياة، وربّنا خلقها ليس من أجل أن تُهان، بل ليَضعها الرجل في عينيه، وحتى لو لم تكن هي «كويّسة».. فعلى الرجل أن يبتعد عنها بالمعروف، لا أن يكسرها ويضربها لمجرد أنه قوي ويمتلك العضلات.

• إذا كان هناك رجل سيعتدي عليك بالضرب، كيف تتعاملين معه؟
لو رددت عليه بالأسلوب ذاته وضربته، أو أحضرت من يضربه، حينها ستتحول الحكاية إلى غابة. لذا، ما دام أننا في مجتمعات يحكمها القانون والمنطق والتقاليد، بالتالي الدولة مسؤولة عن أن تُحضر لك حقك، وهناك إجراءات وتعويضات. وأقول لكل امرأة «الرجل الذي يضربك، اطلبي الطلاق منه؛ لأنه غير محترم، والرجل المُدمن أعطيه فرصة ليتعالج، وعليك أن تقفي إلى جانبه بكل قوة، وإذا وجدت أنه عاد ثانية للإدمان، قولي له (باي باي مع السلامة)؛ لأنه لن يُقلع عن المخدرات وستكونين ضحيته، أما المرأة التي تقبل الإهانة والضرب، وتبقى صامته.. فهي حرّة في قرارها».

الغناء أم التمثيل؟
قديماً سألنا الفنانة سمية الخشاب: هل ستُركزين الفترة المقبلة أكثر في الغناء أم التمثيل؟ وعلى هامش جلسة التصوير التي جمعتنا بها حديثاً، أعدنا عليها السؤال ذاته.. فأجابت: «سؤالكم صعب.. فأنا أحب التمثيل وأجد نفسي في الغناء، وأعجبني في أغنية «بتستقوي» أنها جمعت الاثنين معاً.. الدراما في الغناء والتمثيل في الأداء، وبذلك هي حالة درامية مكتملة. وفي الفترة المقبلة أنا لن أهمل التمثيل لكني سأركز في الغناء، ومن استمع للأغنية قال لي إن صوتي في الأغنية الأخيرة أجمل بكثير من قبل، والحقيقة أن هذا صوتي الحقيقي قبل أن تضاف إليه مؤثرات صوتية معيّنة، كانت تغير من طريقة صوتي.. والقادم غنائياً من جانبي (مذهل)، ولو لم يكن صوتي وإحساسي في الأغنية وصل إلى الناس لما نجح العمل.

مفاجأة اجتماعية
عن جديدها، كشفت سمية الخشاب أن لديها أغنية ستكون مفاجأة، لا تقل قوة وأهمية عن أغنية «بتستقوي»، وهي فكرة إيجابية في إطار اجتماعي، وأجّلت الإفصاح عنها إلى حين إنجازها حتى لا يسرق أحد الفكرة وينفذها قبلها. أما على صعيد التمثيل.. فأخبرتنا سمية عن تلقيها عرضاً مسرحياً، واتفاقها مع المخرج جميل مغازي على مسلسل جديد سيتم تصويره بعد رمضان طابعه «أكشن»

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث