عبد الله كونهي: الخشب يجلب الدفء إلى أي مكان

غانيا عزام

  |   6 مايو 2019

فيلا تراثية في منطقة ند الحمر بدبي، أعاد تجديدها مالكها المهندس الداخلي عبد الله كونهي Abdulla Kunhi، تحدث عن تفاصيل تصميم المكان الذي يجمع بين التقليدية والحداثة.

• جددت فيلا تراثية، فهل من لمحة عن خطوات التجديد؟
كانت زخارف المنزل ريفية وتقليدية للغاية قبل التجديد، وكانت ألوان الطلاء قوية، وتمثلت الفكرة في تحويل المكان إلى تصميم شبه حديث مع لمسات من العناصر الكلاسيكية، لتتناسب مع هندسة المنزل، وانطوى التخطيط وتشغيل المستويات على إمكانات جيدة لإنشاء أماكن متعددة للاستخدام المتنوع.

• هل يمكن القول إن الفيلا حالياً أصبحت حديثة مع مزيج من «الآرت ديكو» واللمسات الكلاسيكية؟
الهندسة المعمارية للمنزل هي من نوع «البستكية التقليدي للغاية»، وكان هدفنا تحويله إلى مزيج من الكلاسيكية والحداثة لجعل الفيلا متماسكة الروح ومكاناً للحياة المريحة من دون أن تفقد سحر التقليدية.
إلهام

• التصميم الداخلي للفيلا يحتوي على بعض اللمسات الشرقية، فهل من إلهام وراء هذه التفاصيل؟
أياً كان التصميم الذي أردنا تقديمه، فقد تم إنجازه بالطريقة التي لا تعارض الشعور العام بالتراث مع الشعور بالحداثة. لذلك أتى الشكل النهائي كأنه مجاراة تراثية تكشف عن رفاهية عصرية في الداخل.

• لماذا اختيرت هذه المنظومة اللونية المتمثلة في درجات الأزرق والبني والبيج؟
استخدمنا هذه الألوان لتحقيق التوازن بين القوام القوي والبنية التي كانت سائدة بالفعل في المنزل. أيضاً، هذا يعطي الثراء والألوان التي تجلب امتيازاً مغايراً في بيئة ريفية.

• يهيمن الخشب على معظم أرجاء الفيلا، فنرى أرضية الباركيه في بعض الغرف وفي معظم الأثاث، لماذا؟
الخشب هو العنصر الذي يجلب الدفء إلى أي مكان. إنه أحد العناصر التي تجعله دائماً، كما أنه يوازن بين الشعور بالمكان بحيث يمكن لأي عنصر ديكور أن يبرز.

أعمال فنية
• كيف تم اختيار الأعمال الفنية واللوحات الموزعة في جميع أنحاء المنزل؟
تم الحصول على الأعمال الفنية من مناطق متعددة وجمعت على مدار فترة زمنية. كل عمل فني يعكس أو يكمل السمة التي يتميز بها المنزل. ففن الرسم ثلاثي الأبعاد، والأعمال الفنية على ورق البردي وفنون الخط، تسيطر على أماكن مختلفة من المنزل.

• هنالك تنوع أيضاً في ديكور غرفة الطعام وأثاثها..
لدينا غرفتا طعام. واحدة رسمية لها طاولة رخامية سوداء كبيرة، بطراز كلاسيكي وملكي، والأخرى غير رسمية إلى حد ما، وتحتوي على عناصر مثل الزجاج والخشب الذي يضفي بساطة على الديكور.

• من أين اخترتم الأثاث والاكسسوارات؟
من كل المتاجر المنتشرة في دولة الإمارات، وتتراوح بين الواردات التركية والماليزية والأميركية والإيطالية والهندية والصينية. لم يكن هناك متجر واحد مفضل، ولكن تم اختيارها وفقاً لاحتياجات كل غرفة.

غنية بالتقاليد والتراث
يقول المهندس عبد الله كونهي، إنه يمكن أن يصف شكل الفيلا بعد تجديدها بالغنية بالتقاليد والتراث، موضحاً: «بشكل عام، يتمتع المنزل بشخصية غنية بالتقاليد والتراث، ولم نفكر في فقدان السحر الذي كان عليه، بل تكميله وتعزيزه، بهدف إضفاء مظهر أكثر فخامة وراحة للاستخدام اليومي. أفسحت القاعات المتعددة الطريق لاستخدام ممتاز للمساحات مثل المجالس الرسمية، وغرفة الطعام الرسمية، وغرفة الجلوس وتناول الطعام العائلية، والمنطقة مخصصة للعب الأطفال. أيضاً في الخارج، أعطى المكتب الحديث المنفصل الفرصة للترفيه عن الضيوف في مكان أكثر خصوصية. بشكل عام، إنه منزل يجمع بين التراث المحلي والشعور العصري وسحر المنتجع».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث