أغرب 5 مدارس في العالم

إشراقة النور  |   22 مايو 2019

سبورة ومقاعد خشبية في غرف داخل أبنية عادية يصل إليها التلاميذ بسهولة، تلك هي الصورة التقليدية التي نعرفها عن المدارس، مع ذلك يمكن أن تختلف كثيراً، عندما يكون التعليم رفاهية يصعب الحصول عليها بالنسبة إلى ملايين آخرين، من الذين يواجهون تحديات يومية في سعيهم إليه، وعندها يختلف شكل المدرسة كثيراً، بل يتسم بالغرابة، من حيث المبنى والتصميم، والموقع.

قوارب بنجلاديش
تمتلك بنجلاديش موارد اقتصادية محدودة، وتتعرض للفيضانات مرتين في السنة، هذا يجعل من الصعب للغاية على الأطفال الوصول إلى المدارس في المواسم المطيرة. لكن منظمة غير ربحية ابتكرت للأطفال عام 2002 حوالي 100 مدرسة على متن القوارب، ويسهل على أكثر من 70,000 طفل في المجتمعات المائية المنعزلة الوصول إليها.

أجواء مفتوحة
أكثر من 2000 من طلاب المدارس في الأرجنتين يتلقون معظم فصولهم الدراسية في استاد ريفر بليت، في بعض الأحيان تنتهي الدروس في وقت مبكر، وممارسة كرة القدم في المكان نفسه، وبذلك تعد المدرسة الوحيدة في العالم لتلقي الطلاب دروسهم بهذا العدد في الهواء الطلق.

مدرسة الكهف
تقع مدرسة دونج زهونج الابتدائية في منتصف كهف في قرية جبلية فقيرة تسمي مياو في مقاطعة قويتشو الفقيرة الصينية. ويعتقد أنها المدرسة الوحيدة في العالم التي اتخذت كهفاً مقراً لها، حيث لم تسمح الموارد البسيطة لسكان القرية، بتكاليف بناء مدرسة نظامية، وكانت تقدم فرصة للتعليم للأطفال من القرى النائية. وقد بدأت مدرسة الكهف في فتح أبوابها أمام التلاميذ عام 1984، وتضم ثمانية معلمين وستة فصول و200 طالب.

قطار العلم
تساعد مدارس القطار في جميع أنحاء الهند الأطفال المهمشين، على الحصول على التعليم، فيتجمعون بين القطارات لتعلم القراءة والكتابة. نبغت الفكرة في عام 1985 باسم «مدرسة تدريب المنصة»، وهو عبارة عن مشروع بادرت به إحدى المعلمات المحليات، وتدعى إنديرجيت كورانا التي أنشأت منظمة تابعة للخدمة الاجتماعية لتنفذ برنامجها التعليمي، وعلمت المدارس حتى الآن أكثر من 4000 طفل بأساليب مسلية ومشوقة.


جولو الوعرة
لا يمكن الوصول إلى مدرسة جولو  في الصين إلا عن طريق جبلي وعر مليء بالمنحنيات الخطرة، ويعد الوصول إليها مغامرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تكررت حوادث سقوط وإصابة الطلاب أثناء ذهابهم لقضاء حاجاتهم في الجبل، مما دفع المعلم شين كوين، الذي أسسها ويدرس فيها وحيداً، إلى طلب العون من سكان القرية لإنشاء دورات مياه آمنة داخل المدرسة.