معرض في إنجلترا يستعيد مسيرة إد شيران

أ ف ب

  |   21 أغسطس 2019
تحتفي مدينة إبسويتش في شرق إنكلترا بنجم البوب إد شيران الذي ترعرع في شوارعها، من خلال معرض يستعيد المسيرة المدهشة للفنان البالغ من العمر 28 عاماً. 
وكان إد شيران قد أحيا أول حفل له في فراملنغهامفي الـ14 من عمره، على بعد حوالى مئة كيلومتر إلى الشمال من لندن بحضور حوالى ثلاثين شخصاً. 
ويعود نجم البوب إلى إبسويتش هذا الأسبوع مع 4 حفلات يختتم بها جولته العالمية التي أطلقها قبل سنتين وقدّم في إطارها عروضاً أمام حوالى 9 ملايين شخص.
وقبل عودته إلى منطقته، افتتح معرض يحمل اسم "مايد إن سافك” أمس الثلاثاء حول مسيرة المغني والمؤلف الموسيقي الذي تقدّر ثروته بحوالى 160 مليون جنييه استرليني (حوالى 190 مليون دولار).
ويبرز هذا المعرض عزم الشاب على خوض مجال الموسيقى ودعم والديه اللذين كانا يبيعان منتجات مشتقة خلال حفلاته.
وفي تسجيل مصوّر يجمع مشاهد من طفولته إلى شبابه، يظهر الفنان الذي يتميّز بشعره الأصهب وهو يعزف على البيانو والدرامز والغيتار مع بسمة على وجهه.
انضم إد شيران في أيام دراسته إلى جوقة المدرسة في فراملنغهام حيث كان يعزف على التشيلو، محيياً أيضاً أمسيات زملائه في الدراسة، وكان أيضاً يعزف في الشارع مع حقيبة الغيتار موضوعة أمامه لجني بعض المال، كما تظهر صورة ملتقطة في غلواي في إيرلندا عندما كان في الـ 13 من العمر.
وكان إد شيرن يبلغ من العمر 16 عندما اكتشف آين جونسون موهبته وساعده على خوض مجال الفنّ. 
وسطع نجم شيرن مع الألبوم الأول له "+" الذي صدر في العام 2011 وتلته سلسلة من الأغاني الضاربة مثل "دونت" و"ثينكينغ آوت لاود" و"كاسل أون ذي هيل" وحصاد وفير من الجوائز، من بينها أربع "غرامي".
ويظهر المعرض النجم في صور التقطها المصوّر المعروف مارك ساريدج وهو يلهب حماسة الجماهير خلال حفلات في ألمانيا وأستراليا والولايات المتحدة، إضافة إلى جوانب خاصة في حياة المغني بما يشمل ذكريات عائلية.
ومن بين القطع المعروضة منحوتة برونزية تظهر إد وشقيقه خلال الطفولة في لحظة عناق بينهما، فضلاً عن رسوم بورتريه ذاتية مستوحاة من أندي وارهول بالبرتقالي والأسود، وهما لونا الفنان المفضلان.
ومن بين أبرز القطع في هذا المعرض المجاني الذي يستمر حتى ربيع العام 2020، اثنتان من آلات الغيتار خاصته، إحداهما سُميت "سيريل" واستخدمها في أكثر من 300 حفلة في 2009. كما تُعرض دمية على شاكلته استخدمت في النسخة المصوّرة من أغنيته "سينغ".
وفي إبسويتش، يُنظر إلى المغني على أنه بطل. وفي وسط المدينة، تبيع حانة "ذي سوان" بطاقات بريدية ومنتجات أخرى باسم المغني كما تحتفظ في علبة بعبوة صلصة طماطم "في حال أتى إد إلى المكان" نظراً إلى أن الفنان مولع بها على ما يبدو.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث