هاري وميغان يطويان الصفحة الملكية وسط جدل

زهرة الخليج  |   1 أبريل 2020

لن يكون الأمير هاري (35 عاماً) وهو السادس في ترتيب خلافة العرش، وزوجته ميغان ماركل (38 عاماً)، عضوين نشطين في العائلة الملكية بدءاً من اليوم الأربعاء، وذلك بعد أقل من 3 أشهر من إعلان نيّتهما الاستقلال عن العائلة الملكية.

ولن يكون في استطاع الثنائي استخدام الألقاب الملكية أو تمثيل العائلة رسمياً، وسيتمتعان بحرية العيش بعيداً عن القيود الملكية وكسب المال بالطريقة التي يريان أنها مناسبة عبر الاستفادة من شهرتهما وسط متابعة الصحافة والعائلة الملكية لتفاصيل حياتهما بدقّة.

ويوم أمس الثلاثاء ودع الثنائي 11 مليون مشترك عبر حسابهما الملكي في إنستغرام، التزاماً بتوجيهات القصر الملكي بعدم استخدام الصفات الملكية، وكتبا: "قد لا تروننا هنا بعد الآن، ولكننا سنستمر بأنشطتنا". 

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 

As we can all feel, the world at this moment seems extraordinarily fragile. Yet we are confident that every human being has the potential and opportunity to make a difference—as seen now across the globe, in our families, our communities and those on the front line—together we can lift each other up to realise the fullness of that promise. What’s most important right now is the health and wellbeing of everyone across the globe and finding solutions for the many issues that have presented themselves as a result of this pandemic. As we all find the part we are to play in this global shift and changing of habits, we are focusing this new chapter to understand how we can best contribute. While you may not see us here, the work continues. Thank you to this community - for the support, the inspiration and the shared commitment to the good in the world. We look forward to reconnecting with you soon. You’ve been great! Until then, please take good care of yourselves, and of one another. Harry and Meghan

A post shared by The Duke and Duchess of Sussex (@sussexroyal) on

 

وانتقل الزوجان الأسبوع الماضي إلى كاليفورنيا حيث تمتلك الممثلة الأميركية السابقة منزلاً وتعيش فيه والدتها دوريا، بعد أن استقرا في كندا لبعض الوقت. 

ووفقاً لبيني جونور كاتبة السيرات الملكية، فإن الانتقال إلى الولايات المتحدة ليس مفاجئاً بالنظر إلى ماضي ميغان، ولكنه يفتح الباب على مرحلة من انعدام اليقين بالنسبة إلى هاري العضو المميز جداً في العائلة المالكة.

وقالت جونور في تصريحات صحفية: "في الولايات المتحدة، سيكونان شخصين عاديين، مجرّد مشاهير، والمشاهير كثر هناك". وأضافت: “لكن الزوجين تركا الباب مفتوحاً جزئياً لإمكانية عودتهما إلى حضن العائلة المالكة”، وستتم مراجعة الترتيب مع العائلة في غضون عام.

إلى ذلك، أثار توقيت انتقالهما إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي تغلق فيه الحدود بسبب انتشار وباء كورونا انتقادات صحيفة "ذي تايمز" التي أشارت إلى أن الزوجين يفتقران إلى اللباقة والتضامن مع البلاد في هذا الوقت. ولامتهما على انتقالهما إلى لوس أنجلوس، قلب أوساط السينما، أي إلى مكان ليس بعيداً عن الأضواء بل في وسطها.

ولأنهما لن يستفيدا من مخصصات عامة بعد الآن، فقد بات الثنائي الثلاثيني حراً في إبرام العقود التجارية واستثمار شهرتيهما.

 

وفي هذا السياق، كشفت مجموعة "ديزني"، الخميس الماضي، أن دوقة ساسكس وضعت صوتها على فيلم وثائقي حول حياة عائلة فيلة أفريقية، من المفترض عرضه اعتباراً من يوم الجمعة، وتبرّعت بعائداتها منه إلى جمعية حماية الفيلة.