أول عرس جماعي لموظفات جمارك دبي

زهرة الخليج  |   16 مارس 2012

احتفلت جمارك دبي مساء الأربعاء 14/3/2012 بالعرس الجماعي الأول لموظفات الدائرة، والذي زفت من خلاله 53 عروساً في قاعة الراشدية بفندق البستان، تحت رعاية وبحضور حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم.
حضر الحفل السيدة عائشة ماجد بن ثنية رئيسة اللجنة النسائية بالدائرة، وعدد من زوجات أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، وموظفات جمارك دبي وأهالي العرائس، وشخصيات نسائية بارزة .

وأكدت عائشة ماجد بن ثنية، أن حفل العرس الجماعي النسائي لموظفات جمارك دبي يتماشى مع النهج الذي أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التسهيل، والتيسير على الراغبين في الزواج، وتنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حول ترشيد الإنفاق في إقامة حفلات الزواج، والبعد عن المغالاة، والإسراف التي تثقل كاهل العرسان، ومساندة الشباب الراغبين في الزواج.

وأشادت رئيسة اللجنة النسائية بجمارك دبي، برعاية سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم لاحتفالية الدائرة بالعرس الجماعي النسائي، مؤكدة أن هذا الزفاف الجماعي لموظفات الدائرة يمثل فرحة ليس فقط للعرائس وذويهم، بل للمجتمع بشكل عام، نظراً لما يحمله من معاني تضامن المجتمع، كما أنه يقدم أروع الأمثلة في التكافل الاجتماعي الذي دعا إليه وحث عليه ديننا الحنيف.

وأوضحت أن فعالية العرس الجماعي في جمارك دبي تتواكب مع توجهات الدائرة الاستراتيجية في دعم مبدأ الشراكة المجتمعية، والإسهام في تهيئة فرص متكافئة لكافة موظفي الدائرة، وتخفيف أعباء تكاليف الزواج عليهم، وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي الذي ينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع، ويعزز الهوية الوطنية، وحس الانتماء والوعي بالثقافة الوطنية.
من جانبها ألقت أسماء ابراهيم عبيد الهامشة، كلمة نيابة عن العرائس تقدمت فيها بجزيل الشكر للدائرة، وقياداتها على تنظيم هذا العرس الجماعي، الذي يكرس روح التلاحم والأسرة الواحدة بين أبناء الإمارات، بحيث يسعى الجميع إلى تكوين أسر صالحة ومستقرة تكون رافداً لمجتمعنا وداعمة لمسيرة وطننا، أسرٌ جديدة وأجيال قادمة تحب الوطن وتنتمي إليه وتدين بالولاء لقيادته.

وأوضحت الهامشة أن هذه المناسبة أصبحت ذات دلالة مميزة لأبناء الدولة المقبلين على الزواج، وترجمة عملية لمكاسب عديدة حققتها النهضة التنموية الشاملة التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وحظيت عرائس جمارك دبي بتكريم خاص من سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، كما شملت الاحتفالية عرضاً للمكسار الذي يعتبر مكملاً أساسياً للعرس الإماراتي، وهي واحدة من أهم الليالي في حياة العروس الإماراتية، حيث أن أهل العروس في هذه الليلة يقومون بعرض كل مشتريات العروسة وهداياها من مجوهرات وملابس وعطور بل وحتى الأدوات المنزلية أمام الحضور ( المعازيم ).
كما استمتع الحضور بفقرة جميلة ووصلات من الشلَة الإماراتية أدتها الآنسة رقية الكعبي الملقبة " غرشوب الفجر ". تلا ذلك حضور الجميع مأدبة العشاء التي أقيمت بهذه المناسبة.

جدير بالذكر أن جمارك دبي كانت قد احتفلت مساء الأربعاء 4/1/2012 بالعرس الجماعي الأول لموظفي الدائرة، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبحضور سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وسعادة أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة - مدير عام جمارك دبي، في قاعة الشيخ سعيد (3) بمركز دبي التجاري العالمي، وعدد من قيادات الدائرة، وموظفيها وأهالي المعاريس.
وسبق الاحتفالين العديد من الترتيبات، حيث جرى تشكيل لجنة تنظيمية للعرس الجماعي برئاسة السيد / محمد فرج عبدالله مدير إدارة العملاء، وضمت قيادات الصف الثاني في جمارك دبي، ووضع منهجية تشتمل على شروط المشاركة والأهداف، لاستقطاب حديثي الزواج من موظفي وموظفات الدائرة، وأبناء المتقاعدين في لفتة عرفان لمن خدموا الدائرة، وأيضاً أبناء الموظفين والموظفات الحاليين.

وشملت الترتيبات أيضاً، تنظيم دورات تثقيفية للموظفين المشاركين في العرس الجماعي الأول، بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية بدبي، وشملت مجموعة محاضرات ألقاها مرشدون اجتماعيون من ذوي الكفاءات العلمية والمهنية والخبرات، لنشر الوعي والثقافة الأسرية بين العرسان، وزيادة ثقافتهم بالحياة الزوجية والأسرية، وتزويدهم بالأسس الصحيحة والسليمة لتحقيق السعادة الزوجية، والامان الحياتي، وغرس الترابط الأسري القوي بين الزوجين للحد من حالات الطلاق قدر الامكان.