تدهور الحالة الصحية للأسيرة هناء شلبي ..الحرية أو الشهادة

زهرة الخليج  |   22 مارس 2012

أكدت مصادر فلسطينية نقل السجينة، هناء شلبي إلى مستشفى عسكري إسرائيلي بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة إضرابها عن الطعام منذ 34 يوماً.

وأوضح عيسى قراقع، وزير شؤون الأسرى والمحررين بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن شلبي نقلت للمستشفى ليل الأحد.

وبدوره قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولص لقناة CNN ، إن شلبي ماضية في إضرابها عن الطعام رغم ضعفها وتراجع وضعها الصحي.

وتواصل شلبي إضرابها عن الطعام منذ 34 يومًا بعد اعادة السلطات الإسرائيلية اعتقالها إداريًا، فيما كانت قد أفرج عنها قبل عدة أشهر في صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.

وبرر الجيش الإسرائيلي إعادة اعتقال شلبي "بتقارير استخباراتية تشير لاستئنافها أنشطة إرهابية."

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، عن رئيس نادي الأسير قدورة فارس، أن شلبي، نقلت إلى مستشفى سجن الرملة، بعد أن خضعت لفحوصات طبية في مستشفى 'مئير'، الذي نقلت إليه بعد تردي وضعها الصحي.

وفي وقت سابق، رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية عرضا إسرائيليا يقضي بإبعاد شلبي إلى قطاع غزة، مقابل الإفراج عنها، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وإلى ذلك، ناشد والدا شلبي المؤسسات الحقوقية والدولية، وخاصة الصليب الأحمر الدولي وهيئة الأمم المتحدة، واللجنة الرباعية الدولية، بالتحرك الفوري والعاجل لانتزاع قرار يقضي بالإفراج  الفوري عنها، في ظل تدهور حالتها الصحية.

وكانت هناء شلبي قد اعتقلت في 16 فبراير/شباط الماضي وذلك بعد أن أطلق سراحها خلال صفقة تبادل الأسرى التي تعرف بصفقة شاليط أواخر العام الماضي، وهي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ تاريخ اعتقالها.

ويهدف السجناء المضربين عن الطعام إلى تسليط الضوء على إجراءات الاعتقال الإداري الذي يسمح لإسرائيل باحتجاز المعتقلين إلى أجل غير مسمى لأسباب أمنية، كما يسمح أيضاً بالاعتقال بناء على أدلة سرية، وليس هناك حاجة لتوجيه الاتهام إلى المعتقلين أو السماح لهم للمثول أمام المحكمة.