انتبهي، الصداع يصيب طفلك... أيضاً

زهرة الخليج  |   16 أبريل 2012

تبدل في المزاج، وعصبية زائدة، والميل الى النوم، والشعور بالغثيان والشكوى من الضجيج هي العوارض التي تدل على إصابة الطفل بالصداع. نعم! الطفل يصاب بالصداع تماماً كالكبار، وهناك 11% من الأطفال الذي تراوح أعمارهم بين 5 الى 15 سنة مصابون بالصداع. هذا الصداع يكون عبارة عن وجع يومي مزمن أو صداع نصفي.

أسباب الصداع عند الأطفال
إصابة الطفل بالأمراض تعرّضه لأوجاع الرأس. هذه الحالات المرضية يمكن أن تكون الزكام، أو نزلات البرد، أو التهابات الأذن والبلعوم، أو ظهور الأسنان أو الإمساك، أو اصابة الجهاز الهضمي بالأمراض. كما أنّ الطفل يمكن أن يتعرض للتوتر والضغط النفسي، مما قد يؤدي الى إصابته بالصداع القوي. من جهة أخرى، يعتبر الطفل عرضة لمرض الشقيقة، خصوصاً إذا كان أحد الوالدين يعاني من هذا المرض المزمن.
غالباً ما تختفي أعراض الصداع بعد ساعات. لكن في بعض الأحيان، وفي حال استمرارها خصوصاً الغثيان والتقيؤ والإنزعاج من الضوضاء، يجب أخذ الطفل إلى الطبيب.

معالجة الصداع عند الأطفال
يجب الأخذ في الاعتبار الأعراض التي يعاني منها الطفل. في بداية الأمر، يمكن إعطاء الطفل جرعة من الباراسيتمول الخاص بالأطفال، ويكون الطبيب قد حدّد الجرعة مسبقاً من أجل التخفيف من حدة الوجع. ولكن إذا استمر الوجع لأكثر من 24 ساعة، يجب عرض الطفل على الطبيب فوراً. وتجدر الإشارة الى أنّ شرب المياه يساعد في الحدّ من الصداع نوعاً ما.

المزيد:
النجدة، نار الغيرة تأكل طفلي!
التوحد يعزل الطفل عن عالمه الخارجي
المغص سبب بكاء الطفل