تتهم «البعض» بتشويه صورتها.. وتتحدث عن «عش الدبابير» سارة سلامة: أنا بـ100 راجل

منى رشدي

  |   9 سبتمبر 2018

على الرغم من رفض الفنان أحمد سلامة في البداية عمل ابنته في الفن، لكن سارة سلامة بموهبتها وإصرارها وحبّها للتمثيل، استطاعت وفي وقت قياسي أن تصبح نجمة مُثيرة للجدل، منذ أن بدأت في مجال الإعلانات، ثم قدّمت أول مسلسلاتها «الهروب» عام 2012 مع الفنان كريم عبد العزيز، مُروراً بـ«موجة حارّة» و«ربيع الغضب» و«الكبير أوي» و«ابن حلال» وغيرها، وصولاً إلى مسلسلي «مولانا العاشق» و«لأعلى سعر»، كما قدمت للسينما العديد من الأفلام، أحدثها «عش الدبابير» الذي تصوّره حالياً. وفي جلسة تصوير حصريّة، تحدثت إلى «زهرة الخليج»:

لست ممثلة بالواسطة

• يُردّد البعض أن «سارة سلامة ممثلة بالواسطة»، وذلك بفضل والدك الفنان أحمد سلامة، ما تعليقك؟
- منذ دخولي الوسط الفني وأنا أسمع مثل هذا الكلام، لكني لست ممثلة بالواسطة، وأردّ على من يقول ذلك، بأن والدي الفنان أحمد سلامة في البداية كان رافضاً دخولي الوسط الفني، لذلك لم يكلم أحداً من المنتجين أو المخرجين كي يضمني في أحد أعماله، على الرغم من أني كنت منذ الصف الثاني الإبتدائي أذهب مع أبي إلى أماكن التصوير، ورافقته إلى المسرح أثناء عرض مسرحية «الملك لير» من بطولة النجم يحيى الفخراني، ولأني كنت مبهورة بأبي أحببت التمثيل أكثر، وبعد دراستي في كلية الإعلام، جلس والدي معي ليعرف ميولي، فقلت له إني أحب التمثيل، وعلى الرغم من رفضه في البداية، إلا أنني أقنعته وحققت ما أريد.
• وماذا عن دور والدتك في حياتك؟
- أمي مهما تكلّمتُ عن دورها في حياتي لن أوفيها حقها، فهي المحفز لي في كل شيء جميل أقوم به، وهي التي تمدّني دائماً بالطاقة الإيجابية، وتشجعني على التمثيل وترافقني. كذلك أمي هي نصفي الثاني وكاتمة أسراري.. إنها سيّدة قويّة جداً، تحمَّلت كثيراً، وعلمتني أن أكون «فتاة بـ100 رَجُل».. أواجه مشاكلي بلا خوف.

أنا «نصّابة»
 
• تشاركين والدك في الفيلم الجديد «عش الدبابير»، فهل وجوده كان مُحفزاً لقبولك العمل؟
- منذ أن عملت في الفن ووالدي لم يجبرني إطلاقاً على قبول أو رفض أي عمل، لكنه عادة ما يجلس معي ويقول لي رأيه ومُبرّراته في الدور المعروض عليّ، ويترك لي القرار في النهاية. ولا أخفيكم أنه عندما عرض عليّ المؤلف حمدي يوسف الدور في «عش الدبابير»، اعتذرت منه في البداية، لأني كنت رافضة فكرة التواجد لمجرد التواجد، ولم أكن قد قرأت الدور جيداً، لكن بعد أن قرأت الشخصية مع والدي، أعجبتني وشجعني أبي على الموافقة لأن الدور جديد ومختلف، ومخرج العمل عادل الأعصر اسم له احترامه ومكانته. وسعيدة بتعاوني مع أبي في هذا الفيلم، خاصة أنّ هناك مَشاهد حلوة تجمعنا معاً.
• ما دورك في الفيلم؟
- هو دور بنت نصّابة «شيك»، تنصب وهي في مكانها ولا تتعب في عمل شيء، وواثقة بنفسها.

البنت الحلوة

• يشاركك في بطولة «عش الدبابير» الفنانة رانيا يوسف، فهل من غيرة بينكما؟
- بالعكس، رانيا يوسف أحبّها جداً وهي طيّبة إلى حد كبير، كما أنها مثلي من مواليد «برج القوس»، لذا تشبهني في أشياء كثيرة، منها الطِّيبة والطريقة الطفولية التي نتعامل بها مع الناس. ورانيا من وجهة نظري، طفلة على هيئة امرأة، بداخلها قلب أبيض، وليس لها شأن في الغيرة التي نجدها عند بعض الفنانات هذه الأيام، ثم إن هذا الفيلم ليس أول عمل يجمعني برانيا، فقد سبق أن عملنا مع بعض في مسلسل «موجة حارة»، من إخراج محمد ياسين، وأنا شخصياً أحب تمثيلها.
• هل ترين أن المخرجين يحصرونك في أدوار البنت الحلوة أو الأجنبية؟
- كان هذا في البداية، لكني بدأت أعتذر عن كل الأدوار التي تحصرني في ذلك لأنني بدأت أرفض التكرار، وأجد دائماً أنها مشكلة في المخرجين، فعندما ينجح فنان مُعين في تجسيد دور معيّن يحصرونه فيه دائماً.
• ما أخبار المسرح معك؟
- المسرح عشقي، كنت أتمرّن مع المخرج خالد جلال، وأفادني ذلك كثيراً في أني تعلمت التمثيل باللغة العربية، وتعلمت الارتجال وأنواع الرقص، وحلم حياتي أن أشارك في عمل مسرحي فيه استعراضات أو تقديم «الفوازير»، لأني أرقص «باليه» جيداً.

بداية الطريق

• قلتِ في أحد حواراتك: «سأعتزل الفن قريباً وأتفرغ لحياتي الشخصية». ما صحة هذا التصريح؟ وهل من الممكن أن تفعلي ذلك؟
- هذا التصريح لا أساس له من الصحة، فلا أعتقد أنني ممكن أن أعتزل الفن، لأنني أرى نفسي في بداية طريقي الفني، وهناك أشياء كثيرة لم أحققها بعد في مشواري، كما أنني حتى وإن تفرغت لحياتي الشخصية فلن أعتزل، وممكن أن أحصل على راحة وأعود للفن بعدها مرة أخرى.
• وفي تصريح آخر قلت: «الشهرة ظلمتني». لماذا؟
- بالفعل صرحت بذلك، فالشهرة هنا في مصر تظلم الفنان إلى حد ما، حيث إنني لا أستطيع أن أعيش حياتي مثل باقي الناس، مثلاً عندما أرفض طلب أي أحد بالتصوير لأسبابي الخاصة، أجدهم يتهموني بالغرور.

تشويه صُورتي

• يقول البعض: «لا يكاد يمرّ يوم من دون أن نقرأ عنواناً مُثيراً للجدل عن سارة سلامة». فهل تتعمّدين ذلك؟
- كنت في البداية عندما أقرأ أي عنوان من هذا النوع، أغضب وأنزعج ولا أعرف مَن وراء تشويه صورتي ونشر أخبار كاذبة عنّي؟ لكني بعد ذلك أصبحت لا أهتم، فالكثير من الناس يريدون تشويه كل ما هو جميل، وكثرة الشائعات علمتني ألّا أرد، وأن أركز في عملي واختياراتي ومستقبلي.
• قِيل إنك ستُقدّمين برنامجاً تلفزيونياً. ما صحة ذلك؟
- بالفعل عُرض عليّ تقديم برنامج، ولكنها خطوة مؤجّلة إلى أن أجد البرنامج المناسب الذي أخوض فيه فكرة التقديم، عَدَا أنّ البرنامج يجب أن يكون مُفيداً للجمهور ومحترماً، فأنا خريجة كلية الإعلام - جامعة القاهرة، ويجب أن أكون مخلصة لدراستي، فلا أقدّم أي برنامج.
• مَن فنياً غير والدك له دورٌ إيجابي في حياتك؟
- دائماً أقول إن الذي كان «وشّ السعد» عليّ هو الفنان كريم عبد العزيز، لأن أول مسلسل لي كان معه، وهو علمني كل ما يتعلق بالتمثيل، وكيف أقف أمام الكاميرا، ومهما أقول عنه لن أوفيه حقه. كذلك لا أنسى فضل الفنان أمير كرارة، والمخرج محمد فاضل الذي بشّرني منذ أن كنت صغيرة بأني سأصبح ممثلة ونجمة كبيرة.

إذا تزوجتُ سأعلن ذلك

• ماذا عن الحب في حياتك؟
- لست مُرتبطة حالياً، ولكن الحب موجود دائماً في حياتي، وهو الذي يعطيني دافعاً وطاقة إيجابية للنجاح.
• أخيراً، ماذا عن أخبار زواجك التي ترددت مؤخراً؟
- أنا ما خُطبت ولا «قريت فاتحة»، وأنفي زواجي، وكلها أخبارغير صحيحة، وأكيد عندما أتزوج سأعلن زواجي وسأتصور مع زوجي، وحالياً لا أفكر في الارتباط، فهو أمر مؤجَّل بالنسبة إليّ في الفترة الحالية، لأن لديّ أمور كثيرة وأمنيات متعددة أريد تحقيقها.

مقالات مختارة

باقة زهور