محمد الكمدة: ترويض الصقور يحتاج إلى «هدوء وحكمة»

رحاب الشيخ

  |   10 فبراير 2020

 تشكل تربية الصقور والصيد بها (الصِّقارة) رابطاً وثيقاً بالتراث الإماراتي الأصيل، الذي يجسد المجد والشجاعة والحفاظ على الطبيعة، وهي واحدة من أهم الهوايات في الثقافة العربية، خاصة في منطقة الخليج العربي. وقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث اللامادي للإنسانية عام 2010. وتعتبر رياضة تقليدية تعود لأكثر من ألفي سنة، ويتناقل ممارستها الأجيال. ومع أنها كانت في الأصل وسيلة للحصول على الغذاء، إلا أنها أصبحت دليلاً للقيم والمعاني الاجتماعية، ورمزاً للصداقة والمشاركة، إذ يمتلك الصقارون مجموعة خاصة من التقاليد الأخلاقيات، ذات الطابع الثقافي.

 استفاد محمد الكمدة، صاحب «مزرعة الكمدة لتربية الصقور»، وأحد مربي الصقور الإماراتيين، من العلم والدراسة، إضافة إلى الخبرة التي اكتسبها من والده الذي كان يصطحبه في رحلات القنص منذ صغره، فطور تربية الصقور بطريقة متميزة وغير تقليدية. استضاف الكمدة «زهرة الخليج» في مزرعته بإمارة دبي، وكان معه هذا الحوار:
قصة عشق
رغم دراسة الكمدة إدارة الأعمال، دفعه عشقه لتراث الإمارات وثقافتها وبيئتها إلى الحصول على درجة الماجستير في علوم البيئة من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأميركية عن الصقور، فثابر وتعلم الكثير عن الصقور، وقرأ في الكتب والمراجع العلمية، ويعد بذلك الصقار الإماراتي الوحيد الذي حصل على تلك الدرجة العلمية، فضلاً عن أنه يلقي محاضرات في الصقارة في العديد من دول العالم بصفة مستمرة.
وبالنسبة لموسم تزاوج الصقور، يقول إنه «يبدأ في الفترة الممتدة من شهر مارس، حتى نهاية شهر يونيو من كل عام عادة، ويتطلب تهيئة الجو المناسب في غرف التزاوج وتوفير الإنارة المناسبة والتحكم في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة». ويضيف: من خلال الاهتمام الكبير بالصقور، والتدريب المتواصل والجيد لها، يمكن أن تتفوق طيور المزرعة على تلك التي تكاثرت في الطبيعة. مشيراً إلى أن الصقور في مزرعته تبيض مرة واحدة سنوياً من 2 إلى 5 بيضات، ومنذ تدشينها قبل نحو عام وصل الإنتاج في المزرعة إلى حوالي 12 صقراً من نوع الجير...

اقرؤوا الموضوع كاملاً في عدد يناير من زهرة الخليج المتوافر الآن في الأسواق

فيديوهات مختارة

المزيد

مقالات مختارة

زوجة قصي خولي تثير الجدل وتتهمه بالكذب!