#علاجات تجميلية
سارة سمير 20 أكتوبر 2022
أصبحت الحقن المضادة للتجاعيد، اليوم، إجراء تجميلياً بسيطاً تقوم به أغلب النساء، إذ لم يعد يقتصر على النجمات والمشاهير فقط، لكن على الرغم من انتشارها، فإن هناك بعض الخرافات والشائعات التي تحيط بها، وعادة لا يكون لها أي أساس من الصحة.
من أبرز الخرافات حول حقن تجاعيد الوجه ما يلي:
1. مؤلمة للغاية
في كثير من الأحيان، تشعر المبتدئات بحقن مستحضرات التجميل بالقلق من الألم، وعندما يتعلق الأمر بالإبر، يفكرن تلقائياً في الألم.
من خلال إجراء الحقن المضادة للتجاعيد، يتم استخدام أنحف الإبر المتاحة لتقليل أي ألم أو الشعور بعدم الراحة، لدرجة تصل إلى عدم الشعور بالحقن من الأساس.
2. تجميد الوجه
واحدة من أكبر الخرافات المحيطة بالحقن المضادة للتجاعيد، هي أنه بعد العملية لن تكوني قادرة على الشعور بوجهكِ أو عمل أي تعابير وجه.
غالباً يخطئ الناس في هذا الأمر، فالحقن المضادة للتجاعيد لا تعني إزالة كل خط صغير من الوجه، وإنما منع تكوّن الخطوط العميقة، لأنه تدريجياً تتضاءل قدرة بشرتكِ على حماية نفسها، وسيبدأ المزيد من خطوط التجاعيد في التكوّن، لكن الحقن المضادة للتجاعيد تعد إجراء فعّالاً يساعد على تقليل ومنع ظهور هذه التجاعيد.
3. خطيرة وغير آمنة
هذه أسطورة كبيرة أخرى خاطئة تماماً، كانت الحقن المضادة للتجاعيد موجودة منذ أكثر من 20 عاماً، وتمت الموافقة عليها من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير، ولديها تاريخ راسخ من حسن السمعة، لذلك لا يمكن القلق من خطورتها أو أنها غير آمنة على الجلد.
إقرأ أيضاً: أفضل 5 منظفات حمض الجليكوليك التي تجعل بشرتك متوهجة
4. مخصصة للنساء فقط
هذا ليس صحيحاً، فحقن تجاعيد الوجه مناسبة لجميع من هم فوق عمر الثلاثين، حيث تساعد على تقليل فرص ظهور التجاعيد. لذلك ينصح الأطباء بإجراء الحقن في عمر مُبكر، للرجال والنساء معاً.
5. هي حقن فيلر
كلا العلاجين في نفس الفئة بالحقن التجميلية، لكنهما مختلفان تماماً، إذ يستعيد الفيلر الجلد، ويعوض الحجم المفقود على الوجه لإضفاء مظهر أكثر شباباً، بينما حقن المضادة التجاعيد تخفف وتقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد بشكل عام.