د. مانع سعيد العتيبة يكتب: الحَيَاةُ حلْوَة
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة 4 يناير 2026
جَمِيلَةٌ هِيَ الحَيَاةُ فَانْظُرِي
لَهَا بِعَيْنِ حُرَّةٍ لَا مُجْبَرِ
عَيْنَاكِ مِصْبَاحَانِ يَا حَبِيبَتِي
نُورُهُمَا يَغْمُرُ لَيْلَ دَفْتَرِي
مَنَحَنَا اللهُ الحَيَاةَ فَاحْمِدِي
عَطَاءَ رَبِّ العَالَمِينَ وَاشْكُرِي
وَابْتَسِمِي لِنِعْمَةِ الحَيَاةِ وَافْرَحِي
بِغَيْرِ طِيبِ العَيْشِ لَا تُفَكِّرِي
جَمِيلَةٌ حَيَاتُنَا لَكِنَّنَا
نُسِيءُ لِلْحَيَاةِ بِالتَّنَمُّرِ
نَسْتَعْرِضُ القُوَّةَ فِي حَمَاقَةٍ
كَالأَسَدِ الغَاضِبِ وَالمُزَمْجِرِ
لِكَيْ نُخِيفَ غَيْرَنَا وَهَذِهِ
وَسِيلَةُ التَّضْلِيلِ وَالتَّنَكُّرِ
إِنَّ الحَيَاةَ حُلْوَةٌ حَبِيبَتِي
لَكِنَّهَا أَحْلَى بِلَا تَوَتُّرِ
عَدُوُّنَا فِي ذِي الحَيَاةِ ضَجَرٌ
فَإِنْ بِهِ شَعَرْتِ لَا تَنْتَظِرِي
وَفِي قُصُورِ الصَّمْتِ يَحْيَا نَاشِراً
كَآبَةً كَيْ تُبْعِدِيهَا ثَرْثِرِي
بُوحِي بِحُبٍّ لِلْحَيَاةِ وَاعْلَمِي
مَا فِي الحَيَاةِ بَائِعٌ وَمُشْتَرِي
جَمِيعُنَا نُحِبُّهَا لَكِنَّهَا
كَالنَّخْلِ إِنْ لَمْ تَسْقِهِ لَمْ يُثْمِرِ