فيلم «وجع الفراق».. رسالة حب من ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز للجمهور
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج - الأردن 7 يناير 2026
تكريماً لاسم والدها، المخرج الراحل سامح عبد العزيز، أتاحت المخرجة الشابة، جميلة سامح عبد العزيز، فيلمها الأول «وجع الفراق»، الذي يحكي تجربة شخصية لها بعد رحيل والدها، عبر جميع صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنصة «يوتيوب»، بهدف إبقاء اسم المخرج الراحل باقياً في الساحة الفنية.
وفيلم «وجع الفراق» من تأليف وإخراج جميلة سامح عبد العزيز، وبطولة النجم خالد الصاوي، وعرض للمرة الأولى في عرض خاص، أقيم على هامش فعاليات «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، في دورته السادسة والأربعين، التي أقيمت في شهر نوفمبر الماضي.
وكانت المخرجة الشابة، جميلة سامح عبد العزيز، قد أوضحت، عبر حسابها الرسمي في موقع «إنستغرام»، أن الهدف من نشر فيلم «وجع الفراق»، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هو وصوله إلى كل من انتظره، ولم تسمح له الظروف بحضور عرضه في «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، ونشرت صورة بوستر الفيلم، وعلقت: «سعيدة جداً.. إني أخيراً بقدر أشارك فيلم (وجع الفراق) مع كل الناس اللي كانت مستنياه. الفيلم سيعرض يوم 6 يناير 2026، الساعة 7 مساء، على كل وسائل التواصل الاجتماعي؛ عشان يوصل لكل شخص حابب يشوفه، ويشاركني التجربة».
View this post on Instagram
وأضافت: «الفيلم تجربة شخصية للغاية، كشفت من خلالها حجم ارتباطي بوالدي المخرج الراحل سامح عبد العزيز، وهو تجربة شخصية جداً بالنسبة لي، وسيبقى من أهم الأفلام في حياتي، فخورة بأنني استطعت أن أعبر عن مشاعري، من خلال عمل سينمائي».
ووصفت جميلة سامح عبد العزيز نضج فكرة الفيلم، وتحولها إلى واقع بـ«الحلم الجميل»؛ كونها كانت تتوقع تنفيذه بإمكانيات محدودة، لكنها كانت سعيدة بحب الناس في الوسط الفني لوالدها، وعدم ترددهم في دعمها ومشاركتها حتى خرج فيلم «وجع الفراق» للنور.
وظهر فيلم «وجع الفراق»، للمرة الأولى، ضمن فعاليات «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، وشارك في بطولته الفنان خالد الصاوي إلى جانب: مريم المهدي، وتامر فرج. ويتناول رؤية الابنة لحياة والدها، وتأثير رحيله المفاجئ، في شهر يوليو الماضي، وهو من تأليف وإخراج جميلة سامح عبد العزيز، التي اختارت أن تحكي وجعها باللغة التي أحبها الأب.
وكان المخرج الراحل سامح عبد العزيز، توفي في شهر يوليو الماضي، عن عمر ناهز الـ49 عاماً، بعد تعرُّضه لأزمة صحية مفاجئة، نُقل إثرها إلى المستشفى، وتبينت إصابته بعدوى فيروسية في الدم، تسببت في ارتفاع شديد بنسبة السكر، ما استدعى دخوله «العناية المركزة»، وتدهورت حالته الصحية حتى وافته المنية.