حضور سنوي بارز لـ«نادي صقاري الإمارات».. في «مهرجان الشيخ زايد»
#فعاليات
زهرة الخليج - الأردن اليوم
في إطار رؤية «نادي صقاري الإمارات»، الهادفة إلى تعزيز حضور الصقارة العربية في المهرجانات الوطنية الكبرى، وربط البرامج التعليمية بالمنصات الثقافية المفتوحة، التي تستقطب سنوياً مئات الآلاف من الزوار، من مختلف الفئات العمرية.. أعلن «النادي» عن تخصيص فرع موسمي في «مهرجان الشيخ زايد» بمنطقة الوثبة، خاص بـ«مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء»، عبر منصة تعليمية متكاملة، تتيح لزوار «المهرجان» الاطلاع على برامجها التعليمية والتسجيل فيها، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الوصول إلى هذا المجال المعرفي الأصيل.
-
حضور سنوي بارز لـ«نادي صقاري الإمارات».. في «مهرجان الشيخ زايد»
ويوفّر الفرع الموسمي لـ«مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء» تجربة تعليمية تفاعلية، تُمكّن الزوار من الاطلاع على محتوى البرامج، ومساراتها، والتسجيل المباشر فيها، ضمن برامج تستهدف الفئات العمرية، من 7 إلى 17 عاماً.
ويقدّم الفرع الموسمي، الذي تتواصل أنشطته حتى نهاية يوم 22 من مارس 2026، باقة من البرامج التعليمية، تشمل: التعريف بالصقور وأنواعها وطرق رعايتها وتدريبها، ومبادئ الصيد بالصقور وفق أسس الاستدامة، إلى جانب فراسة الصحراء، وآداب السنع، وتقاليد الضيافة الإماراتية الأصيلة، ضمن منظومة تجمع بين المعرفة النظرية، والتطبيق العملي.
ويمثّل إطلاق الفرع الموسمي، ضمن «مهرجان الشيخ زايد»، خطوة استراتيجية لتوسيع دائرة المستفيدين من البرامج التعليمية، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل المباشر معها، والتسجيل فيها خلال فترة «المهرجان».
ويشهد جناح «نادي صقاري الإمارات»، المقام ضمن فعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، إقبالاً لافتاً من الزوار من مختلف الجنسيات، حيث يطّلعون على مبادرات «النادي»، ومشاريعه لصَوْن الصقارة، وتعزيز قِيَمها، إلى جانب التعريف بمسيرته، الممتدة لأكثر من 24 عاماً في هذا المجال.
-
حضور سنوي بارز لـ«نادي صقاري الإمارات».. في «مهرجان الشيخ زايد»
وتُعدّ «مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء»، التي تأسست عام 2016، من أبرز المبادرات التعليمية، المتخصصة في تعليم الصقارة وفراسة الصحراء، إذ خرّجت - خلال تسعة مواسم تعليمية - أكثر من 6.696 طالباً وطالبة. فيما سجّل الموسم التاسع (2024-2025) رقماً قياسياً، بمشاركة 1,622 طالباً وطالبة، وهو الأعلى في تاريخها.
ولـ«مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء» عدة أقسام، تسهم في تعزيز العملية التعليمية، بدءاً من قاعات الدرس الأربع، التي تُسمّى بأسماء الطيور، وهي: «الشاهين»، و«الجير»، و«الحر»، و«الحبارى»، ومجهزة بأحدث الوسائل التعليمية، وبالطيور والأدوات اللازمة للتعلّم، وبمقاعد محدودة، تتناسب مع قدرة المدرّس على الشرح، وقدرة الطالب على الاستيعاب، في مبنى تراثي ينسجم مع موقعه في قلب الصحراء. كما تضم «المدرسة» مكتبة تحتوي على أكثر من 400 كتاب، متخصص في الصقارة، ومعرضاً لصور «الصقّار الأول» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى جانب عدد من الأدوات، التي كان يستخدمها في رحلات الصيد، والأجهزة التي استخدمها البدو في ممارسة الصقارة.