تقنية «النانو بلاستي».. لشعر مثالي في عام 2026
#شعر
زهرة الخليج - الأردن اليوم
في السنوات الأخيرة، ظهرت تقنية «النانو بلاستي» كأحد أهم الابتكارات في مجال العناية بالشعر. وهذه الطريقة لا تقتصر على تحسين المظهر الخارجي فقط، بل تعمل على إعادة بناء الشعر من الداخل، باستخدام جزيئات نانوية دقيقة جداً، أصغر بكثير من تلك المستخدمة في العلاجات التقليدية.
-
تقنية «النانو بلاستي».. لشعر مثالي في عام 2026
وتهدف هذه التقنية، التي يُتوقع أن تتسيد المشهد في عام 2026، بعالم العناية بالشعر، إلى تحقيق شعر ناعم، ولامع، وصحي، دون الإضرار ببنية الشعر، وهي خيار متزايد الانتشار بين النساء الباحثات عن نتائج احترافية مع الحفاظ على صحة خصلات الشعر.
كيف تعمل «الجسيمات النانوية» على شعركِ؟
السر العلمي وراء تقنية «النانو بلاستي» يكمن في قدرة «الجسيمات النانوية» على اختراق طبقة الكيراتين الخارجية للشعرة، دون تدميرها. وبعد دخولها، تُطلق البروتينات، والأحماض الأمينية، والمغذيات، التي تملأ الفراغات داخل الشعرة، ما يعيد بنية الشعر تدريجياً. وخلال العملية، تُنشأ جسور جزيئية جديدة بين البروتينات التالفة، فتقوى خصلات الشعر، وتصبح أكثر مرونة، وقوة. كما أن الحرارة المستخدمة أثناء العلاج تعمل على تثبيت هذه الجسور، ما يجعل الشعر أقوى وأكثر مقاومة للتجعد، والعوامل الخارجية.
مميزات تقنية «النانو بلاستي» لجميع أنواع الشعر:
ما يميز هذه التقنية، هو ملاءمتها لمختلف أنواع الشعر. وبالنسبة للشعر المجعد، فهي تقلل التجعد مع الحفاظ على الملمس الطبيعي، ما يسهل تصفيفه بشكل ملحوظ. أما الشعر التالف نتيجة التبييض، أو المعالجات الكيميائية، فإن «الجسيمات النانوية» تصل إلى أعماق ألياف الشعر، وتعيد ترميمها من الداخل، لتظهر النتائج من أول غسلة للشعر. حتى الشعر الخفيف يكتسب كثافة، وملمساً ناعماً، دون ثقل. وبالنسبة للشعر المصبوغ أو الملوّن، تعمل هذه التقنية على حماية اللون، وتحسين مرونة الشعر، واستعادة صحته.
-
تقنية «النانو بلاستي».. لشعر مثالي في عام 2026
خطوات علاج «النانو بلاستي» في الصالون:
تمر عملية «النانو بلاستي» بعدة مراحل دقيقة. تبدأ الاستشارة بتحليل بنية الشعر لتحديد المسامية، ومرونته والأضرار الموجودة. يلي ذلك غسل الشعر بالشامبو التنظيفي، ثم تطبيق المنتج خصلةً خصلةً؛ لضمان تغلغل «الجسيمات النانوية» في كل شعرة. وبعد فترة التعرض، يتم تجفيف الشعر جزئياً، ثم فرده باستخدام مكواة احترافية؛ لإغلاق «الجزيئات النانوية» داخل الشعر. وتختلف مدة العملية حسب طول وكثافة الشعر، لكنها تراوح عادةً بين ساعتين، وأربع ساعات.
الفرق بين «النانو بلاستي».. والتقنيات التقليدية:
على عكس الكيراتين التقليدي، أو بوتوكس الشعر، توفر تقنية «النانو بلاستي» نتائج أطول وأقل عدوانية. وتعمل «الجسيمات النانوية» في عمق الشعرة وليس على سطحها، ما يجعل النتائج مستمرة لعدة أشهر تصل إلى ستة أشهر، مع الحفاظ على حركة الشعر الطبيعية، ولمعانه. كما أن التقنية خالية من الفورمالديهايد، أو المواد الكيميائية الضارة، وهي مناسبة لكل أنواع الشعر، بما في ذلك: الشعر المصبوغ، والمجعد.
العناية بالشعر بعد العلاج.. لضمان أفضل النتائج:
نجاح العلاج يعتمد، بشكل كبير، على كيفية العناية بالشعر بعد الجلسة. ويجب تجنب غسل الشعر لمدة 72 ساعة، وحمايته من الأربطة والمشابك والعرق الزائد، كما يجب النوم على وسائد من الحرير؛ لتقليل الاحتكاك. بعد هذه الفترة، يصبح روتين الغسيل أساسياً للحفاظ على النتائج، مع استخدام شامبو خالٍ من الكبريتات وبلسم مغذٍّ، وقناع أسبوعي لتقوية الشعر، وترطيبه. كما يُنصح بحماية الشعر من الحرارة المباشرة، وأشعة الشمس، والماء المالح، والكلور.
-
تقنية «النانو بلاستي».. لشعر مثالي في عام 2026
حالات خاصة.. يجب الحذر فيها:
رغم أن التقنية لطيفة وفعّالة، إلا أن هناك حالات تتطلب الحذر، أو تأجيل العلاج. وينصح بالانتظار بعد صبغ الشعر حديثاً، أو خلال الحمل والرضاعة، أو في حال كان الشعر متضرراً بشكل شديد. كما يجب اختبار الحساسية قبل تطبيق العلاج، لمن يعانين مشاكل جلدية أو الصدفية؛ لتجنب التهيج أو الاحمرار.
تكلفة العلاج.. وعوامل تحديدها:
تختلف أسعار تقنية «النانو بلاستي» حسب طول وكثافة الشعر، ونوع الصالون، ووجود خدمات إضافية، مثل: قص الشعر، أو العلاج التحضيري. واختيار صالون ذي خبرة عالية، ومنتجات ذات جودة ممتازة، يضمن نتائج تدوم أطول، وتكون أكثر طبيعية.
وتقنية «النانو بلاستي» ليست مجرد علاج تجميلي، بل استثمار طويل الأمد في صحة الشعر. ومع العناية المناسبة، يمكن أن تدوم النتائج حتى ستة أشهر، وتقل الحاجة للعلاجات الأخرى، ويتوفر وقت كبير في روتين تصفيف الشعر اليومي. والالتزام بالنصائح بعد العلاج، يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنية الحديثة، ليظهر شعركِ بصحة ولمعان استثنائيين لفترة طويلة.