«مهرجان الشيخ زايد».. ثقافات العالم تلتقي في إطار من التسامح والأخوة والسلام
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تتواصل فعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، بمنطقة الوثبة في أبوظبي، بتنظيم من «هيئة أبوظبي للتراث»، في الدورة الأطول زمنياً، التي بدأت في الأول من شهر ديسمبر الماضي، وتستمر حتى الثاني من شهر مارس المقبل، مع آخر أيام إجازة عيد الفطر السعيد.
ويمنح التنوع الكبير في فعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، من خلال الأجنحة الإماراتية والعربية والدولية المشاركة، الزوار فرصة الاطلاع والتفاعل مع الثقافات العالمية المختلفة كوسيلة للشعوب للالتقاء في إطار من التسامح والأخوة والسلام.
-
«مهرجان الشيخ زايد».. ثقافات العالم تلتقي في إطار من التسامح والأخوة والسلام
يأتي «مهرجان الشيخ زايد»، في أبوظبي عاصمة السلام والتسامح والإنسانية، ضمن هذا الإطار، مستخدماً قيمه النبيلة، وساعياً ومتطلعاً نحو التنمية البشرية المشتركة، حيث يحمل «المهرجان» القيم السامية، التي حققها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كجزء لا يتجزأ من جهوده للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي للإمارات، وتوطيد التراث والثقافة الوطنية.
ويتيح «المهرجان» مجموعة كبيرة ومتنوعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية الجديدة، التي يمكن لجميع أفراد الأسرة الاستمتاع بها، في أجواء ممتعة ومثيرة، تتضمن حفلات موسيقية عالمية، وفرصاً نادرة للاطلاع على الحياة البرية، ومجموعة مختارة من تجارب الطهي المذهلة من جميع أنحاء العالم، ومسابقات ممتعة، وغير ذلك الكثير.
ولا تخلو فعاليات «مهرجان الشيخ زايد» من التجديد المتواصل بهدف التفاعل مع زواره، حيث أُعلن تنظيم بطولة رمضانية رياضية للمرة الأولى، تقام بين الثاني والتاسع عشر من أيام شهر رمضان الفضيل، في حدث رياضي فريد يجمع بين روح الشهر الفضيل والحماسة، ويحدد نخبة من المحترفين والهواة من مختلف الألعاب الرياضية.
وخصصت إدارة «المهرجان» حزمة من الجوائز تبلغ قيمتها 4.5 ملايين درهم، تشمل جوائز مالية مباشرة للفائزين في مختلف الرياضات، إضافة إلى سحوبات يومية للمشجعين، والمشاركين أيام البطولة.
-
«مهرجان الشيخ زايد».. ثقافات العالم تلتقي في إطار من التسامح والأخوة والسلام
وتقدم البطولة أكثر من 14 صالة رياضية وجماعية، تلبي مختلف الأنشطة، فتشمل الفنون القتالية، مثل: الجوجيتسو، والمواي تاي، والجودو. إلى جانب الرياضات الجماعية ككرة القدم وكرة السلة الثلاثية، والكرة الشاطئية، إضافة إلى رياضات المضرب، مثل: البادل وتنس الطاولة وكرة الريشة، والرياضات الفردية، مثل: الجري والدراجات الهوائية والشطرنج، بالإضافة إلى الرياضات التراثية الأصيلة، مثل: الحبل والمطارحة، في توليفة تجمع بين التراث الإماراتي والرياضات العالمية الحديثة.
وتم تصميم جميع المسابقات لتكون شاهداً رياضياً عائلياً شاملاً، يناسب جميع الفئات العمرية، مع منافسين متميزين وجماعيين، ما يلائم المحترفين والهواة، مع توفير فرصة للمشاركة في المنافسات الشريفة والروح الرياضية، وتوفير بيئة آمنة للمشاة تليق بالشهر الفضيل.
ومع فتح باب التسجيل، باتت الفرصة المفضلة أمام الرياضيين المحترفين والهواة للتجارب المتخصصة، ضمن حدث مشترك بين المحترفين الرياضيين والأجواء الروحانية والترفيهية، ليؤكد «مهرجان الشيخ زايد» مكانته كوجهة ثقافية وترفيهية ورياضية للتواصل في المنطقة والعالم. ويتوقع أن تشهد نسخة هذا العام إقبالاً غير مسبوق لجوائزها الضخمة، وتنوع الرياضات، والأجواء الرمضانية المميزة التي تتطلبها البطولة.