في حب «الإخوة الأبدي».. كويتيان وإماراتي يقطفون ثمار «المجاراة الشعرية»
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تنوعت طرق الاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة، بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وشملت المجالات: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية والفنية والموسيقية، وعبّر أبناء شعبي البلدين عن الود، الذي يكنونه في قلوبهم معًا، مستحضرين جميع الفعاليات والأنشطة، التي أُقيمت ضمن فعاليات «أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية»، تاريخًا لا يُمحى ولا يزول من الشجاعة والكرم والحب والتقدير.
ومن بين أبرز الفعاليات، التي أقيمت بهذه المناسبة، المسابقة التي أطلقتها «هيئة أبوظبي للتراث»، تكريمًا لإرث شعري خالد، يجمع بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح، مسابقة «المجاراة الشعرية»، التي شهدت تفاعلًا لافتًا من الشعراء المشاركين، الذين قدموا قصائد عكست مستوى مميزًا من الإبداع الشعري، والالتزام الفني، وجسدت روح الأخوة، والذائقة الشعرية الأصيلة التي تجمع بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.
-
في حب «الإخوة الأبدي».. كويتيان وإماراتي يقطفون ثمار «المجاراة الشعرية»
وحصرت «هيئة أبوظبي للتراث» شروط المسابقة الشعرية بفرصة تقديم مجاراة شعرية نبطية، لقصيدة المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح، والرد عليها بقصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفق نفس الوزن والقافية والموضوع، ما يعكس عمق العلاقات الأخوية، والتقارب الثقافي بين البلدين الشقيقين.
وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا للدور المحوري، الذي يؤديه الشعر النبطي في توثيق العلاقات الأخوية، وتعزيز التواصل الإبداعي بين شعراء الإمارات والكويت، واستلهام القيم والمبادئ التي أرساها القادة المؤسسون، رحمهم الله، وترسيخها في الوجدان الثقافي الخليجي.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الشاعر الكويتي جمعان وقيان العازمي بالمركز الأول، والشاعر الكويتي محمد فالح الهاجري بالمركز الثاني. فيما نال الشاعر الإماراتي محمد عبدالله المقبالي المركز الثالث.
وكانت لجان التحكيم المختصة قد باشرت عملية فرز وتقييم المشاركات وفق المعايير المعتمدة، حيث خُصصت جوائز مالية للمراكز الثلاثة الأولى، بواقع 30 ألف درهم للمركز الأول، و20 ألفاً للمركز الثاني، و10 آلاف درهم للمركز الثالث.
وانبثقت فكرة مسابقة «المجاراة الشعرية» من القريحة المتقدة، التي كان يتميز بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يُعد من أبرز أعلام الشعر النبطي، ودائمًا كانت قصائده منطلقًا للجمع بين الإبداع والفكر والنقد، وصنع حركة شعرية وفنية ونقدية، تجعل من تجربة المغفور له الشيخ زايد الإبداعية محورًا، وانطلاقاً، وتأسيسًا لإبداع جديد.