«جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» تخصص دورتها السابعة عشرة للعمارة في التشكيل العربي
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
اختارت الأمانة العامة لـ«جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» موضوع «العمارة في التشكيل العربي.. منازل ومقاربات»، عنواناً لدورتها السابعة عشرة، التي تُنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
ويرسخ الدعم المتواصل، الذي يقدمه صاحب السمو حاكم الشارقة، للبحث النقدي التشكيلي، ركيزة أساسية في ترسيخ الثقافة البصرية العربية، وتعزيز مكانة النقد الفني؛ بوصفه شريكاً فاعلاً في تطوير التجربة التشكيلية.
-
«جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» تخصص دورتها السابعة عشرة للعمارة في التشكيل العربي
يأتي انطلاق الدورة السابعة عشرة من الجائزة، امتداداً لهذه الرؤية الثقافية العميقة، التي تولي البحث النقدي أهمية خاصة، وتسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الدارسين والباحثين؛ لمقاربة التحولات الجمالية والفكرية في الفن التشكيلي العربي، بما يسهم في بناء مرجعية نقدية واسعة، ومواكبة للحراك الفني المعاصر.
وأسهمت «جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» في ترسيخ حضورها، وحجزت لنفسها مكانة مهمة في المكتبة العربية، عبر نهجها الذي يقوم على التوثيق، والإصدار، ونشر البحوث الفائزة، ما أتاح تراكماً نقدياً نوعياً، وشكّل مرجعاً للباحثين والمهتمين، وأوجد حالة ثقافية خاصة، أسهمت في التعريف بالناقد العربي، وتسليط الضوء على منجزه البحثي، إذ قدمت الجائزة على امتداد دوراتها المتعاقبة أكثر من 68 ناقداً وناقدة، أسهموا بأبحاثهم في إثراء المشهد النقدي العربي، وتعزيز حضوره المعرفي.
ويعكس اختيار موضوع «العمارة في التشكيل العربي.. منازل ومقاربات» وعي «جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» بعمق العلاقة بين الفنون البصرية، والفضاء المعماري، بوصفه أحد أهم الروافد الجمالية والفكرية في التجربة التشكيلية العربية، وأن العنوان ينفتح على مقاربات نقدية متعددة، تستقصي حضور المعمار في الأعمال التشكيلية، ليس بوصفه عنصراً بصرياً فحسب، بل باعتباره حاملاً للدلالة الثقافية، والذاكرة، والمكان، وما يتيحه ذلك من قراءات تحليلية، تكشف تحوّلات الرؤية الفنية، وأساليب التعبير في التشكيل العربي المعاصر.
-
«جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» تخصص دورتها السابعة عشرة للعمارة في التشكيل العربي
وتنفرد «جائزة الشارقة للنقد التشكيلي» عربياً في هذا المجال النقدي تحديداً، فهي الجائزة الوحيدة التي تناقش موضوعاً فنياً حيوياً، وتبرز الجهود المبذولة من قبل الكتّاب والنقاد والأكاديميين العرب.
ومن أهم شروط المشاركة في الدورة السابعة عشرة من «جائزة الشارقة للنقد التشكيلي»، أن ينحصر البحث في موضوع المسابقة، وأن يكون البحث معداً للنشر، ولم يسبق نشره أو طبعه في كتاب، وألّا يكون البحث قد فاز بجائزة مشابهة، كما لا يمكن المشاركة بأكثر من بحث، وأن ترفق الصور الإيضاحية بالبحث في حال الحاجة إليها، وأن تكون الصور منسقة بنظام (JPG)، وبدقة عالية تسمح باستخدامها للطباعة في حال الحاجة، مع ذكر شروحات الصور، وأن توضح الهوامش والمراجع وتثبت مع البحث.
وألّا يقل البحث عن خمسين صفحة (A4)، بحيث تحتوي كل صفحة على (250) كلمة تقريباً، وأن يُرسل البحث باستخدام برنامج (Word)، وأن تتضمن المرفقات السيرة الذاتية والعلمية، والإقرار بعدم نشر البحث سابقاً، أو فوزه بمسابقة مماثلة، فضلاً عن عدم مشاركة الفائز في آخر دورة، لدورتين متتاليتين.
ويغلق باب قبول المشاركات، في الدورة السابعة عشرة من «جائزة الشارقة للنقد التشكيلي»، نهاية شهر سبتمبر الحالي، على أن تعلن النتائج في شهر ديسمبر من العام الحالي، وتوزع الجوائز أثناء ندوة تعقد في الموضوع نفسه.