الضيافة الإماراتية في العيد.. إليكِ الحلويات والأطباق الرئيسية
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
يشكّل العيد، في دولة الإمارات، مناسبة اجتماعية مميزة، يتجدد فيها الكرم والتواصل العائلي، حيث تفتح البيوت لاستقبال الضيوف والأقارب في أجواء يغلب عليها الفرح والترحاب. وتحتل الضيافة مكانة أساسية في هذه المناسبة، إذ تحرص العائلات الإماراتية على تقديم مجموعة من الأطباق التقليدية، والحلويات الشعبية، التي تعكس ثراء المطبخ المحلي، وأصالته.
تبدأ طقوس الضيافة، غالباً، بالقهوة العربية والتمر، وهما عنصران أساسيان في استقبال الضيوف بالإمارات؛ فالقهوة العربية، التي تُقدم عادة في فناجين صغيرة مع التمر أو الحلويات، ترمز إلى الكرم وحسن الاستقبال، وتشكل بداية مميزة لجلسات العيد، التي تمتد لساعات من الأحاديث، والزيارات العائلية.
-
الضيافة الإماراتية في العيد.. إليكِ الحلويات والأطباق الرئيسية (للعيد)
ومن أبرز الحلويات، التي تحضر على موائد العيد في الإمارات «اللقيمات»، وهي كرات صغيرة من العجين، تُقلى في الزيت، ثم تُغمس في دبس التمر أو القطر، وتُرش أحياناً بالسمسم. وتُعد «اللقيمات» من الحلويات الشعبية المحببة التي لا تكاد تخلو منها مناسبة احتفالية.
كما تحظى «الخبيص» بمكانة خاصة بين الحلويات الإماراتية التقليدية. ويُحضّر هذا الطبق من الدقيق والسكر والسمن مع إضافة الزعفران وماء الورد، ما يمنحه نكهة مميزة، ورائحة عطرية تعكس الطابع التراثي للمطبخ المحلي. وغالباً، تقدّم «الخبيص» في المناسبات والأعياد إلى جانب القهوة العربية.
ومن الحلويات الأخرى، التي تظهر في ضيافة العيد «البلاليط»، وهي طبق يجمع بين الطعمين الحلو والمالح، حيث يُحضّر من الشعيرية المحلاة بالسكر والمنكهة بالهيل والزعفران، ويُقدم عادة مع طبقة من البيض المقلي فوقه. ويُعد هذا الطبق من الأكلات التراثية، التي تحافظ على حضورها في المطبخ الإماراتي حتى اليوم.
-
الضيافة الإماراتية في العيد.. إليكِ الحلويات والأطباق الرئيسية (للعيد)
وعلى صعيد الأطباق الرئيسية، تتنوع المائدة الإماراتية في العيد بين أطباق الأرز واللحوم، التي تعكس تقاليد الطهي المحلية. ومن أشهر هذه الأطباق «المجبوس»، الذي يُعد من أبرز أطباق الأرز في الخليج، حيث يُطهى الأرز مع اللحم أو الدجاج، ويُنكّه بمجموعة من التوابل العطرية، مثل: الهيل والقرفة والقرنفل والليمون المجفف.
كما يحضر «الهريس» على موائد العيد، وهو طبق تقليدي يُحضّر من القمح المهروس مع اللحم أو الدجاج، ويُطهى لساعات طويلة حتى يصبح ذا قوام ناعم ومتجانس، ويُعد «الهريس» من الأطباق المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية الكبرى، لما يحتاجه من وقت وجهد في التحضير.
ومن الأطباق الأخرى، التي تُقدم خلال زيارات العيد «الثريد»، وهو طبق تراثي يتكون من خبز الرقاق المغمور بمرق اللحم والخضروات، ويُعد من الأكلات الشعبية، التي ارتبطت بالمطبخ الخليجي منذ زمن طويل.
-
الضيافة الإماراتية في العيد.. إليكِ الحلويات والأطباق الرئيسية (للعيد)
ولا تقتصر الضيافة الإماراتية في العيد على الطعام فحسب، بل تمتد لتشمل أجواءً من الحفاوة والترحيب وتبادل الزيارات بين العائلات؛ فالمائدة في هذه المناسبة تعكس جانباً مهماً من الثقافة المحلية، حيث تجتمع الأطباق التقليدية مع روح الكرم، التي تميز المجتمع الإماراتي.
وفي ظل تطور أنماط الحياة، ما زالت هذه الأطباق والحلويات تحافظ على حضورها في البيوت الإماراتية خلال الأعياد، لتبقى جزءاً من الذاكرة الثقافية والهوية الغذائية، التي تنتقل من جيل إلى آخر، وتمنح ضيافة العيد طابعها الخاص المليء بالدفء والتراث.