رقم قياسي عالمي.. تحققه الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
في مشهد يُعيد رسم خريطة الثقافة العربية، سجّلت الدورة العاشرة من مبادرة «تحدي القراءة العربي» رقماً قياسياً عالمياً غير مسبوق؛ إذ تجاوز عدد المشاركين في تصفياتها الـ40 مليون طالب وطالبة، من 60 دولة، موزعين على 138 ألف مدرسة، بإشراف أكثر من 161 ألف مشرف ومشرفة، من بينهم أكثر من 74 ألف طالب من أصحاب الهمم، بزيادة لافتة بلغت 24%، مقارنةً بالدورة السابقة.
وفي تغريدة، أطلّ بها على متابعيه عبر منصة «إكس»، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن هذا المشروع الحضاري لن يتوقف، مؤكداً أنه «نابعٌ من إيمان عميق ببناء الإنسان المتعلم، والواعي، والمتمكن من أدوات المستقبل»، ومستحضراً قوله تعالى: «فأما الزبد فيذهب جفاءً. وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض».
مشروعنا في تحدي القراءة العربي مستمر ..
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) April 3, 2026
حيث وصل عدد المشاركين في دورته العاشرة أكثر من 40 مليون طالب في 138 ألف مدرسة من 60 دولة حول العالم .
مشاريعنا الحضارية لا تتوقف .. بل هي نابعة من إيماننا بأهمية بناء الإنسان المتعلم والواعي والمتمكن من أدوات المستقبل .
أما الزبد فيذهب… pic.twitter.com/VyabmsjpAb
ومنذ انطلاقتها عام 2015، لم تكتفِ المبادرة، التي ترعاها مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بتحفيز الطلبة على الإقبال على القراءة، بل أسهمت في إعادة تشكيل علاقتهم بـ«لغة الضاد»، وتعزيز انتمائهم إليها. وتكشف دراسة، أجرتها منظمة اليونسكو عن عمق هذا الأثر؛ إذ ارتفعت مهارات اللغة العربية لدى المشاركين بنسبة 93%، وقفزت ثقتهم بأنفسهم إلى 96%، فضلاً عن تضاعف نسبة من يقرؤون أكثر من خمسين كتاباً سنوياً، لتبلغ 10%، بعد أن كانت 4%، كما زاد متوسط وقت القراءة لدى الطلبة؛ ليصل إلى ما بين 50 إلى 100 ساعة سنوياً بعد المشاركة، وأصبح الطلبة يقرؤون بمعدل يراوح بين مرتين و6 مرات أسبوعياً، مع تزايد ملحوظ في القراءة اليومية.
ولا تعكس مشاركة ما يقارب نصف طلاب التعليم العام في الوطن العربي مجرد أرقام، بل تُجسّد تحولاً ثقافياً حقيقياً، تتحول فيه القراءة من واجب مدرسي إلى ممارسة يومية راسخة. وفي يوليو المقبل، ستحتضن دبي المرحلة الختامية من الدورة العاشرة، حيث يُتوَّج أبطال القراءة بجميع الفئات، في احتفاء بالكلمة العربية، وبالأجيال التي تحملها إلى المستقبل.