انطلاقة استثنائية للجزء الثاني من فيلم «The Devil Wears Prada»
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج اليوم
انطلاقة استثنائية، يشهدها الجزء الثاني من فيلم «الشيطان يرتدي برادا»، في شباك التذاكر العالمي، مؤكدة أن عودة هذا العمل المرتقب لم تكن مجرد استعادة لعنوان ناجح؛ بل هي حدث سينمائي أعاد الزخم إلى دور العرض حول العالم.
ووفق أرقام الإيرادات الأولية، حقق الفيلم نحو 77 مليون دولار، في السوق الأميركي، خلال أول عطلة نهاية أسبوع فقط، ليضع نفسه مباشرة ضمن أبرز الافتتاحات السينمائية لهذا العام.
-
انطلاقة استثنائية للجزء الثاني من فيلم «The Devil Wears Prada»
وعلى الصعيد العالمي، واصل الفيلم أداءه القوي؛ ليصل إجمالي إيراداته إلى ما يقارب الـ233.6 مليون دولار، خلال أيام قليلة من طرحه، مدفوعاً بإقبال جماهيري واسع، واهتمام إعلامي كبير، إضافة إلى «عنصر الحنين»، الذي لعب دوراً محورياً في جذب الجمهور العائد إلى شخصيات ارتبط بها منذ أكثر من عقدين.
وعند المقارنة مع الفيلم الأصلي، الصادر عام 2006، يظهر حجم القفزة الكبيرة في الأداء التجاري، فقد بلغ افتتاح الجزء الأول نحو 27.5 مليون دولار فقط في السوق الأميركي، قبل أن يتحول لاحقاً إلى عمل كلاسيكي، اكتسب مكانته بمرور الوقت. بينما يأتي الجزء الثاني، اليوم، بانطلاقة أقوى بنحو ثلاثة أضعاف تقريباً منذ أسبوعه الأول.
هذا التفوق يعكس تغيرات واضحة في سوق السينما العالمية، إضافة إلى قوة العلامة التجارية للفيلم، الذي ما زال يحتفظ بجاذبيته، رغم مرور سنوات طويلة على عرضه الأول.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الزخم قد يدفع الفيلم إلى تجاوز إجمالي إيرادات الجزء الأول، خلال فترة وجيزة، خاصة مع استمرار عرضه في أسواق رئيسية حول العالم، واستفادة العمل من موجة الاهتمام المتصاعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
فيلم بميزانية ضخمة:
بلغت ميزانية إنتاج الفيلم نحو 100 مليون دولار، دون احتساب تكاليف الحملات التسويقية العالمية، ما يعكس حجم الرهان الإنتاجي على نجاح المشروع، وأكدت تقارير إنتاجية أن جزءاً كبيراً من الميزانية خُصص لأجور طاقم التمثيل الرئيسي.
-
انطلاقة استثنائية للجزء الثاني من فيلم «The Devil Wears Prada»
ويشهد الفيلم عودة مجموعة من أبرز نجوم الجزء الأول، حيث تعود آن هاثاواي في دور «آندي ساكس»، بينما تعود ميريل ستريب، مجدداً، إلى شخصية «ميراندا بريستلي»، إلى جانب إيميلي بلانت، وستانلي توتشي، في تركيبة أعادت إلى الأذهان الديناميكية الشهيرة، التي ميّزت العمل الأصلي، وأسهمت في نجاحه الكبير.
وتستند أحداث الفيلم إلى الرواية الأصلية للكاتبة لورين وايزبرغر، التي تدور في عالم الصحافة والموضة، وصناعة المجلات. وتأتي القصة الجديدة بعد مرور نحو 20 عاماً على أحداث الجزء الأول، حيث تعود شخصية «آندي» إلى مجلة «Runway» في منصب جديد؛ لتجد نفسها، مجدداً، تحت إدارة ميراندا بريستلي، التي ما زالت تمارس نفوذها الصارم داخل عالم الإعلام والموضة.
تفاعل جماهيري.. رغم تباين الآراء:
رغم اختلاف آراء النقاد حول بعض تفاصيل العمل، إلا أن ردود فعل الجمهور جاءت إيجابية بشكل واضح، حيث حصل الفيلم على تقييم (A-)، وفق استطلاعات الجمهور، وهو مؤشر يعكس رضا المشاهدين عن التجربة السينمائية ككل، خصوصاً مع الاعتماد على عنصر الحنين، وإعادة تقديم الشخصيات المحبوبة.
وعلى صعيد متصل، تشهد دور العرض منافسة قوية بين عدد من الأفلام الأخرى، فقد جاء فيلم «مايكل» في المركز الثاني بإيرادات بلغت 54 مليون دولار في أسبوعه الثاني، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 423 مليون دولار.
أما فيلم «سوبر ماريو غالاكسي»، فقد حل بالمركز الثالث، محققاً 12.1 مليون دولار، مع تجاوز إجمالي إيراداته العالمية حاجز الـ900 مليون دولار، ما يجعله من أبرز الأعمال التجارية لهذا العام.