يقدمها نجوم عالميون في «مونديال 2026».. ثلاث افتتاحيات منفصلة
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
في سابقة تاريخية، تعكس تحوّل كأس العالم 2026 إلى حدث كوني متعدد الأبعاد.. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تنظيم ثلاث حفلات افتتاحية منفصلة في الدول المستضيفة: (المكسيك، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا)، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ البطولة، تعكس طموح النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، من حيث عدد المنتخبات والمباريات، وتؤكد في الوقت ذاته على البعد الثقافي والفني للحدث الرياضي الأهم عالمياً.
هذا الإعلان، الذي جاء على لسان رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، لم يكن مجرد تفصيل تنظيمي؛ بل يمثل إعادة تعريف لفكرة الافتتاح في بطولات كأس العالم، حيث لن تقتصر الانطلاقة على حفل واحد كما جرت العادة، بل ستتحول إلى سلسلة احتفالات تعكس هوية كل دولة مضيفة، ضمن إطار جامع، يجمع بين: كرة القدم، والموسيقى، والثقافة.
هذه الفعاليات ستجمع بين: الموسيقى، والثقافة، وكرة القدم، بطريقة تعكس تفرّد كل دولة، والوحدة التي تميّز هذه البطولة، وتهدف إلى توسيع تجربة الجماهير خارج حدود الملعب.
-
يقدمها نجوم عالميون في «مونديال 2026».. ثلاث افتتاحيات منفصلة
مكسيكو سيتي.. البداية من قلب التاريخ:
تنطلق أولى فعاليات الافتتاح في 11 يونيو 2026، من العاصمة مكسيكو سيتي، وتحديداً داخل «Estadio Azteca»، الذي يحمل تاريخاً عريقاً مع بطولات كأس العالم، ويأتي اختيار هذا الملعب ليؤكد رمزيته، إذ سبق أن استضاف نهائيات تاريخية، ما يمنح البداية طابعاً استثنائياً يجمع بين الماضي، والحاضر.
وسيحمل الحفل المكسيكي طابعاً ثقافياً واضحاً، حيث سيُسلّط الضوء على التراث المحلي، من خلال عروض تمزج بين الفولكلور التقليدي، واللمسات المعاصرة. وعلى مستوى النجوم، يضم الحفل كوكبة من أبرز الفنانين في الساحة اللاتينية، من بينهم: أليخاندرو فرنانديز، بيليندا، وداني أوشن، وجي بالفين، وليلا داونز، إضافة إلى فرقة «Mana»، الحائزة جائزة «غرامي»، والتي ستكون من أبرز العناوين الموسيقية في ليلة الافتتاح.
-
ليلا داونز
الحفل سيحتفي، أيضاً، بالثقافات الأصلية في المكسيك، من خلال إشراك فنانين من المجتمعات المحلية، إلى جانب عروض فولكلورية حديثة تعكس التنوع الثقافي الغني للبلاد، في محاولة لتقديم صورة متكاملة عن الهوية المكسيكية أمام العالم.
لوس أنجلوس.. عرض عالمي بطابع استعراضي:
في اليوم التالي، 12 يونيو، تنتقل الأضواء إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية، حيث يحتضن «SoFi Stadium» حفلاً افتتاحياً ضخماً، يسبق مباراة المنتخب الأميركي أمام نظيره الباراغواياني، ويُتوقع أن يكون هذا الحفل الأكثر ضخامة من حيث الإنتاج، إذ صُمم ليكون عرضاً عالي الطاقة، يعكس حجم، وطموح، وقوة البطولة.
وقائمة النجوم المشاركين تعكس الطابع العالمي للحدث، حيث تتصدرها النجمة الأميركية كاتي بيري، إلى جانب ليسا من فرقة «بلاكبينك»، وفيوتشر، وأنيتا، بالإضافة إلى «الدي جي» الأميركي البنغلاديشي «سانجوي»، المقيم في لوس أنجلوس.
ويعكس هذا التنوع في الأسماء التوجه نحو تقديم عرض موسيقي عابر للحدود، يجمع بين أنماط موسيقية مختلفة من «البوب»، إلى «الهيب هوب»، والموسيقى اللاتينية، والأفريقية، بما يتماشى مع طبيعة الولايات المتحدة كوجهة ثقافية عالمية متعددة التأثيرات.
-
مايكل بوبليه
تورونتو.. احتفاء بالتنوع الكندي:
أما المحطة الثالثة، فتقودنا إلى مدينة تورونتو الكندية، حيث يُقام الحفل الافتتاحي بالتزامن مع مباراة المنتخب الكندي أمام البوسنة والهرسك، وسيحمل الحفل طابعاً احتفالياً، يعكس التنوع الثقافي الذي يميز كندا، مع تركيز خاص على الهوية المجتمعية.
ويشارك، في هذا الحدث، عدد من أبرز الفنانين الكنديين، من بينهم: مايكل بوبليه، وأليسيا كارا، وجيسي رييز، إلى جانب أسماء أخرى، مثل: ألانيس موريسيت، وويليام برنس، إضافة إلى مشاركة نورا فتحي، التي تم الإعلان، رسمياً، عن انضمامها إلى قائمة المشاركين.
وسيتميز الحفل الكندي بعرض فني، مستوحى من الفسيفساء، يعيد تخيّل كأس العالم بطريقة رمزية، تعكس تنوع المجتمع الكندي، في رسالة بصرية تؤكد قيمتَي: التعددية، والاندماج، اللتين تشكلان جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية.