«قطار الاتحاد» يجمع الإمارات على قلب وطن واحد
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
يجسد مشروع «قطارات الاتحاد» رؤية دولة الإمارات؛ لبناء شبكة وطنية متكاملة للنقل، تعزز الترابط بين إمارات الدولة، وتدعم النمو الاقتصادي المستدام، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار، والسياحة، والتنمية العمرانية.
-
«قطار الاتحاد» يجمع الإمارات على قلب وطن واحد
ويشكل المشروع، الذي دشنه سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، فرصة سياحية واستثمارية واقتصادية مهمة لمواطني ومقيمي وسياح الدولة؛ للتنقل بسلاسة وسرعة بين إمارات الدولة بشكل مريح وجاذب، ويؤكد عمق الروابط بين إمارات الدولة.
وسيبدأ تشغيل «قطارات الاتحاد» تدريجياً، بحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي»، إذ يبدأ تسيير الرحلات بين أبوظبي والفجيرة، اعتباراً من تاريخ 30 يونيو الحالي، وتبدأ أسعار التذاكر من 55 درهماً في «الدرجة المريحة»، و120 درهماً في «الدرجة المميزة»، ضمن أسطول يضم 13 قطاراً، بطاقة استيعابية تصل إلى 400 راكب للقطار الواحد، كما سيتمكن العملاء من الاستفادة من خدمات الحجوزات، وشراء التذاكر، ضمن مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة عبر تطبيق قطارات الاتحاد، والموقع الإلكتروني، اعتباراً من 23 يونيو 2026. فيما ستفتتح محطة دبي في 30 سبتمبر المقبل، على أن تبدأ محطات منطقة الظفرة عملياتها اعتباراً من 30 ديسمبر المقبل، ويستكمل القطار مساره بمحطة الشارقة، اعتباراً من 30 مارس 2027.
ويمثل مشروع «القطار» استثماراً استراتيجياً، يترجم مستهدفات «مشاريع الخمسين»، من خلال تطوير بنية تحتية عالمية المستوى، تدعم مسيرة التنمية الشاملة، وترسخ ريادة الإمارات، وتنافسيتها، على المدى البعيد.
-
«قطار الاتحاد» يجمع الإمارات على قلب وطن واحد
كما تعد شبكة «قطار الاتحاد» نقلة نوعية في تطوير منظومة النقل الوطنية، من خلال توظيف أحدث التقنيات والابتكارات؛ لتطوير منظومة نقل متقدمة، توفر تجربة تنقل عصرية وآمنة وذات كفاءة عالية، وسيسهم تعدد المحطات، وتكاملها مع مختلف وسائل النقل، في تعزيز انسيابية الحركة بين المدن، والمناطق الحيوية، وتوفير خيارات تنقل أكثر مرونة وسهولة للركاب، بما يلبي تطلعات المجتمع، ويدعم النمو العمراني المتسارع في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وتستغرق رحلة «قطار الاتحاد»، بين محطتَيْ: أبوظبي والفجيرة ساعة وخمساً وأربعين دقيقة، وخلال فترة الافتتاح التدريجي لبقية محطات «قطارات الاتحاد»، سيتم إجراء دراسات جدوى؛ لتقييم توسيع شبكة قطار الركاب؛ لتشمل بقية إمارات ومناطق الدولة، بما يرسخ رؤية دولة الإمارات لبناء منظومة نقل وطنية متكاملة، تدعم مسيرة التنمية المستدامة، وتعزز الترابط بين مختلف أنحاء الدولة.
ويأتي بدء تشغيل خدمات «قطارات الاتحاد»، بعد أقل من خمس سنوات على إعلان دولة الإمارات رؤيتها لتطوير البرنامج الوطني للسكك الحديدية، الذي تضمن إطلاق مشروع قطار الركاب ضمن «مشاريع الخمسين» في عام 2021. ويعكس إنجاز المشروع - قبل موعده - قدرات لوجستية عالية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الوطنية الكبرى بوتيرة متسارعة، وتحويل الرؤى طويلة المدى إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، وصنع فرص جديدة للأفراد، والمؤسسات، وقطاع الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.
-
«قطار الاتحاد» يجمع الإمارات على قلب وطن واحد
وتتميز محطات قطار الركاب بخدمات الضيافة، من خلال المقاهي، والمطاعم، ومحال التجزئة، وعلامات تجارية عالمية، إضافة إلى خيارات الطعام على متن القطار، لتوفير تجربة تنقل متكاملة تجمع بين الراحة، وتلبية تطلعات جميع الركاب، مواطنين ومقيمين وزواراً ومستثمرين، بأعلى معايير الجودة والتميز في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.