من النخلة إلى بريق الألماس.. «المريّة» مجوهرات تتوارثها الأجيال
#مجوهرات وساعات
زهرة الخليج اليوم
تقدّم الزين إصداراً جديداً من «مجموعة المريّة»، إحدى أبرز مجموعاتها، وأكثرها ارتباطاً بهوية «الدار»، مستلهمةً تصميمها من الشكل المميز لثمرة التمر، وما تحمله من دلالات راسخة في ذاكرة المنطقة. فالتمر، بما يرمز إليه من صمود، واستمرارية، ونماء، يتحول هنا إلى نقطة انطلاق لتصميم معاصر، يحافظ على جوهره التراثي، من دون أن يفقد خفته، وحداثته.
-
من النخلة إلى بريق الألماس.. «المريّة توالي» مجوهرات تتوارثها الأجيال
وقد صيغت قطع «المجموعة» من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، وزُيّنت بأحجار الياقوت الأحمر، والألماس الطبيعي، في تكوينات انسيابية تلتف برشاقة حول الجسد. ويمنح البناء المرن للقطع إحساساً بالحركة والراحة، مع الحفاظ على حضور قوي ومتوازن، يجمع بين الصلابة، والنعومة.
وتقوم «المريّة» على مفارقة جمالية واضحة؛ فهي رقيقة وقوية في آنٍ، ومتماسكة وانسيابية في الوقت نفسه. ومن خلال هذا التوازن، تواصل «المجموعة» تطوير لغتها التصميمية من دون الابتعاد عن هويتها الأصلية، مؤكدة قدرة الرمز التراثي على التجدد، والاستمرار في صياغات معاصرة.
مصدر إلهام:
تُعد «المريّة» إحدى الركائز الأيقونية في دار الزين، وقد استُلهمت من ثمرة التمر، ونواتها، ومن إرث حُليّ «المريّة» التقليدية في البحرين، ومنطقة الخليج العربي.
وتستكشف «المجموعة» كيف يمكن لعنصر واحد من عناصر الطبيعة أن يتحول، باستمرار، إلى إبداعات جديدة في عالم المجوهرات، متطورًا في الشكل، والخامة، والحجم، مع بقائه مرتبطًا بجوهر مصدر إلهامه الأول.
وفي قلب «المجموعة»، تظل نواة التمر العنصر المميز الذي يحدد هوية «المريّة»، حيث تشكّل هيئتها البيضاوية، وبنيتها المتماسكة، أساسًا للغة التصميم المتطورة للمجموعة.
ومن خلال هذا النهج المتجدد، تسرد «مجموعة المريّة» رحلة التمر؛ بدايةً من كونه مصدرًا للغذاء والوفرة، إلى رمز للزينة، والإرث. وهكذا، يتحول أحد العناصر الراسخة في الثقافة العربية إلى مجوهرات معاصرة، تحمل تراثها إلى المستقبل؛ لتصبح جزءًا من حكاية أجيال قادمة.
-
من النخلة إلى بريق الألماس.. «المريّة توالي» مجوهرات تتوارثها الأجيال
«المريّة توالي».. استمرارية الشكل:
مع «توالي»، تقدّم «المريّة» تقنية توبوغاس (Tubogas) كتعبير جديد، ضمن «المجموعة». وتتميّز هذه التقنية بأشرطة معدنية ملتفة بإحكام حول قلب داخلي مخفي؛ لتشكّل بنية متصلة وانسيابية بلا انقطاع، تتيح للقطعة مرونة في الحركة مع الحفاظ على صلابتها، وهيئتها المتماسكة. ويستمد اسم «توالي» معناه من المفهوم العربي للتعاقب؛ أي أن يتبع شيءٌ آخرَ في تسلسل متواصل لا ينقطع. وتشكّل هذه الفكرة جوهر هذا الإصدار، في انعكاس لدورة التمر الأبدية عبر النخلة: من النواة إلى النخلة، ثم الثمرة، ثم النواة من جديد. فالنمو يتبع الحصاد، والحصاد يفسح المجال للتجدد، وتستمر الدورة بلا نهاية.
وتترجم «توالي» هذه الدورة الطبيعية إلى رحلة لقطعة من «المريّة»، تنتقل من جيل إلى آخر؛ لتصبح إرثًا عائليًا تتوارثه الأجيال. ومن هذا المنظور، تتجاوز «توالي» الثمرة؛ لتستمد إلهامها من النخلة ذاتها، بوصفها تعبيرًا حيًا عن الاستمرارية، والصمود، والتجدد. ويترجم التصميم مفهوم الاستمرارية هذا إلى هيئة ملموسة، مستلهمًا تداخل ألياف النخلة وطبقاتها، وملامسها الطبيعية المتعانقة، ونموها المتواصل.
-
من النخلة إلى بريق الألماس.. «المريّة توالي» مجوهرات تتوارثها الأجيال
ويحيط الذهب (عيار 18 قيراطًا) بقلب داخلي مصنوع من التيتانيوم، ومخفي داخل القطعة؛ ليمنحها القوة والبنية اللازمتين، مع الحفاظ على مرونتها، وانسيابية حركتها. ويضيف الألماس بريقًا راقيًا وهادئًا، بينما تمنح أحجار الياقوت الأحمر (بقصّة باغيت) لمسة دافئة من اللون، تستحضر الدرجات الغنية لثمرة التمر عند نضجها. وفي تناغم بين بنية القلب الداخلي، وطبيعة النخلة الراسخة، تقدّم «توالي» تعبيرًا معاصرًا عن الفكرة الجوهرية للمرية: «تحوّلٌ لا ينفصل عن أصله، ويستمر من شكل إلى آخر، ومن موسم إلى آخر، ومن جيل إلى آخر».
وتتوفر «مجموعة المريّة» الجديدة عبر موقع الزين الإلكتروني، وفي متاجر «الزين».