«أمير الشعراء» يختار نجوم موسمه الثاني عشر
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تحضيراً لانطلاق الحلقات المباشرة من الموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، من مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، عبر شبكة قنوات «أبوظبي للإعلام» في شهر ديسمبر المقبل، والتي سيتنافس فيها 20 شاعراً، ينظمون الشعر باللغة العربية الفصحى.. اختتمت «هيئة أبوظبي للتراث» مرحلة المقابلات، التي شارك فيها 150 شاعراً وشاعرة، تأهلوا لمقابلة لجنة التحكيم، ضمن مراحل اختيار الشعراء العشرين المتأهلين للحلقات المباشرة للبرنامج، من أصل 1600 قصيدة قدمها الشعراء من 38 دولة، وجرى فرزها وفق معايير فنية ونقدية دقيقة، من قبل لجنة التحكيم المختصة، لاختيار الشعراء المدعوين إلى مرحلة المقابلات.
-
«أمير الشعراء» يختار نجوم موسمه الثاني عشر
ومن بين 150 شاعراً وشاعرة، اختارت لجنة تحكيم برنامج «أمير الشعراء» أربعين منهم تأهلوا للمرحلة الأخيرة من التصفيات، وخضعوا لاختبارات إضافية وفق آليات متنوعة، شملت للمرة الأولى اختبارات تحريرية، إلى جانب لقاءات مباشرة هدفت إلى تقييم مدى اكتمال أدوات الشعراء، وسرعة بديهتهم، من خلال ارتجال الشعر وفق المتطلبات والمعايير التي حددتها لجنة التحكيم، وسيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن الشعراء العشرين، الذين سيظهرون في الحلقات المباشرة من البرنامج.
وشكلت مقابلات الموسم الثاني عشر، من برنامج «أمير الشعراء»، محطة أساسية في اختيار التجارب المؤهلة للمراحل المقبلة، وأتاحت للجنة التحكيم تقييم النصوص بحضور أصحابها، ومعرفة قدرتهم على الإلقاء، وثقافتهم الأدبية، وأتاح اجتماع الشعراء من دول وبيئات ثقافية متعددة فرصة لتبادل التجارب، والاستفادة من القراءات النقدية، والملاحظات التي قدّمتها اللجنة.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعضو لجنة تحكيم «أمير الشعراء»: إن الموسم الثاني عشر من «البرنامج» كشف عن وعي أعمق لدى الشعراء بطبيعة القصيدة الحديثة؛ بوصفها أكثر من زخرفة لفظية، أو بناء إيقاعي محكم؛ فهي رؤية وصورة وفكرة في آنٍ.
وأضاف سعادته: «لمسنا حضوراً أوضح للغة تُوازن بين الأصالة والمعاصرة، لغة تستند إلى التراث، ولا تكتفي باستعادته، وتبحث عن صورة مبتكرة قادرة على ملامسة الإنسان وأسئلته، وهو ما ينسجم مع جوهر العناية بالشعر العربي، التي يقوم عليها برنامج (أمير الشعراء)». كذلك، أشار سعادته إلى أن الاختبار التحريري، في مقابلات المتأهلين الأربعين، إضافة نوعية إلى آليات التقييم؛ لأنه ينقل المفاضلة من حدود الانطباع الشفوي، والأداء المباشر، إلى مساحة تكشف علاقة الشاعر بلغته من الداخل.
وتواصل «هيئة أبوظبي للتراث»، من خلال برنامج «أمير الشعراء»، دعم الشعر العربي الفصيح، واكتشاف المواهب الشعرية، وتقديمها إلى جمهور واسع؛ ما يعزز حضور القصيدة العربية، ويربط الأجيال الجديدة بقيمتها الأدبية، والثقافية.
ويحصل الفائز بلقب «أمير الشعراء» على: بردة الشعر، وخاتم الإمارة، إلى جانب جائزة نقدية بقيمة مليون درهم. فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 500 ألف. أما صاحب المركز الثالث، فيحصل على 300 ألف، و200 ألف لصاحب المركز الرابع، و100 ألف للفائز بالمركز الخامس، و50 ألف درهم للمركز السادس.